رئيس الشركة تذكر أنك عميل

مهما كانت وظيفتك فأنت عميل تتعامل مع عدة شركات، وتنتظر منها تحقيق رغباتك وتوفير حاجياتك. فأنت تتعامل مع صاحب البقالة لشراء حاجياتك اليومية الضرورية، وتتعامل مع الحلاق للعناية بمظهرك، وتتعامل مع ورشة إصلاح السيارات وشركات الاتصالات والبريد وما إلى ذلك كل فيما يختص به ويحقق رغبة أو مصلحة لديك. فاسأل نفسك عندما تتعامل مع هذه الشركات:
•    كيف تحب أن تتعامل معك؟
•    وما هي الخدمات التي تتوقعها من موظفيها؟
•    وهل تستطيع أن تتذكر حالة شرائية حديثة قمت بها ولم تكن راضيًا عن مستوى الخدمة أثناءها؟
•    وما هو الشيء الذي أزعجك في تصرفات الموظف مما جعلك غير راض عن الخدمة؟
•    وماذا قال لك وجعلك تشعر بأنه لم يعطك الاهتمام الكافي؟
•    وماذا كان يجب عليه أن يعمل ليجعلك سعيدًا بتعاملك معه؟

فكل هذه الانطباعات والأفكار التي دارت في ذهنك قد تحدث لعملاء يتعاملون مع شركتك فيجب عليك الاهتمام بذلك، وأن تعامل الناس كما تحب أن يعاملوك.

وبناءً على هذه القواعد العامة، فإنه يجب على شركاتنا السعودية أن تجري مراجعة شاملة لأعمالها لقياس مدى تطبيقها لهذه القواعد من أجل تقديم خدمات أفضل، وأن تضع نصب أعينها الإجابة على الأسئلة الآتية:
•    هل يعدّ كل موظفي الشركة أنفسهم رجال بيع؟
•     هل يتصرفون بصفتهم كذلك؟
•    هل يعتني موظفو الشركة بالعملاء الداخليين مثل عنايتهم بالعملاء الخارجيين؟
•     هل لدى كل موظف الاعتقاد الكافي بأهمية خدمة العملاء؟
•     هل تعمل الشركة على جعل الموظفين والعملاء يشعرون بالانتماء ويحسون بأهميتهم؟

نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (لم تقيم بعد!)
Loading ... Loading ...
عُرضت هذه التدوينة 93 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

اترك تعليقاً

تحترم المدونة خصوصية معلومات الزوار ، و محتوى التعليقات مسؤولية أصحابها. إذا كنت لا تملك لوحة مفاتيح عربية، بإمكانك كتابة الكلمات بلفظها بالإنجليزية وسيتم تحويل الكلمات إلى العربية بواسطة خدمة "Yamli".

أهلاً و سهلاً

Dr. Obaid AlAbdali
يوتيوب خلاصات المدونة تويتر فيس بوك لنكد إن