بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 15/07/2009
لا يمكن لأي شركة أن تطلب من الموظف تقديم خدمة رائعة وعناية فائقة بالعميل ما دام الموظف نفسه غير سعيد أو يؤدي عملاً غير مقتنع بأهميته أصلاً، ولذلك كان من واجب الشركات أن تهتم بموظفيها، وأن تعمل على تشجيع العاملين لديها وتحفزهم إلى بذل جهد أكبر في تقديم عناية تليق بعملائها، وهذا لا يتأتى بالأماني والأقوال، بل لا بد أن يكون لدى الشركة من الأنظمة ما يدعم ذلك ويحث عليه، ويشجع الموظفين على تقديم المزيد والمزيد من العناية بالعملاء. ويجب أن يكون حفز الموظفين ـ كغيره من أنشطة الشركة ـ خاضعًا لقواعد علمية للتأكد من أننا سلكنا الأسلوب الصحيح والمناسب لحفز الموظفين، والذي يشجعهم فعلاً على مزيد من العطاء والإنجاز. وهناك دراسات كثيرة في أساليب الحفز يمكن الرجوع إليها عند الحاجة، ولكننا نكتفي هنا بذكر بعض القواعد العامة التي قد تساعد على هذا الجانب، والتي منها على سبيل المثال لا الحصر:
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 521 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 14/07/2009

هناك أربعة أنواع من البائعين كلهم يؤدي دوره، وله أهميته في عالم الأعمال:
النوع الأول: آخذو الطلبات Order Taker
وهذا النوع من موظفي البيع يتركز مجال عمله فقط في تلبية حاجة العملاء الذين يرغبون في منتجات الشركة، وهم موجودون داخل الشركة، ويأتيهم العملاء الدائمون أو المتكررون بطلباتهم، وينحصر دورهم في تحقيق تلك الطلبات وإتمام عملية البيع. ومع أن دورهم روتيني – في العادة – يجب أن يكون عملهم مخططًا، وأن يكون على درجة معينة من الكفاءة؛ لأن عدم إجادتهم لعملهم قد يتسبب في فقد الشركة للعملاء.
مثال ذلك: البائعون في محلات البقالات الكبيرة والمكتبات ومحطات الوقود، فهؤلاء لا يتطلب عملهم مهاراتٍ كبيرة ولا تدريبًا متخصصًا، ورواتبهم ليست كبيرة. وهم يقومون بجمع المعلومات، وتقديم الأسعار والشروط.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 693 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 13/07/2009
في الحلقة الثانية مع الشيخ عبدالرحمن بن علي الجريسي نستكمل الحديث:
الشيخ/ عبد الرحمن الجريسي أول من جلب جهاز كمبيوتر إلى المملكة العربية السعودية، فما هي قصة هذا الكومبيوتر؟
الحقيقة أن ذلك كان بحكم طبيعة تخصصنا في تجهيز المكاتب سواء من ناحية التأثيث أو التجهيز بالآلات والمستلزمات المكتبية. وأنا بطبيعتي أحب متابعة المتغيرات في أي عمل أقوم به، لذلك أحرص على حضور أي فعاليات أو معارض أو منتديات وتجمعات تعنى بالعمل الذي أهتم به. وبحكم أنني متخصص في الأثاث المكتبي والآلات والتجهيزات المكتبية، فإنه كان من الطبيعي أن يساير عملنا التطور في هذا المجال، والانتقال من الآلات العادية إلى الإلكترونية إلى الكمبيوتر. فكنا نساير هذا التطور والتغير إلى أن جاء عصر الكمبيوتر، وكان من الذين برزوا بسرعة في هذا المجال أمريكي من أصل صيني يدعى الدكتور (وانج) أسس شركة في بوسطن اسمها وانج للكمبيوتر، وهو الذي قدم أول كومبيوتر شخصي (PC) كان يسمى في ذلك الوقت وورد بروسيسور (Word Processor) وكان أول من أدخل هذا الكومبيوتر إلى المملكة هو أنا، واستمرت علاقتنا مع وانج من الـ( وورد بروسيسور) والانتقال إلى الميني كومبيوتر (Mini-computer) ومن ثم إلى اللارج كمبيوتر (Large-computer) ثم إلى الـ(PCS) فهذه قصة بدايتنا مع الكمبيوتر، ثم كان استمرارنا في هذا الطريق إلى أن وصلنا بتوفيق الله إلى ما وصلنا إليه الآن. وللعلم فنحن الآن لسنا مستوردين فقط للكمبيوتر، وإنما مصدرين أيضًا، ولدينا في الرياض مصنع لتجميع الـ إتش بي (HP) وأجزاء هذا الكومبيوتر تجمع من أكثر من مُصنًع في أكثر من دولة، وهو نفس الشيء الذي يحصل في أمريكا وأوربا وفي اليابان والصين، ونحن الآن نجمع الكومبيوتر الشخصي ونصدره إلى الدول الخليجية والعربية ودول الشرق الأوسط.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 836 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 12/07/2009

الصورة: المصدر جريدة الوطن ليوم الأحد الموافق 12-07-2009
بيع الدخان لغير البالغين جريمة يعاقب عليها القانون في الدول المتقدمة. المتابع لسوقنا السعودية يرى العجب وهو يشاهد أطفال صغار يحصلون على السجائر من أقرب بقالة وعلى مسمع ومشاهدة الجميع. شاهدت أنا شخصيا أطفال دون سن الرشد يطلبون السجائر من بائع عديم الضمير غطى عليه الجانب الربحي على الجانب الأخلاقي ويعطيهم وهو مبتسم والجميع يشاهد وكأن ألامر لايعنيهم.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 470 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 12/07/2009
يجب أن يتحمل المسوقون مسؤوليات نتائج أعمالهم، وأن تكون جميع أعمالهم وتصرفاتهم وقراراتهم لخدمة الجهات المستفيدة من خدماتهم ومنتجاتهم من عملاء وشركات، وأن يكون الهدف من تقديم هذه الخدمات هو مصلحة كل من له علاقة بالشركة بكل أمانة وصدق نية.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 337 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات