بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 06/07/2009

الموظف الياباني لديه ولاء وحب شديد لعمله، ويقال إنّ موظفي إحدى شركات السيارات في اليابان عندما يكون أحدهم في الشارع بعد أوقات الدوام الرسمية ويرى السيارة التي تصنعها شركته متسخة في الشارع يقوم بتنظيفها مدفوعاً بحبه لشركته وسياراتها فهذا هو الولاء والعشق للشركات . فهل لدينا مثل هذا الولاء لشركاتنا؟
عُرضت هذه التدوينة 954 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 05/07/2009
عُرضت هذه التدوينة 1,228 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 05/07/2009
حبا لإثراء ثقافة التسويق هناك أشخاص مهتمون بعلم التسويق ويحبون مشاركة غيرهم علمهم فلهم منا الشكر والعرفان وقد تلقيت بفرحة مشاركة أخينا وصديقنا الأستاذ صالح بن عائض القحطاني هذه المشاركة ولأهميتها نشرتها بعد موافقته.
تماشياً مع هدف مدونة الدكتور/ عبيد العبدلي التى تعنى بنشر ثقافة التسويق وتبسيطها للعامة و إثراء المحتوى العربي بمواد علمية تفيد العامة والمختصين، أحببت أن أقدم دليل مختصر يحوى على أهم التعريفات والمصطلحات التسويقية. ومن هنا بحثت عن تعريف التسويق ومن وجهة نظري الشخصية كباحث في إدارة الأعمال خلصت للتالي :
التسويق هو العملية التى تسعى من خلالها المنظمة الى بذل كافة الجهود التى تؤهلها الى معرفة حاجات ورغبات المستهلكين الحالين والمرتقبين ومحاولة تلبيتها من خلالها السعي نحو توفير المنتجات المناسبة وبالسعر المناسب والجودة المناسبة وتوصيلها الى المستهلك في المكان والوقت والمناسب.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 1,967 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 04/07/2009
راجيف رجل بيع هندي يعمل في مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية في شركة مطاعم أهلية بنظام العمولة ومصروف شهري لتغطية النفقات لا يتعدى ألف ريال، راجيف يقوم بعمله بكل جد، ويتصل بشكل مستمر على عملائه القدامى ودائم البحث عن عملاء جدد بهدف تنمية المبيعات الخارجيه للشركة والمتمثلة في وجبات جاهزة للمدارس والمستشفيات والمجمعات التجارية. وكل وجبة خارجية يبيعها له منها ريالان ودخله الشهري بحدود ثلاثة آلاف (3000) ريال، في عام (1991) يجتاح العراق الكويت، ويلجأ العديد من الكويتين إلى المملكة العربية السعودية، ويكون لمدينة جدة النصيب الأكبر منهم. تقوم جمعيات الإغاثة بدورها في تقديم السكن والإعاشة؛ ولمتابعة راجيف للحدث يقوم بعمله بالاتصال على جمعيات الإغاثة، ويقنع أحدهم بوجبات شركته، ويتعاقد معها بتقديم خمسة آلاف (5000) وجبة يوميًا موزعة على فطور وغداء وعشاء، وبعمولة عشرة آلاف (10000) ريال يوميًا ولمدة ثلاثة أشهر فقط. تخيل دخله الشهري من هذا العقد!؟
عُرضت هذه التدوينة 524 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 03/07/2009
فالعملاء يتنوعون تبعًا لأحوالهم، ومن أنواعهم على سبيل المثال لا الحصر:
أولاً: العميل الخجول أو الصامت
فهذا النوع من العملاء خجول، متردد.. وبالرغم من ذلك له أهمية كبرى، ومن السهولة فقدُه، فهو لا يخبر الشركة بمشاكله؛ فيجب على البائع أن يبذل قصارى جهوده في الاقتراب من هذا النوع من العملاء، وأن يتعامل معهم بكل مهنية، ويستمع إليهم جيدًا ويشجعهم على إبداء وجهات نظرهم. وذلك لأن سؤالهم وأخذ وجهة نظرهم عن الشركة وعن منتجاتها يلعب دورًا مهمًا جدًا في المحافظة عليهم كعملاء دائمين للشركة، ويعطي للإدارة الفرصة لتحسين الأداء وتفادي ما يشتكي منه هؤلاء العملاء أو يواجههم من مشكلات ذات صلة بمنتجات الشركة أو عمالها.
وإذا كان المثل يقول: "السكوت من ذهب" فإننا نحن نقول: إن ذلك لا يشمل أبدًا العميل الصامت.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 419 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات