بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 29/05/2011
يسألني العديد من الناس الذين أقابلهم ويعرفون تخصصي هل التسويق مهم لنا. ومن الطرائف ان ولي امر احد طلابي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن غضب اشد الغضب لما عرف إن ابنه يدرس التسويق ولكن تغير رائه عن تخصص أبنه بعد فترة من الزمن. . للإجابه علي أهمية التسويق اعجبتني مقاله للدكتور أحمد السيدفي ٠٨ اكتوبر ٢٠٠٨م اترككم مع المقاله ولي عوده للموضوع.
سؤال يتردد ويزداد هديره : هل التسويق فعلا مهم ؟؟ هل فعلا يحقق نتائج ؟؟
إن الكثير ينظر إلى قسم التسويق نظرة فى غير محلها ويتهم فرق التسويق بأنها فرق مكلفه لا عائد من ورائها وأن قسم التسويق هو قسم المصروفات
وبالرغم من أننا نعيش التسويق فى كل لحظه وفى كل مكان نتحرك فيه إلا أن البعض يعتبر التسويق عبارة عن الاعلانات فى الجرائد وفى التلفيزيون … ولايدرك كثيرون أن الاعلان هو عبارة عن قمه جبل الثلج التى تبدو ظاهرة للعيان لكن هناك أجزاء كثيرة مختفيه وبدونها لا يصبح للاعلان تأثيره ولا فاعليته إذا لم تؤدى هذه الأجزاء بصورة متقنه وباحترافيه واليكم هذه القصة التى شهدتها كبرى شركات انتاج المعالجات الدقيقه
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 817 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 25/05/2011
من خلالي التواصل مع العديد من العملاء وسؤالهم عن الصفات التي يتمنون أن تتوفر في رجل البيع وبالبحث في أدبيات البيع وجدت إن البائعين يجب أن يكونوا:
- محبوبين.
صادقين.
مخلصين.
أمناء.
قليلي الكلام.
على مستوى ثقة العملاء بهم.
عارفين حاجيات عملائهم.
مستشارين للعملاء قبل أن يكونوا بائعين.
متحلين بالمعرفة.
أصحاب مبادرة.
عُرضت هذه التدوينة 393 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 21/05/2011
تأسست شركة تويوتا في عام 1937م وأصبحث ثاني أكبر مصنع في العالم للسيارات
أشتهرت تويوتا بسياراتها الإقتصادية وتطورت سياسات تويوتا الإستراتيجية خلال العقود الماضيه على الشكل التالي:
إستراتيجية تويوتا في الثلاثينات
- سيارات شعبيه
- انتاج واسع
- إبداع
- رياده
إستراتيجية تويوتا في الخمسينيات
- المنغعه المتبادله
- اساليب بيع مبتكره
- ربط المستهلك بالمنتج
- الجوده
إستراتيجية تويوتا في الثمانينيات
- العميل اولا
- قيمه افضل للسياره
- الابداع
- التواصل
أسلوب تويوتا في التسويق
- احترام العميل
- التطوير المستمر
- تجاوز التوقعات
- صدق مع المجتمع
- متعة الاقتناء
- المستهلك اولا
- دراسة السوق
وكان هناك سؤالا يشغل القائمين عليها وهو: هل نستطيع أن نصمم سيارة فخمة تتحدى الأفضل؟
قصة نجاح لكزس
خلال ست سنوات كان هناك 3700 مهندس وفني يعملون ليل نهار على الوصول الى سيارة فارهة تتحدى الأفضل.
أنتجوا 450 نموذج اختباري
قطعوا 2.7 مليون ميل في التجارب
وفي عام 1983 م تم إطلاق لكزس في السوق الأمريكية
ب 300 براءة إختراع وبذلك أرست لكزس مفاهيم جديدة للفخامة
وخلال 3سنوات أحتلت الصدارة متفوقة على السيارات الاوربية العريقة.
في السعودية:
في عام 1990 م قدمت لكزس للسوق السعودية
أستحوذت على 45% من سوق السيارات الفخمة عام 2004م
حصلت على 90% من مؤشر رضى العملاء (GDI)
أختيرت شركة عبداللطيف جميل موزعا لسيارات لكزس باليابان (طوكيو)
المعلومات من عرض من شركة لكزس وكنت مدير اللقاء : اللقاء التسويقي الثاني بالغرفة التجارية والصناعية بالرياض 2004
عُرضت هذه التدوينة 604 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 18/05/2011
بقلم خالد سالم السالم
khalid.alsalem@gmail.com
أهتمُ كثيراً بالأسماء التجارية (أسماء الماركات)، وأرى أن للاسم دوراً في نجاح العمل التجاري، بناءً على ما أكدته نتائج دراسات أكاديمية متخصصة. فالاسم هو أول وأوضح عُنصر يعبِّر عن الهوية، وأول نقطة احتكاك بالناس، وأول رسالة ترويجية «مجانية» يتم توجيهها، وهو كذلك حجر الأساس لبناء هوية المؤسسة وتشكيل صورتها الذهنية.والاسم التجاري تزداد قيمته مع الوقت، ويصبح أصلاً مستقلاً من أصول المؤسسة، له وحدهُ قيمته التي قد تفوق قيمة ما تملكه المؤسسة من أصول ملموسة (كالأراضي والعقارات والسيارت والأجهزة). وتزداد هذه القيمة مع ازدهار المؤسسة ورواج منتجاتها وذيوع صيتها. وتسمى هذه القيمة في عُرف المحاسبين بقيمة الشهرة (Goodwill Value)، والتي قد تصل إلى عدة مليارات في بعض الحالات. ويشير ارتفاع قيمة الشهرة إلى ثقة المستهلِكين في منتجات المؤسسة أو خدماتها، والتي يمكن ترجمتها واقعياً بارتفاع مستوى المبيعات، والأرباح لاحقاً في آخر العام.لذا كان من المهم جداً التفكير ملياً باسم مناسب للمؤسسة أياً كانت طبيعة نشاطها (متجر، مطعم، بنك، مؤسسة خيرية، نادي رياضي.. إلخ)، وطرحُ خيارات عديدة لاختيار الأفضل منها، وعدم إشهاره، حتى يتم تسجيله قانونياً لدى الجهة المختصة. أذكر أن إحدى شركات التمويل العقاري هُنا، التي كنت أعملُ لحسابها، اختارت اسماً تجارياً لها وأطلقته في حفل عام، نشرَتْ الصحف تفاصيله. وبعد عدة أشهر من بدء عملها، وصلها إنذار من إحدى الشركات الإماراتية العاملة في المجال ذاته، يحذرها من استخدام الاسم لأنه مسجل باسمها في كل دول الخليج! وقد تبين لاحقاً أن الشركة الإماراتية سجّلت الاسم التجاري مباشرة بعد قراءة خبر إطلاق الشركة السعودية في الصحف. لقد خسرت الشركة السعودية ما استثمرته في الإعلان والترويج طيلة فترة بدايتها، بسبب إغفالها تسجيل الاسم الذي اختارت حمله، قبل إشهاره.ومن المثير معرفته، أن الاسم المختار ليس بالضرورة أن يكون مستوحى من نشاط المؤسسة أو مجال عملها أو نوع منتجاتها. وقد رصدَت دراسة أمريكية ظاهرة مثيرة للاهتمام، بيَّنَت أن المؤسسات التي استقت أسماءها من خارج نطاق عملها، قد تكون أكثر نجاحاً وتفوقاً من تلك التي استقت أسماءها من نفس مجال عملها (ماكدونالدز مقارنةً مع برجر كينغ، أبل مقارنةً مع مايكروسوفت، بيبسي مقارنةً مع كوكا كولا).لكن، ومع بداهة اختيار اسم جميل ومناسب للمؤسسة، إلا أننا ما نزال نرى في السوق من الأسماء ما يصيبنا بالحيرة والدهشة، لعدم مراعاتها لأبسط بديهيات التسمية، التي لا تَلزمُ معرفتُها خبرةً أو مهارة. معرض أثاث في الرياض، يبيع غرف النوم، اسمه «البنَاء والعمَار»! دواجن شهيرة في المنطقة الشرقية اسمها «التُّقى»! شركة مقاولات اسمها «البناء والتعمير»، ولا أدري ما الفرق بين البناء والتعمير! أحدهم افتتح مستوصفاً أسماه مستوصف الدار البيضاء ووضع بعده بين قوسين (كازابلانكا).. بدا لي أن مالك المستوصف مدرِّس جغرافيا في الأصل! مطعم أرز ولحم وبصل وزفر في الرياض يحمل اسم «الرومانسية»! دجاج مجمّد يحمل اسم الريشة البيضاء، من يتمنى أن يجد ريشاً أبيض في طعامه؟الشركات العالمية المحترمة تبذل جهداً كبيراً في اختيار أسماء منتجاتها، لكي لا تتفاجأ بارتباطات ثقافية سلبية للاسم المختار في لغات أخرى، ما قد يهدد أو يمنع بيع ورواج منتجاتها عالمياً. وقد سبق لي، في عملٍ سابق، أن شاركت في استقصاء لتحديد ملاءمة اسم تعتزم شركة نوكيا إطلاقه على أجهزتها الفخمة، وكتبت بنفسي تقريراً ذكرت فيه أن الاسم لا يحوي أي التباس لغوي أو ارتباط ثقافي سلبي بالنسبة للمستهلِكين العرب في الشرق الأوسط. وفعلاً، تم بعد ذلك إطلاق مجموعة نوكيا للهواتف الفخمة تحت الاسم الذي تم اختباره آنذاك (فيرتو).إلا أن هناك شركات عالمية قد لا تكلف نفسها مشقة البحث والتحري عند اختيار أسمائها. تخيّل أن تستقل عائلة سيارةَ دفع رباعي في صحراء السعودية تحت اسم «تــاهو».. لربما تاهوا فعلاً في الصحراء! إذاً.. كيف يمكن اختيار الاسم الأمثل للمؤسسة أو الخدمة أو المنتَج؟ الحقيقة لا يوجد قاعدة تحكم ذلك، لكن أرى أن أفضل اسم هو الذي يوصل الفائدة الرئيسية التي يحصل عليها المستفيد أو المشتري عند تعامله مع المؤسسة، أو شرائه المنتج أو الخدمة. الاسم التجاري المثالي يعبر عن صلب الفكرة التي قام عليها العمل التجاري. أسماء شهيرة نجحت لأنها تعبر عن أساس تفوقها أو خلاصة فائدتها، مثل فيديكس (السرعة)، طوارق (قهر ظروف الصحراء)، نوريبا (بنك سويسري إسلامي غير ربوي)، لَكزس (الفخامة).كما يجب مراعاة عدم اختيار اسم يمكن تصحيفه أو تحريفه بسهولة من باب السخرية (كأن يُلقِّب الناس الشركة باسم يناقض اسمها الأصلي تهكُّماً، فيُسمُّوها «انفصال» بدل «اتصال» مثلاً).
مقالة منشورة في جريدة اليوم مع شكري للآستاذ خالد السالم وموافقته على النشر
http://www.alyaum.com/News/art/12164.html
عُرضت هذه التدوينة 652 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 14/05/2011
يختلف البائعون ودرجات الفراسة لديهم.. وأقصد بالفراسة القدرة على معرفة الناس والحكم عليهم؛ فهناك بعض البائعين سريعو البديهة يعرفون نوعية الناس ببعض من تصرفاتهم، وهناك بعض من البائعي اتسموا بطول ممارسة مهنة البيع وثراء التجربة وتنوعها حتى أصبحوا يمتلكون القدرة على تصنيف العملاء والحكم عليهم والتمييز بين نوعياتهم.
ولكن هناك بعض القواعد العامة مستفادة من علم النفس وعلم الاجتماع لاستخدامها كمؤشر لتحديد نوع العميل، ومنها:
o راقب العميل وحركته وطريقة دخوله للمحل.. هل هذا العميل يعرف ما يريد؟ هل هو متردد؟ هل هو خجول؟ راقب نظرة عينيه.
o ملابس العميل.. تدل ملابس العميل على شخصيته؛ فذوقه في اختيار ملابسه، وهندامه يدلان على شخصيته. ولكن حذار أن تعتمد على ملابس العميل فقط لتحديد شخصيته، فالعملاء في السوق السعودي يتشابهون في لبسهم، بحيث لا تكاد تميز بين الغني والفقير منهم، فهناك من الأغنياء من يقتصدون في ملبسهم وعلى عكس ذلك بعض الفقراء الذين يتأنقون في ملابسهم!
مثال:
يدخل شخص ذو ثياب رثة إلى محل كبير يتبع لشركة محلية كبيرة تتعامل في التمور، لا يُهتم به.. ينتظر، يلتفت حوله، ينادي البائعين ولكن لا يُعطى أهمية!؟ يخرج غاضبًا إلى إدارة الشركة ويسحب استثماراته من الشركة، ولا يدري البائع في المحل أن الشخص ذا الثياب الرثة مساهم كبير في الشركة، ومستاء من طريقة تعامل البائعين وقد انعدمت ثقته في الشركة بسبب سوء اختيارها للعاملين لديها.
o تحدث مع العميل لتعرف شخصيته... فقديمًا قال أحدهم: "تحدث لأراك واصمت لتراني"؛ فالكلام مع العميل يدل على شخصية.. فصوته، ونبرته، واختيار ألفاظه، وتعابير وجهه تعطي إيحاءات وانطباعات عنه وعن شخصيته.
o لاحظ تعابير وجه العميل، هل هو باش مسرور، أم على العكس واقرأ انفعالاته.
عُرضت هذه التدوينة 557 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات