FireStats error : Error connecting to database

ولاء الموظف الياباني

Flag01

الموظف الياباني لديه ولاء وحب شديد لعمله، ويقال إنّ موظفي إحدى شركات السيارات في اليابان عندما يكون أحدهم في الشارع بعد أوقات الدوام الرسمية ويرى السيارة التي تصنعها شركته متسخة في الشارع يقوم بتنظيفها مدفوعاً بحبه لشركته وسياراتها فهذا هو الولاء والعشق للشركات . فهل لدينا مثل هذا الولاء لشركاتنا؟

نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (3تقييمة، بمعدل: 3.67 من 5)
Loading ... Loading ...
عُرضت هذه التدوينة 1,074 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

9 responses to “ولاء الموظف الياباني”

  1. زهير طارق سقا

    ما أظن أنه لدينا نصف هذا الولاء و لكن التعميم خاطئ فقد يكون هناك موظفين اوفياء لشركاتهم .. و لكن هل تظن انه شي صحي و شيء صحيح ؟؟ نرى الآن عندنا حذثت الأزمة المالية كيف سرحت بعض البنوك السعودية موظفيها و غيرها من الشركات فهل تعتقد أن شركاتنا كالشركات اليابانية تستحق الوفاء أظن ان هذا هو السؤال الحقيقي …

    و يعطيك العافية يا دكتور عبيد على الطرح الجميل

  2. عبدالكريم عبدالله

    حياك الله دكتور ..
    من وجهة نظري إنه هذا الشيء مهب ولاء نتيجة إكرام الشركة للموظف بقدر ماهو تربية و نشأة يعيشها الطفل الياباني منذ ولادته ..
    بشكل واضح : ملاك الشركة ، مدير الشركة ، الموظفين .. ينشأون على إحترام كل ماله صلة بالعمل ولا أبالغ حينما أقول كأنهم يتقربون إلى آلهتهم بحب العمل .
    وبهذا تنشأ سلسلة عاملة وفية لأعمالها ..
    شكراً لك يادكتور

  3. Green Storm

    تسريح الموظفين موجود في جميع شركات العالم مع إعتقادي بأن معدل التسريح هنا أقل بكثير من الخارج ..

  4. مازن عنان

    اتفق مع زهير تماما …
    لقد سرحت البنوك موظفيها ..مع ان هامش ارباحها عالي جدا .. الا انها آثرت الحرص على هامش الربح .. وهي من اكثر المؤسسات التي كانت اعلى ارباحا خلال فتره الطفره .
    لذلك المفهوم السائد بين الشركات والموظفين
    مصلحتي اولا !!

  5. ثنيان

    يعطيك العافية دكتور عبيد،،

    أشارككم الرأي اخواني،،

    هل تستحق شركاتنا الوفاء؟؟

    اتوقع الموظف الياباني في بيئة تحفزه على الوفاء من تعامل حسن وغيره،،
    اتذكر عندما كنت موظف بالشركة المطورة لمشروع مدينة حائل الاقتصادية،، كنا نعمل على مدار الساعة ونتأخر الى نصف الليل واذا طلب منا السفر الى حائل نذهب ونحن مستمتعون وكلشي الا احد يغلط على مشروعنا :)

    طبعن هذا كله بسبب تعامل رئيس الشركة الذي يستحق الوفاء

  6. القرني

    إضافة على كلامك ..

    أخبرني أحد الأصدقاء بأن عما مصانع (أقلام الرصاص) يتعاملون معها وكأنه قطعة ألماس ..

    أما الولاء، فلا أعتقد أن المدير الذي “يقعد” للموظف في ترقيته وإجازته وعمله، تجد ولاء من الموظف ..

    ما يصدق أن العمل على وشك الإنتهاء وينصرف وبسرعة ..

    إلا من رحم ..

  7. لؤي باحفظ الله

    أنا اتفق مع الجميع، أنا أعمل في شركة أردنية مستثمرة في السعودية وتحديدا في مدينة جدة. 40% هنود، 50% من الموظفين هم أردنيون والافضلية للأردني للعمل معهم والترقيات والاجازات والمميزات كلها لهم. والباقي 10% سعوديين موزعين في وظائف الانتاج وشئون الموظفين (معقبين)

    أنا مدير المنتج الوحيد بالشركة (سعودي) ومع مساعد (سعودي) وباقي الادارة أردنيون من مدير التسويق والمبيعات حتى أصغر مندوب مبيعات والتحق معنا مدير منتج جديد من الهند

    سنة ونصف من العمل الجاد في مجال التسويق ويطالبون بالمزيد، ولكن بدون مقابل (لا دورات، لا ترفيه، لا اجتماعيات، لا حوافز ولا ترقيات ولا حتى اي زيادة سنوية. بالفصحى صراع البقاء بين فتح وحماس ومن من الادارات هي الأقوى

    قبلها كنت في شركة سعودية لأحد أكبر رجال الاعمال ومن أهم الشركات العائلية، ولكن الصدمة هي 80% من العمالة الهندية والبنغالية 18% من الجنسية المصرية 1.5% سودانيين 0.5% سعوديين (معقبين). بالعربي صراع السلطة والكراسي

    من أين يأتي الولاء للشركة، في حالة عدم احترام انسانية الموظف وتلبية احتياجاته المعنوية والنفسية وصار الدوام كأننا في مدرسة ثانوية بس نسمع رنين جهاز بصمة الخروج والكل يركض ليعود لبيته وأهله وأولاده …

  8. nora

    أنا مغربية و لا ييجد في بلادنا ربع هذا الولاء و بهذا فأنا أقدر العامل الياباني و أشجعه على هذا السلوك الذي يجب على المسلمين الاتصاف به و لكن للأسف

  9. nora

    أنا مغربية و لا يوجد في بلادنا ربع هذا الولاء و بهذا فأنا أقدر العامل الياباني و أشجعه على هذا السلوك الذي يجب على المسلمين الاتصاف به و لكن للأسف !!!!!!!!

Leave a Reply

تحترم المدونة خصوصية معلومات الزوار ، و محتوى التعليقات مسؤولية أصحابها. إذا كنت لا تملك لوحة مفاتيح عربية، بإمكانك كتابة الكلمات بلفظها بالإنجليزية وسيتم تحويل الكلمات إلى العربية بواسطة خدمة "Yamli".