بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 08/05/2011

تعتبر كودو من أكبر سلسلة مطاعم وطنية في المملكة العربية السعودية.
سعودية بنظامها وهويتها ارتقت إلى العالمية بتوسعها خارج السعودية.
أثناء رحلتها مرت بعدة محطات وتبلورت رسالتنا لتتمثل في رضى الزبون وتعزيز السمعة والصورة المرموقتين لعلامتنا التجارية كودو.
المحطة الأولى - 1988 - الفكرة
رغبة المؤسسين في تقديم وجبات من اللحم الطازج
(بيف برغر مشوي على الفحم)، تأكيداً لهذه الفكرة اعتمدوا المطبخ المفتوح امام الزبائن لتأكيد الوجبات الطازجة.وجبه من اللحم الطازج
أختيار الاسم
كان أول المراحل التي مررنا بها وانطلقنا من فكرة إن الاسم يجب أن يكون عربياً وذو بساطة ليسهل تذكره مع الايام.
إختيار كلمة كود (التي تعني بالعربية نوع من الأيل البري الافريقي وبإضافة الواو لتخصيصها لتصبح كودو) وتم تحديد شكل الشعار والاسم.
كمنت الصعوبة في اختيار الموقع ومناسبته للزبائن المحتملين, فوجدنا ان مجمع المطاعم في منطقة العليا بالرياض هو الموقع المناسب.
كما كمنت صعوبات جمة في تحديد قائمة الطعام التي يجب ان نقدمها, وتعددت الاحتمالات فكان الاختيار ان تكون من الساندويتشات, وتم تحديد الاسعار التي تتناسب مع الزبائن المحتملين للمطعم.
فبدأت كودو في مجمع المطاعم في منطقة العليا بالرياض في 16 أبريل عام 1988 م.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 1,241 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 30/04/2011
• تخصيص خطوط هاتفية ساخنة على مدى 24 ساعة يوميًا، وعبر البريد الإلكتروني وتويتر والفيس بوك وغيرها بهدف إعطاء العملاء فرصة لإيصال شكاواهم ووجهات نظرهم.
• إيجاد صناديق للاقتراحات والشكاوى توضع في أماكن بارزة، وتتوفر بالقرب منها أقلام وأوراق للكتابة. ومن تجربتي الشخصية فإن معظم شركاتنا تتوافر لديها مثل هذه الصناديق، ولكن معظم العملاء لا يثقون بها، وإن أرادوا استخدامها فإنهم لا يجدون بقربها أقلامًا أو أوراقًا، لذلك هم يعتقدون أن وجودها مثل عدمها. ونصيحتي للشركات الاهتمام بهذا الجانب وإعادة ثقة العملاء به وبجدواه.
• إعادة المبالغ المالية في حالة عدم رضا العميل. وهذا أسلوب قد لا تحبذه معظم شركاتنا لعدم قناعتها به، ولكن هناك بعض الشركات البريطانية العاملة في السوق أثبتت أن العميل السعودي ذو وعي خاص، وأعطته حق استرجاع المبالغ المالية خلال فترة معينة إذا لم يقتنع بالسلعة، وبهذا استطاعت كسب عملاء كثراً، مما جعل بعض الشركات السعودية تغير شعارها "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل" بعبارة أكثر أدبًا وأشد احترامًا للعميل "البضاعة المباعة لا ترد ولكن تستبدل".
• تقديم ظروف مختومة مدفوعة الأجور البريدية تكون موجودة بالقرب من تواجد العملاء يستخدمها العميل عند الحاجة إلى شكوى أو عند رغبته في تقديم اقتراح للشركة وأعتقد إن هذه الطريقة قلت أهميتها بتواجد وسائل الإعلام المجتمعي الرقمي.
• إنشاء مكتب لخدمة العملاء تكون مهمته مساعدة العملاء، واستقبال شكاواهم ومقترحاتهم.
• الاتصال على العملاء للتأكد من مدى رضاهم عن السلع المشتراة.
وقبل ذلك وبعده لا بد أن يوجد لدى الشركة من الوسائل والأساليب والأنظمة ما يساعدها ويشجعها على الحصول على آراء العملاء واقتراحاتهم والاستفادة منها. وللتيسير فإننا سوف نقسم هذه الإجراءات إلى نوعين:
• تلقي الشكاوى والتعامل معها.
• الاستفادة منها وإدارتها.
عُرضت هذه التدوينة 405 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 20/04/2011
وإكمالا للمقالة الثانية عن أنواع العملاء وأستراتيجيات التعامل معهl نذكر الأنواع الأخرى من العملاء وهم:
عاشرًا: العميل غير الراضي
وهو العميل الذي يرى دائمًا الأشياء السيئة.. ولا يعجبه أي شيء في السلعة أو الخدمة أو الشركة أو الموظفين أو في أي شيء، وهو مستمع غير جيد، ودائم الشكوى؛ فيجب على البائع في الشركة أن لا يدخل معه في شجار شخصي ولا يتعامل معه على هذا الأساس. وأن يتقبل شكواه بأسرع وقت ممكن.
وحتى لا تترك له فرصة للشكوى أقر له بأن ملاحظاته مهمة، وتعاطف معه، حاول أن تجد نقطة التقاء معه لتكسب تعاطفه معك، وكن صادقًا في حل مشكلته. وفي النهاية لا تضع شكواه وغضبه في إطار شخصي.
