بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 06/02/2010
إنّ الأسباب التي تجعل العملاء غير سعداء كثيرة ومتعددة؛ منها على سبيل المثال لا الحصر: المعاملة السيئة، وعدم القدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، وعدم الإلمام الكافـي بالسلع ومواصفاتها وخصائصها، والمعلومات المغلوطة حولها، والبطء في تقديم الخدمة أو عدم تقديمها على الإطلاق، والخطأ في الاسم أو الفاتورة أو جعل العملاء ينتظرون أكثر مما يجب، أو عدم الرد على المكالمة الهاتفية سريعاً.. إلخ
كل ما سبق أمثلة على تصرفات بسيطة (بل يمكن أن يقال أحيانًا إنها تافهة)، ولكن بتراكمها يمكن أن تترك انطباعاً سيئاً عن الشركة لدى العملاء، وتجعلهم يشعرون بعدم الارتياح في التعامل معها ، فعلى الرغم من أنه يمكن تلافيها بأقل مجهود، إلا أن بعض الشركات مع الأسف لا تلقي لها بالاً.
وفي المقابل هناك أشياء صغيرة يمكن أن تجعل العملاء سعداء، وهي لا تكلف الشركة أي مصروفات إضافية مثل:
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 48 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 02/02/2010
إذا سئلت عن خدمة العملاء ما هي؟ فقد تتبادر إلى ذهنك أمور كثيرة، لكنك قد تختزل خدمة العملاء في بعض المظاهر المحددة، مثل أن تكون لدى العميل مشكلة وتساعده على حلها، أو لديه سؤال فتساعده على الإجابة عنه، وغيرها من الوظائف المشابهة التي تقوم بها أقسام خدمة العملاء في البقالات الكبيرة والمراكز التجارية وما إلى ذلك. ولكني أعتقد أن هذا النوع من الخدمة مقصور على فئة من العملاء، وهم العملاء الذين لديهم مشكلات تحتاج إلى تدخل لحلها. أما أكثر العملاء الذين لا تواجههم مشكلات كبيرة، أو واجهتهم مشكلات ولم يرغبوا (لسبب أو لآخر) في أن يخبروا الشركة بها، فلا تقدم لهم هذه الأقسام أي خدمة. و خدمة العملاء ذات مفهوم أشمل من مجرد حل المشكلات، كما لا ينبغي أن تنتظر إلى أن يبحث عنها العميل بنفسه، فهذا دور ناقص لأن الشركة تعتني فقط بالعملاء الذين لديهم مشكلات وتجشموا عناء طرحها على الشركة، أما غيرهم فلا. خاصة أننا نعلم أن عميلاً واحدًا من كل عشرة عملاء هو الذي يذهب ويطرح مشكلته على الشركة، ويطلب المساعدة في حلها. أما التسعة الباقون فلا يكلفون أنفسهم عناء مجرد إخبار الشركة، بل إنهم قد يذهبون ولا يعودون مرة أخرى، فتخسرهم الشركة بصمت، وقد يعطون انطباعًا سيئًا عن الشركة. فهل هذا هو الهدف الذي من أجله قمنا بتخصيص أقسام وتعيين موظفين للقيام بخدمة العملاء؟
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 51 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 30/01/2010
ذهبت مع العائلة إلى أحد محلات الأدوات المنزلية بمدينة الدمام وبعد اختيار ما نريد وكان يصل إلى حوالي 1500 ريال ذهبنا إلى الصندوق للدفع ورأيت لوحة كبيرة خلف المحاسب تقول البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل فناقشت المحاسب وكان هو صاحب المحل عن مضمون هذه العبارة فقلت له أن هذا لا يجوز ويتنافى مع حقوق المستهلك المعروفة وبين آخذ ورد قلت له أنني لا أريد الشراء فقال إذا لم ترغب في الشراء فمع السلامة وغيرك عشرات العملاء الذين يودون الشراء وتركت المحل مقرراً عدم العودة إطلاقا .
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 147 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 25/01/2010
الإتصال الأولي هو الذي يترك انطباعًا حسنًا أو سيئًا لدى العميل، فعند دخول العميل إلى المحل أو عند أول استخدامه للسلعة أو الخدمة، فإن سلوك رجل البيع وأسلوب تعامله مهم جدًا، يجب أن تحرص عليه الشركات ؛ إذ يجب أن يتحلى رجل البيع بمواصفات معينة تساعد على ترك انطباع حسن وقوي في الوقت نفسه لدى العميل. ولا يمكن أن نضمن ذلك في كل وقت، ومع كل أحد إلا بإيجاد نظام واضح لخدمة العملاء.
فمثلاً:
عندما يدخل العميل إلى المحل ويجد البائع غير مهتم، أو مشغولاً بالهاتف فإن هذا بالتأكيد سيترك انطباعًا سيئًا في نفس العميل وقد ينعكس على قرار شرائه. وقد يتشكل هذا الانطباع لديه حتى قبل أن يقابل أيًا من رجال البيع، فمثلاً عندما لا يجد العميل موقفًا لسيارته، أو عندما يكون المحل غير نظيف أو مزدحمًا، فإن كل ذلك يشعره بعدم الراحة ويترك لديه انطباعًا غير مستحسن، والعكس بالعكس. فعندما يزور العميل مقر الشركة أو يتصل هاتفياً للاستفسار ـ مثلاً ـ لابد أن نظهر له الود والمعاملة الحسنة، وأن نجعله يشعر بأنه شخص مرغوب فيه من أول لحظة.
عُرضت هذه التدوينة 59 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 20/01/2010
من كل ما سبق، وبناءً على ما رأينا من ارتباط المصلحة العامة بمصلحة المستهلك كان منشأ الاهتمام بأخلاقيات التسويق التي هي جزء من أخلاقيات الأعمال عمومًا، إلا أن هذا الجزء يهتم بالأخلاقيات المرتبطة بشكل مباشر بعملية التسويق، وخصوصا ما يتعلق منها بجودة المنتَج، وسلامة المستهلك، والأسس التي يتحدد بموجبها سعر السلعة، إضافة إلى حق المستهلك في الاطلاع على المعلومات الأساسية حول المنتج.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 75 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات