يدخل شخص ذو ثياب رثة إلى محل كبير يتبع لشركة محلية كبيرة تتعامل في التمور، لا يُهتم به.. ينتظر، يلتفت حوله، ينادي البائعين ولكن لا يُعطى أهمية!؟ يخرج غاضبًا إلى إدارة الشركة ويسحب استثماراته من الشركة، ولا يدري البائع في المحل الذي فقد وظيفته أن الشخص ذا الثياب الرثة مساهم كبير في الشركة، ومستاء من طريقة تعامل البائعين وقد انعدمت ثقته في الشركة بسبب سوء اختيارها للعاملين لديها.
البائع المتجول (فرقنا)
عندما كنت صغيرًا أعيش في قرية وادعة صلتها بالعالم الخارجي طريق غير معبد ولا شيء غير ذلك، كان يطوف علي بيوت القرية رجل نحيف يحمل على رأسه بقشة تحوي أغلب أنواع الملابس التي تحتاجها نساء القرية، كنا نسمي هذا الرجل "فرقنا" أو بالمصطلح الحديث "بائع متجول". وارتبطت مهنة البيع في ذهني بذلك الرجل النحيف، وعندما كبرت ودرست التسويق وانتقل عملي إلى الظهران قابلت مهندسًا مشهورًا، ذكر في أثناء حديثه أن مهنته "بائع" فتذكرت بائع القرية، وسألته باستغراب! بائع؟ قال: نعم أنا أبيع الذهب الأسود في أسواق العالم.. إنها أرامكو ورجال بيعها الذي ندين لهم – بعد الله – بالفضل في تطور اقتصادنا السعودي.
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
هناك 4 تعليق
وقفة مع أسماء محلاتنا التجارية وشوارعنا.
الأسم التجاري مهم للتعريف بالشركة ومنتجاتها في ظل المنافسة الشرسة وهناك شروط للأسماء التجارية منها سهولة الأسم وسرعة تذكره وكتابته ونطقة، وتهجئته، وملائمته للمجتمع. وهناك شركات متخصصة في صناعة الأسماء التجارية تجري بحوث معمقة للوصول إلى الأسم التجاري المناسب. فالمقبول في مجتمعنا السعودي قد لايكون مقبولا في مجتمع أخر.
لمتابعة بقية التدوينة ...
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
هناك 10 تعليق
ّهل لديك إنتماء لشركتك؟

ليس من السهل أن نجعل العاملين يشعرون بالانتماء إلى الشركة، لأن ذلك لا يتحقق بالأماني، كما لا يتأتى بين عشية وضحاها، بل هو نتيجة تراكمية تنمو مع الوقت، ومع شعور الموظف بأن قيم الثقة والصدق والإخلاص هي السائدة في الشركة وبين موظفيها، مما يعمق ثقة الموظف في شركته ومن ثم يعمق ولاءه لها. وبناء هذا الشعور بالانتماء والولاء للشركة هو من صميم مسؤوليات إدارة الشركة.
لمتابعة بقية التدوينة ...
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
هناك 6 تعليق
هل مهنة البيع عيب؟ كل موظف هو رجل بيع.
فأي شخص في الشركة هو عبارة عن بائع لشيء ما لشخص ما. فالمديرون يبيعون التغيير، والموظفون يبيعون الأفكار الجيدة، والجميع يبيع المزيج الناتج من ذلك إلى العملاء.
ولكننا نجد بعض الموظفين لا ينظرون إلى أنفسهم بوصفهم رجال بيع، مما يستوجب من الشركات بث هذه الروح فيهم، وتعميق مفهوم "رجل البيع" في نفوسهم، وهو أن كل موظف هو رجل بيع مهما كانت وظيفته وأين كان موقعه. والنجاح في أي عمل مرهون بمستوى ما يتمتع به الشخص من المهارات اللازمة لرجل البيع، وهي تتلخص في حسن الاستماع إلى الآخرين والاستعداد لتلبية طلباتهم. ولن تتغير نظرة الموظفين إلى العميل ما لم تتغير نظرتهم إلى أنفسهم، ويعتقدوا أنهم أولاً وأخيرًا رجال بيع.
لمتابعة بقية التدوينة ...
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
هناك تعليق واحد فقط

(2تقييمة، بمعدل: 4.50 من 5)









أحدث التعليقات