حادي عشر: العميل العاطفي
العميل العاطفي هو الذي يتخذ قراره تحت تأثير عاطفة نابعة من قلبه أو وجدانه.. بعيدًا عن العقلانية والبحث عن المعلومات والمقارنة بين الاختيارات، وهو دائمًا يتحدث عن نفسه؛ ولذلك فهو يقتنع بسهولة وكل ما استطعت أن تحرك عاطفته أو تدغدغ وجدانه فإنك ستكسبه كعميل.
ثاني عشر: العميل العقلاني
هذا العميل يتسم بالعقلانية، ويبني قراراته على العقل والمعلومة الصحيحة، فتجده دائمًا يبحث عن المعلومات، ويعمل المقارنات اللازمة للوصول إلى قرار علمي سليم؛ ولذلك يجب إعطاؤه كل المعلومات التي تساعده في اتخاذ القرار العلمي المناسب.
ثالث عشر: العميل المفاصل المفاوض
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 509 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 12/04/2011
فالعملاء يتنوعون تبعًا لأحوالهم، ومن أنواعهم على سبيل المثال لا الحصر:
أولاً: العميل الخجول أو الصامت
فهذا النوع من العملاء خجول، متردد.. وبالرغم من ذلك له أهمية كبرى، ومن السهولة فقدُه، فهو لا يخبر الشركة بمشاكله؛ فيجب على البائع أن يبذل قصارى جهوده في الاقتراب من هذا النوع من العملاء، وأن يتعامل معهم بكل مهنية، ويستمع إليهم جيدًا ويشجعهم على إبداء وجهات نظرهم. وذلك لأن سؤالهم وأخذ وجهة نظرهم عن الشركة وعن منتجاتها يلعب دورًا مهمًا جدًا في المحافظة عليهم كعملاء دائمين للشركة، ويعطي للإدارة الفرصة لتحسين الأداء وتفادي ما يشتكي منه هؤلاء العملاء أو يواجههم من مشكلات ذات صلة بمنتجات الشركة أو عمالها.
وإذا كان المثل يقول: "السكوت من ذهب" فإننا نحن نقول: إن ذلك لا يشمل أبدًا العميل الصامت.
ثانيًا: العميل المندفع أو الغاضب
وهو نوع من العملاء مندفع في قراراته.. يفقد أعصابه بسرعة. ويجب التعامل معه بشـيء من الحكمة والصبر، وأن يكون في ذهن البائع أن العميل على حق مهما كانت مطالبه؛ لأن كسب العميل الغضبان فن لا يجيده إلا البائعون الجيدون.
مثال:
عبدالله يعمل مسؤول استثمار في بنك محلي ولديه عملاء يزورهم باستمرار ليطلعهم على استثماراتهم، وفي إحدى زياراته لأحد العملاء ليخبره بخسارته في بعض استثماراته، يغضب العميل من الأخبار السيئة ويثور على عبد الله ويقذفه بإحدى قطع الإكسسوار الموجودة على مكتبه فيصيبه في وجهه، يسيل بسبب ذلك دمه، ينسحب عبد الله بهدوء ويذهب إلى المستشفى، يتلقى العلاج ويعود إلى مكتبه دون أن يخبر أحدًا. العميل ينتظر ردة فعل عبد الله. ويزوره في مكتبه معتذرًا ومبديًا أسفه ومقدمًا له هدية عبارة عن رحلة إلى باريس مدفوعة التكاليف ومعززًا استثماراته مع عبد الله.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 580 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 12/04/2011
البائعون في تعاملاتهم اليومية يواجهون العديد من العملاء تختلف حاجاتهم، ورغباتهم، ونفسياتهم، وأمزجتهم، وعاداتهم، وطرقهم الشرائية، وخلفياتهم العلمية، وطرق تفكيرهم، ودخولهم المالية، وأساليب معيشتهم؛ لكل ما سبق يجب أن تكون هناك إستراتيجيات تعرف وتتبع من قبل البائعين للتعامل مع جميع أنواع العملاء. وقد رصدت أدبيات سلوك المستهلك العديد من أنواع العملاء في أسواق العالم، وسوقنا السعودية فيها العديد من أنواع العملاء يتشابهون مع العملاء الموجودين في أسواق العالم.. وسوف أتطرق إلى أنواع العملاء في السوق السعودي وبعض الإستراتيجيات التي – إذا اتبعت – قد تعطي البائع الأفضلية للتعامل المثمر مع العميل وتؤدي إلى كسبه عميلاً دائمًا.
العملاء عند تعاملهم مع البائعين يختلفون وتختلف طرق تعاملهم، فقد يكونون محبطين، متكبرين، أو متصيدين للأخطاء أو عصبيين وينتظرون الفرصة للهجوم. فعند سؤالي لبعض المشتغلين في مجال البيع وجدت أن بعض العملاء يتعاملون معهم وكأنهم خدم لديهم، يجب أن يستمعوا للأوامر وينفذوها. وعلى النقيض من أولئك: العملاء المحترِمون لأنفسهم ولمن يتعاملون معهم. وأعتقد أن كرامة البائع فوق كل اعتبار وإن كنا نكرر دائمًا أن العميل على حق ولكن ضمن حدود معينة. فيجب على الشركة أن تحمي كرامة موظفيها، وأن تطالب بحقوقهم في حال تعرضهم لأي إهانة. ولكن في نفس الوقت يجب على الشركة إعطاء التدريب اللازم وتشجيع العاملين على التعامل مع جميع فئات العملاء جيدهم وسيئهم، وأن تشجع موظفيها لمواجهة أصعب المواقف.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 1,189 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات