قد قدر لي شخصيًا أن أدخل إلى فرع تابع لإحدى الشركات المحلية التي تتعامل في الأجهزة الإلكترونية؛ إذ كنت أبحث عن جهاز كمبيوتر شخصي، وعند دخولي إلى المحل وجدت البائع يحادث أحد أصدقائه ولم يبد أي نوع من الاهتمام بي على الإطلاق، وبعد دقائق من الإلحاح من قبلي سألني عما أريده، فأخبرته، وبما أنني كنت محتاجًا إلى بعض النصائح حول مواصفات الجهاز ونوعيته، فقد طلبت مساعدته، لكنه رد علي بالحرف الواحد: عندما تقرر الشراء فأهلاً بك، فلا وقت لدي لأضيعه. فهل يعقل أن يكون هذا أسلوبًا في التعامل مع العملاء في ظل سوق تسودها المنافسة الشرسة؟ في اعتقادي أن الجواب "لا".
- أنواع التمور في المملكة العربية السعودية
- من أنا؟
- إعلان قديم لبيبسي كولا
- مع الشيخ سليمان الراجحي في منزله (الجزء الأول)
- بداية حرب الإعلانات بين موبايلي وشركة الاتصالات السعوديه (2)
- مع الشيخ سليمان الراجحي في منزله (الجزء الثاني)
- في الرياض: أقلع عن التدخين وأحصل على زوجة مجانا
- كتبي
- إغلاق المحلات للصلاة
- مصطلحات تسويقيه
- بداية حرب الإعلانات بين موبايلي وشركة الاتصالات السعوديه (2)




(5.00 من 5) - قصة السيارة والآيس كريم




(5.00 من 5) - خدمة ما بعد البيع




(5.00 من 5) - أنواع التمور في المملكة العربية السعودية




(5.00 من 5) - أخلاقيات البيع




(5.00 من 5) - قصتي مع خدمة العملاء




(5.00 من 5) - مثال على خدمة العملاء في المستقبل




(5.00 من 5) - من المسؤول عن العناية بالعملاء؟




(5.00 من 5) - البيع للمرأة




(5.00 من 5) - أن كل موظف لديه عميل




(5.00 من 5)
- 08/03/2010 @ 1:36 م - بنت مكه (أنواع التمور في المملكة العربية السعودية)
- 08/03/2010 @ 12:12 م - عبدالرحمن (الوظائف المتاحة في مجال التسويق)
- 08/03/2010 @ 4:43 ص - زوهان (ثقافة تغيير زيت السياره)
- 04/03/2010 @ 11:27 ص - علي جفري (تحديد حاجيات العملاء)
- 28/02/2010 @ 3:44 م - Mohammed (ولاء العميل)
- 27/02/2010 @ 2:16 م - علي شحادة (إعلان منتجين متنافسين)
- 26/02/2010 @ 7:21 م - خالد الهلالي (من أنا؟)
- 26/02/2010 @ 1:35 ص - الحلم القادم (قصة حقيقية)
- 26/02/2010 @ 12:20 ص - الحلم القادم (من أنا؟)
- 25/02/2010 @ 12:42 م - وئام تونسي (هدف المدونة)









كثير من الموظفين والبائعين لايملكون مايسمى بالاخلاق التجارية
شكرا على طرحك هذه القصة التي تتكرر معي مرارا وتكرارا
وأضيف ايضاً بأنهم من شريحة الغير مكملين لدراستهم (متوسطة أو ثانوية) الذين يحتاجون إلى التدريب في أساليب البيع وأخلاقيات المهنة ، وجعل رواتبهم مرتبطة بنسبة من المبيعات فكلما باع أكثر كلما زاد دخله ، وهذا الاسلوب سيجعله مهتما أكثر بالزبون
الجميع يعرف ما نعاني منه في قطاع الخدمات سواء من مطاعم ، مستشفيات، بنوك، اتصالات الخخ وسنحتاج الى وقت ليس بالقصير حتى يتطور هذا القطاع لانه مرتبط بعقلية عامة الناس وكيفية تعاملهم مع بعضهم البعض …
هذه الحالة
و آخرى مشابهة: بائع لا يكلف نفسه شكر المشتري على شراء منتج !
اما في هذي القصه تحكي مرارة الوقع المرير كيف يكون التعامل مع العملاء بهذا الشكل الغير منطقي والغير حضاري وكيف ترتقي الحياه التسويقه وكل عام يأتيك سفاح يذبح الحياه التسويقيه واقولها بكل اختصار هذي هي مرحلة الاحتضار للحياه التسويقيه وفي هذي الحاله العملاء (تصيبهم حالة نفور ) وعذرني ياسعادة الكتور على خبرتي القليه في مجال التسويق وانا بدأت احب التسويق بعدقرات قلمك الراقي عن التسويق