بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 07/03/2010
يجب أن تحرص شركاتنا السعودية على معرفة آراء عملائها عن خدماتها ولاتكتفي بالتخمين أو أنها تعرف عملائها. ويتأتى ذلك بسؤال العملاء مباشرة عن انطباعاتهم عن الشركة ومنتجاتها، وتشجيعهم على إبداء آرائهم حولها بصراحة. ويجب أن ترحب الشركة باقتراحات العملاء وكذلك تشجيعهم على التواصل الدائم مع الشركة وقد رأت بعض شركاتنا السعودية وضع أرقام هواتف نقالة في مكان بارز من محالها التجارية في حالة وجود أي شكوى أو اقتراح وهذه طريقة جيدة لمعرفة مدى رضا العملاء عن الشركة ومنتجاتها. ويجب على شركاتنا الالتقاء الدوري ببعض العملاء لأخذ أرائهم وانطباعاتهم. وعند الحصول على آراء العملاء وردة أفعالهم يجب على الشركة عمل الآتي:
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 52 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 04/03/2010
بعد تحديد من هو العميل، فإن الخطوة التالية هي تحديد احتياجاته ورغباته، فمن الواجب على الشركة أن تحدد على وجه الدقة أحتياجات ورغبات عملائها الداخليين والخارجيين على حد سواء. وهذا يتأتى من خلال عمل بحوث ودراسات تسويقية تهدف إلى معرفة ماذا يرغبه العميل. وتحقيق حاجيات العميل ورغباته يعطي الشركة ميزة، كما يجعلها في وضع تنافسي أفضل. وهناك وسائل كثيرة للوصول إلى هذا الهدف، لكن أفضلها وأبعدها عن التخمين هو سؤال العملاء أنفسهم وجهاً لوجه، أو عن طريق استمارات واستبيانات بحث تعد لهذا الغرض.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 108 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 01/03/2010
حقك في الحياه في بيئه صحيه : وهي أن يكون للمستهلك الحق في أن يعيش و يعمل في بيئه نظيفه و خاليه من المخاطر .
حقك في الاختيار : إن من حق المستهلك أن يختار ويفاضل الإختيار بين السلع والخدمات وفق إمكانيته.
حقك في الامان : من حق المستهلك الحصول على سلع آمنه لا تضر بصحته وسلامته .
حقك في الاستماع الى الرأي : للمستهلك الحق في أن يؤخذ برأيه وتراعى مصالحه في اثناء اتخاذ أي قرارات تخصه.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 101 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 28/02/2010
هناك نوعان من الولاء يجب أن نحرص عليهما معا وهما:
• ولاء العميل للشركة.
• وولاء العميل للسلعة.
وكلاهما يتم كسبه عن طريق الخدمة الجيدة + جودة المنتج.
أولاً/ ولاء العميل للشركة.
ولاء العميل يعني ببساطة معاودته الشراء من الشركة نفسها مرات ومرات، مع عدم قبوله الشراء من المنافسين على الرغم من محاولاتهم لجذبه. وهذا بلا شك لا يقع صدفة، وإنما يتطلب قدرًا كبيرًا من العمل على بناء الثقة بين الشركة والعميل، مع ربط علاقات وثيقة به عن طريق تقديم أفضل الخدمات له، والنظر إلى العميل بمنظار (نحن نريدك مدى الحياة وليس الهدف أن نجعلك تشتري مرة واحدة). ولكن سنحاول بشتى الطرق الممكنة أن نحافظ على بقائك عميلاً دائماً، وسنعمل ما في وسعنا لنجعلك تشعر بأننا نعمل لمصلحتك . وهذه المحاولات قد لا تؤتي ثمارها في المدى القريب، ولكن ستكون لها نتائج إيجابية على المدى البعيد.
ويؤسفني أن أقول هنا إن بعض شركاتنا السعودية لا تولي هذا الجانب الأهمية اللائقة، بل إن أغلبها لا تبدي أي حرص على المحافظة على عملائها، وكل همها أن يشتري العميل، ولا يهم إن كان سيعاود الشراء مرة أخرى أم لا. فلا غرابة بعد ذلك أن تغلق بعض الشركات أبوابها بعد مدة.
وهناك من الشركات من تستعجل النتائج، لكن ولاء العميل ـ كما قلنا ـ لا يأتي بين عشية وضحاها، وإنما يأتي نتيجة عمل دؤوب وخطط طويلة المدى.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 123 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 24/02/2010
للإجابة على هذا السؤال دعني أبدأ بالإجابة على سؤال آخر وهو: ما الهدف من إنشاء شركة ما؟ لا شك أن الإجابة سوف تكون أن الهدف هو تحقيق ربح مادي، وهذا منطق معقول، ولكن هل هو سبب كافٍ؟ أليس من الضروري أن نوجد عملاء يرغبون في الشراء، ولديهم القدرة المادية على ذلك حتى نحقق الربح المنشود؟ دعني أضرب مثلاً: هناك شركتان عاملتان في السوق هما شركة (A) وشركة (B) هدفهما تحقيق الربح وكلتاهما تبيع السلعة نفسها، شركة (A) لا تعبأ بعملائها بعكس شركة (B)، فأي منهما جديرة بأن تحقق هدفها من وجهة نظرك؟ لا شك أن شركة (B) سوف تكون أقرب إلى تحقيق هدفها الرئيس وهو الربح؛ لأنها راعت رغبات عملائها، فجدير بهم أن يكافئوها بأن يتهافتوا على شراء منتجاتها. فنستنتج من ذلك أن العناية بالعملاء وتحقيق رغباتهم ينبغي أن يكونا هما الهدف الأساسي لأي شركة تسعى إلى تحقيق أهدافها الأخرى، وعلى رأسها الربح طبعًا.
وتعتقد بعض الشركات أن تقديم سلعة جيدة بسعر مناسب كفيل بإرضاء العملاء، وجعلهم يعاودون الشراء مرة تلو الأخرى. والحقيقة أن رغبات العملاء متغيرة ومتجددة، والسوق يدخلها منافسون جدد كل يوم، وقد يكون العميل الراضي عن سلعتك وخدمتك يتطلع إلى الأفضل، ولا يجد مانعًا من تجربة منتجات جيدة لشركة أخرى
عُرضت هذه التدوينة 133 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات