كيف يمكن لشركاتنا أن تعزز الجانب الأخلاقي في السوق المحلية

وهذه بعض المقترحات والملاحظات التي أقدمها لشركاتنا ستساعد في حال تطبيقها على تعزيز الجانب الأخلاقي في السوق المحلية وهي:
أولاً: أن يكون هناك اهتمام من الإدارة العليا للشركة بالجانب الأخلاقي في أعمال الشركة، وخاصة ما يتعلق بالجانب التسويقي.
ثانيًا: تعيين لجنة أو شخص مسؤول في الشركة لمتابعة الجوانب الأخلاقية في أعمالها.
ثالثًا: عمل دراسات ميدانية دورية لاستطلاع آراء العملاء والمتعاملين مع الشركة والموظفين في أعمال الشركة، لمعرفة مدى توافقها مع أخلاقيات التسويق.
رابعًا: عمل لوائح أخلاقية عن التسويق وتوزيعها على جميع العاملين بالشركة.

لمتابعة بقية التدوينة ...

عُرضت هذه التدوينة 267 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
لا توجد تعليقات
نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (1تقييمة، بمعدل: 5.00 من 5)
Loading ... Loading ...

«الرؤيا».. خريطة الطريق إلى كنوز المستقبل

بقلم خالد سالم السالم

khalid.alsalem@gmail.com

كانت وفاة والت ديزني في ديسمبر 1971م، قبل 3 أشهر فقط من افتتاح منتزهه العجيب «عالم ديزني» في أورلاندو بولاية فلوريدا. وعند افتتاحه، قال أحدهم: «من المُحبِط ألا نرى ديزني بيننا اليوم، ليرى إنجازه!»، فردَّ عليه «مايك فانس»، أحد مديري ديزني آنذاك، قائلاً: «لقد رآه ديزني فعلاً قبلنا، ولهذا نراه اليوم!». كان فانس يرمي إلى أن ديزني رأى المنتزه بفؤاده، أي تخيَّله حُلْماً جميلاً، فخطط وعمل على تحقيقه. فما رآه الناس حقيقة شاخصة عند الافتتاح، رآه ديزني ببصيرته قبلهم بسنين. بعبارة أخرى، كان ديزني يملك ما يُعرَف بــ«الرؤيــــا».

الرؤيا هي الصورة المستقبلية التي نتخيلها لأنفسنا ولأعمالنا. وقد يخطئ بعضهم فيقول فلانٌ يملك «رؤية» واضحة لمشروعه، وربما قصَدَ «رؤيــــا» أو «رؤية مستقبلية»، لأن الرؤية ما تراه العين، أما الرؤيا فما يبصره القلب ويدركه العقل، وهي تتخطى الواقع إلى ما هو أبعد من حدود النظر. وبعيداً عن السَّفْسَطَة، فإن «الرؤية» هي الواقع والحاضر، أما «الرؤيا» فهي الحُلْم والمستقبَل.

لمتابعة بقية التدوينة ...

عُرضت هذه التدوينة 372 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
هناك تعليق واحد فقط
نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (3تقييمة، بمعدل: 5.00 من 5)
Loading ... Loading ...

المهن في مجال إدارة التوزيع

التوزيع من وظائف التسويق الرئيسة، ويعنى بتوصيل السلع أو الخدمات للعملاء المستهدفين، وهو إما أن يكون توزيعاً مباشراً بين المنتج والمستهلك، وإما أن يكون من خلال وسيط، ونعني به التوزيع غير المباشر.

وقد تغير مفهوم التوزيع التقليدي في العصر الحالي، واستخدم الإنترنت كوسيلة للتوزيع، خاصة التوزيع الرقمي من الموسيقى والكتب التي تصلك خلال ثوان معدودة عن طريق الكمبيوتر. ويحقق التوزيع سواء التقليدي أو الإلكتروني المنافع الزمنية والمكانية وحيازة السلعة.

وهو من القرارات المهمة للشركات، فمن دون وصول المنتجات إلى العملاء في الوقت المناسب وبالكميات المناسبة، فإن كل جهود التسويق تذهب دون فائدة. ويشمل التوزيع المواصلات, المستودعات, والتنبؤ بالمبيعات, وتسلم الطلبات، والتخطيط للإنتاج واختيار أماكن تواجد السلع والخدمات والعناية بالعملاء. ويتعدى دور إدارة التوزيع الجيدة دورها التقليدي في التوزيع المادي للسلع والخدمات إلى دورها المؤثر في الشراء, والبيع, وإدارة منافذ البيع وتخفيض التكاليف.

ويعدّ التوزيع من أهم وأكبر المجالات التي تستوعب التوظيف في مجال التسويق؛ فوسائل النقل، والتصنيع، وتجار الجملة، وتجار التجزئة، وغيرها يرحبون بالمختصين بالتوزيع، ويعطي العمل في مجال التوزيع الأشخاص القدرة على الترقي. ويتطلب عمل مدير التوزيع التعامل مع المديرين الآخرين داخل الشركة وخارجها.

الوظائف المتاحة في مجال التوزيع

لمتابعة بقية التدوينة ...

عُرضت هذه التدوينة 374 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
لا توجد تعليقات
نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (4تقييمة، بمعدل: 5.00 من 5)
Loading ... Loading ...

دخول سوق العمل لخريجين التسويق

مقالة من العزيز عصام الغامدي أنشرها بعد الإستئذان منه وله شكري

e.haznawi@gmail.com

من خلال اختلاطي مع شباب الجامعة سواء الطلاب في التسويق أو غير التسويق ، لاحظت أنه من الصعوبة تحديد خطوة مهمة جدا بعد الانتهاء من الدراسة وهي - دخول سوق العمل

بالنسبة لي شخصيا ، ماكنت أعرف أي شي البته !! عن أي شي في سوق العمل، ولا كان فيه أي شخص ممكن استشارته ، لا من قريب ولا من بعيد
فقلت احضر هالموضوع الي أن شاء الله يكون مفيد لأخواننا طلاب الجامعة، الخطوتين الأولى والثانية ممكن تكون تحضير للقبول بإذن الله في الوظيفة

أولا: الحصول على معدل جيد في الجامعة
اعرف ان هذا الشرط ممكن يكون صعب على اغلب الطلاب ، ولكن احرص انه يكون معدلك مرتفع لأنه في الاخير أنت راح تنافس مع طلاب آخرين من نفس جامعتك أو من جامعه ثانيه ، ولاتنسى شي أهم انك راح تنافس مع الي راجعين من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي

ثانيا:ايجاد اللغة انجليزية
اللغة الانجليزية أعتبرها شخصيا جواز السفر لأي طالب تخوله لدخول الوظيفة ، لابد من إجادتها، مافيه مستوى معين لللغة ولكن جهز نفسك تسوي مقابلة بالانجليزي وتتكلم عن نفسك ولاتخاف راح تتطور إذا دخلت الوظيفة

ثالثا: اختيار المجال
مجال طالب التسويق أحلى مافيه إنه كبير جدا  (يمكن لهذا السبب الكثير من الشباب صار يتكلم في هالمجال) وبالتالي يضع أمامك خيارات متعددة  ، أقلها المبيعات وهو أتوقع أقدم تخصص في التاريخ. وفي هذا الموضوع أستشهد بكتاب كوتلر ، اساسيات التسويق

( marketing an introduction ) او (principles of marketing) ،

لمتابعة بقية التدوينة ...

عُرضت هذه التدوينة 513 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
لا توجد تعليقات
نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (4تقييمة، بمعدل: 4.00 من 5)
Loading ... Loading ...

عندما تَـحضر «الرُّوحُ» في مَتجْر «الجَسَد»

مقالة للعزيز خالد سالم السالم نشرت في جريدة اليوم وتنشر هنا لفائدتها وبعد إذنه

khalid.alsalem@gmail.com

تتجلَّى ثَروة الإنسان الحقيقية في «قيمته» التي تَبْقى، حتى لو خَسِر كل ماله. الإنسان بالقِيَم يَصنَع المال، أما المال وحده فيَصنَع إنساناً بلا قِيَم. ما قِيمة المصانع عندما يتلوث الماء والهواء، وتُباد الأشجار، وتَهلَك الطيور والأسماك، وتَعتَّل صحة البَشر؟ وهل سَيسدُّ المال جوعنا ويروي عطشنا ويُعيد صحتنا؟ سيكون المال حينها، مهما كَثُر، شيئاً عديم القيمة، ويبقى الإنسان.. الكائنُ ذو القيمة الجوهرية في هذا الكون.

أعظمُ التُّجار أكثرهم التصاقاً بهموم البُسطاء، وأسوأهُم أكثرهم تَكسُّباً من آلام البُسطاء. كم تاجراً بيننا ينام قرير العين بينما تُنتِج مصانعه مواداً ضارة يستهلكها الناس دون أن يدرون! مصانع كثيرة لتعبئة المياة والمُرطِّبات والعصائر هُنا في المملكة كانت، ولا يزال بعضها، تُنتِج مشروبات تحوي نِسباً كبيرة من البُرومَات المُسَرطِن الناتِج عن عدم ضبط عملية التعقيم بالأوزون. لا أدري ما حقيقة مشاعِر مالكيها وهم يرون أرقام المصابين بالسرطان تزداد كل يوم؟ هل يَتَملَّكُهم الشعور بالألم والندم، أم يَتَملَّكُهم حُلم شراء قصْر أكبر في إحدى ضواحي «لندن» الراقية؟

لا أذيع سراً إن قلت أن التعامل مع المشروعات التجارية والأرقام بشكل دائم، قد يصيب المرء بنوعٍ من تَبلُّد أو انعدام الحس الإنساني، خصوصاً إذا خلا رصيده من قِيَم كافية لمقاومة إغراءات المال والأرباح.

قبل عام، عَمِلْتُ مع صَدَيق على اقتراح مشروعات مُجْدِية لأحد المُستثمِريِن السعوديين. كانت مهمتنا اختيار المشروع الأمثل للاستثمار. وكان أحد مُقترحاتنا تطويرُ مشروب الكولا الغازي وتوزيعه، تحت علامة تجارية تُطوَّر مَحلياً. فقد رأينا أن رفْعَ شركتيّ «كوكا كولا» و«بيبسي» لسعر التجزئة بنسبة 50 بالمائة في ديسمبر 2009م خَلَق فرصة استثمارية مُغرِية في السوق، فانتعشت مبيعات ماركات الكولا المَحليَّة بشكل فلَكي بسبب بقائها على سعر بيعها الأصلي (1 ريـال).

لمتابعة بقية التدوينة ...

عُرضت هذه التدوينة 325 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر
هناك تعليق واحد فقط
نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (1تقييمة، بمعدل: 5.00 من 5)
Loading ... Loading ...
الصفحة 9 من 71« الأولى ...7891011...الأخيرة »