السماحة في الشراء: بيع المضطر

السماحة في الشراء فلعل أبرز مثال عليها هو "بيع المضطر" ، فإذا كان أحدهم "مضطرًا " لبيع ما يملك لضائقة مرّت به، فإن السوق الذي تحكمه قوى العرض والطلب قد يُغري المشتري بشرائها بأقل من ثمنها، وإن كان عادلاً فسيشتريها بسعر السوق المتعارف عليه أما إذا كان سمحًا فسيشتريها بأكثر من سعرها قدر المستطاع ليساعد المضطر! وأذكر تجارنا بان المسلم سمحا إذا باع، سمحا إذا أشترى

نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (2تقييمة، بمعدل: 5.00 من 5)
Loading ... Loading ...
عُرضت هذه التدوينة 316 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

One response to “السماحة في الشراء: بيع المضطر”

  1. إياد آل ابراهيم

    في المقابل … هل (الاحتكار) من الناحية المعاكسة يجب أن يخضع لقوانين واسس ايضا ؟ والحديث هنا عن الشركات ذات الخدمات الفريدة أو الوحيدة والتي عادة ما تتبع سياسة (تبغي والا بكيفك) ! فعادة ما نرى إهمال واضح في التعامل مع العملاء وعدم الاخذ في الاعتبار أن العميل المضطر سيكون أول اللاجئين للمنافس فور وصوله وسييغض النظر عن كل نواقصه بهدف الابتعاد (لن أقول الانتقام) من المورد المستغل لانفراده بالسوق كما حصل في شرات الاتصالات على سبيل المثال!

اترك تعليقاً

تحترم المدونة خصوصية معلومات الزوار ، و محتوى التعليقات مسؤولية أصحابها. إذا كنت لا تملك لوحة مفاتيح عربية، بإمكانك كتابة الكلمات بلفظها بالإنجليزية وسيتم تحويل الكلمات إلى العربية بواسطة خدمة "Yamli".

أهلاً و سهلاً

Dr. Obaid AlAbdali
يوتيوب خلاصات المدونة تويتر فيس بوك لنكد إن