بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 27/07/2011
خلال تصفحي للانترنت وجدت موضوع شيق عن علم جديد في التسويق يطلق عليه التسويق العصبي أحببت ان نستفيد منه سويا والموضوع يحتاج الى بحث وتقصي.
التسويق العصبى (neuromarketing) انه احدث اساليب التسويق الحديثة للسيطرة على دماغ المستهلك والتعرف ليس فقط بماذا يفكر المشترى او يشعر بل التوصل ايضا الى معرفة ماذا ينوى ان يفعل.
فمن خلال الابحاث المهتمه بدراسة اسرار الدماغ البشرى والتى تتم الان فى العديد من المراكز فى الولايات المتحدة الامريكية وذلك من خلال عرض بعض الصور والافلام امام شخص ما وفى نفس الوقت يتم مراقبته وتصوير ردود افعال مخه (الدماغ) اتجاه هذه الصور والافلام عن طريق اجهزة طبية مثل اجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفى التى من خلالها يتم تحليل ردود الافعال ومن ثم يبنى عليها تحليل مفصل للشخصية ومن هنا ظهر مايسمى التسويق العصبى Neuromarketing وهو الناتج التجارى لفرع البحث الطبى الجديد المزدهر المعروف باسم Cognitine roscience علم الاعصاب المعرفى والذى ظهر فى اواخر التسعينات وولد بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الامريكية حيث كان البروفيسور جرى زالتمان ومساعديه يقومون باجراء بعض الابحاث من خلال مسح وتصوير عقول بعض الاشخاص من اجل الشركات الكبرى.
اما حاليا فان قائد هذه الابحاث هو جامعة ايمورى بالولايات المتحدة بالتعاون مع شركة برايت هاوس وتتم عملية تحليل الشخصيات باستخدام حقول مغناطيسية شديدة القوة تقوم عبرها اجهزة الرنين المغناطيسى بتتبع الهيموجلويين الغنى بالاكسجين والهيموجلوبين الخالى من الاكسحين فى المخ مما يعطى الباحثين صورة تفصيلية لحظية عن اتجاه واماكن سريان الدم واماكن الخلايا العصبية التى تنشط خلال تلك العملية.
ومن خلال الدراسة التى اجريت على 67شخصا ونشرت نتائجها فى 14اكتوبر 2004م بجريدة جورنال نيرون تبين نشاط زائد فى القشرة الوسطية لمقدمة الفص الجبهى للمخ عند رؤية الصور التى اعجبتهم وهذه هى المنطقة المرتبطة بما نفضل بل واحساسنا بانفسنا مما يدل على انه ربما يكون ولاؤنا للسلع بسبب ذوق السلعة او شكلها حيث قام خلال التجربة بتطبيق تكنولوجيا الرنين المغناطيسى على منتجى البيبسى والكوكاكولا ومن خلال مراقبة نشاط المخ فى الجزء الذى يقوم بعمليات الاحساس بالطعم فى حالة رؤية البيبسى ولكنه مع منتج الكوكاكولا ازداد تشاط المخ فى مستوى القشرة الوسطية لمقدمة الفص الجبهى وتعليقا على ذلك يقول مونتاجيو انه غالبا ما تفوز بيبسى فى اختبارات الطعم ولكن كوكاكولا تحقق مبيعات اكثر لان العقل الباطن للمستهلك يكون متاثرا بصورة كوكاكولا المليئة بالحياة ولكن لم يهتم احد بقياس تلك العلاقة العصبية إلا مؤخرا حيث يلاحظ فى الفترة الاخيرة تركيز اعلانات الكوكاكولا على عبارة مليئة بالحياة او طعم الحياة او متعة الحياة.
وتكمن مشكلة التسويق العصبى فى ان استعمال تكنولوجيا الرنين المغناطيسى فى التسويق العصبى يعتبر امر خاطىء على صحة الانسان حيث يمكن ان تدفع هذه الطريقة الناس الى شراء منتجات غير صحية ينتج عنها زيادة فى الوزن او شرب الخمور ورغم ان التسويق العصبى يعتبره بعض العلماء من انه افضل عامل مساعد على تلبية الحاجات الحقيقة للمستهلكين وافضل بكثير من اساليب التسويق المعتادة وعلى رغم كل هذا إلا انه يظل فهم سلوك المستهلك صعب التنبؤ به فهو مثل طفل مدلل صعب ارضائه ونختم المقال بحديث ريتشارد جليه قوله ان التسويقين حاولوا اثارة العقل الباطن بمنتجاتهم طوال هذا العقد اما التسويق العصبى فيبدوا انه اقترب جدا من استخدام التكنولوجيا لقهر المستهلكين.
هذه احدث دراسة تمت حول التسويق العصبى .
منقول
عُرضت هذه التدوينة 375 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 16/07/2011
مقالة للعزيز خالد السالم عن جشع الشركات وعن مسؤليتها الإجتماعية أعيد نشرها في مدونة نحو ثقافة تسويقية بعد إذنه فله مني الشكر
خالد سالم السالم
khalid.alsalem@gmail.com
Twitter: @khalidALSALEM
في خريف عام 1982م، في مدينة شيكاغو الأمريكية، قام شخص معتوه بشراء وفتح عِلَب مُستحضَر مُسَكِّن الآلام «تيلينول» وإفراغ كبسولاتها واستبدالها بكبسولات ملوثة بمادة السيانيد السامة، ثم أعاد إحكام إغلاق العلب، وأعادها خِفيَة إلى ستة أو سبعة مَحَالّ. النتيجة كانت مريعة.. وفاة سبعة أشخاص تسمماً!
شركة «جونسون آند جونسون» المالكة لماركة «تيلينول» عرفت منذ الوهلة الأولى ليل الفاجعة أنها تعيش أزمة حقيقية. رئيس الشركة آنذاك «جون بيرك» لم يتوانَ لحظة واحدة عن التفاعل مع الحدث، فكوَّن فريقاً من كبار تنفيذييه لإدارة الأزمة، ولخَّص لهم مهمتهم في نقطتين جوهريتين: ضمان سلامة المستهلِكين، ثم إنقاذ المنتَج (تيلينول). فاق نجاح حملة «جونسون آند جونسون» في إدارة أزمتها كل التوقعات، لدرجة أنه لا يخلو الآن كتَاب عن «إدارة الأزمات» من قصة النجاح هذه.
كانت أول خطوة قامت بها الشركة تأسيسُ فريق لإدارة الأزمة، يتكون من إداريين تنفيذيين بيدهم سلطة القرار، مدعومين بمستشار قانوني، وخبير في العلاقات العامة والإعلام. تلا ذلك إصدار تحذير عام لكافة المستهلِكين، ليس في شيكاغو وحدها بل في كامل الولايات المتحدة، بالامتناع عن شراء الدواء حتى الانتهاء من التحقيق في ملابسات الحادث والتأكد من سلامته (تخيلوا أن الشركة تحذر من شراء منتجها الذي قد يكون آمناً جداً.. وهو ما قد تعده شركاتنا نوعاً من الجنون بالتأكيد).
تبعَ ذلك سحبُ كامل كميات الدواء الموجودة في الأسواق من «كامل» الولايات المتحدة! فضحّت الشركة بأرباح مبيعات كبيرة، وتحمّلت خسائر قاصمة للظهر، من أجل بث الثقة في نفوس مستهلكي منتجها (تيلينول).
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 761 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 11/07/2011
دائما يجول بخاطري عندما يسألني أحد طلابي أى شركة يختار للعمل بها وأذكره بحديث شريف تسعة أعشار الرزق بالتجاره. لماذا نحجر واسعا، لماذا نرغب أن نكون أجراء عند الغير، لماذا لانكون نحن اصحاب العمل ونخلق وظائف للغير.
عند تصفحي للانترنت وجدت مقاله للدكتور أحمد السيد أقدمها بعد أذن الدكتور نصيحة لكل أجير واتمنى أن تكون هذه المقالة فاتحة خير لقارئها.
بقلم د.أحمد سيد, 26 يوليو 2008,
لن أحدثك عن المعاناه التى تلاقيها نتيجه وجود مدير لا هم له إلا التنغيص عليك ومحاولة فرض سطوته وقدرته لا بقوة حجته بل بسلطاته وتهديداته ولن أحدثك عن مغالبتك لنفسك وأنت تدفعها دفعا إلى الذهاب إلى العمل كل يوم ولن أحدثك عن صاحب عمل لم يعلم من أصول الادارة إلا كل نقيصه فصار بلاءا على موظفيه وهو يظن أنه أفهم الناس وأعلمهم … لن أحدثك عن الملل من عمل تؤديه كل يوم بنفس الطريقة بلا تجديد أو تغيير … ولن أحدثك عن عمل يأخذ منك اسعد أوقاتك وأجمل أيام حياتك وأنت تبذل وتكد وتجتهد لكن فى النهايه يعود مجهودك على شخص آخر فيبخل فى مكافأتك على انجازك ويبذل لك القليل وروحه تكاد تخرج يريد استرداد ما دفعه لك
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 410 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 06/07/2011
هناك أخلاق في التسويق يجب أن تعرف وتحترم ولكن مع الأسف هناك ضعاف نفوس في سوقنا السعودي والأسواق الأخرى يحاولون بكل طريقة زيادة مبيعاتهم بطرق ملتوية غير أخلاقية وقد قلت في تغريدتي بالتويتر في وقت سابق إن هناك رائحة عطر ينثرونها بعض التجار في محلاتهم التجارية تؤثر إيجابا على مزاج العميل وتجعله يتصرف بدون وعي ويشتري مالا يحتاج. فكانت ردة الأحبة إن هذا قد لايكون واقعيا وبعضهم قالوا من حق التاجر أن يكسب بطريقة أو أخري ولكن ليست على حساب أخلاقياته. وكانت الردود تدل على وعي أستهلاكي وثقافة لدى العملاء في السوق السعودي. وقد تلقيت رسالة من العزيز
ياسر بكر وكانت تدويتنه بعنوان هل التسويق نصب وغش ودلل بأمثلة عالمية تستخدمه بعض الشركات من أجل التأثير اللأخلاقي على سلوك المستهل. أنقلها هنا حرفيا ماعدا تعديل طفيف على العنوان بعد أن أستاذنته وسمح لي بذلك فله مني ومن قراء مدونتي كل الشكر.
هناك احتمال كبير أن قرأتك لرسالة البيك الأسبوع الماضي قد جعلتك تشتهيه. على الاقل انك فكرت فيه او تخيلت الدجاج. بل لعل البعض زار المطعم. مع ان الرسالة لم تكن ترويج للمطعم. بل انها كانت رسالة تنتقده. لو حدث معك هذا فالأمر طبيعي. لأن هذه هي الطريقة التي يعمل بها العقل. فالعقل لا يحتاج إلا لإشارة تلتقطها احدى الحواس. بغض النظر عن محتواها. فمجرد ذكر كلمة البيك (سواء للترويج أو المدح أو حتى للانتقاد) يجعل مناطق في عقلك تستثار. تبدأ في تخيل تلك الاطباق من الالمينيوم. بل تكاد تتذوق الدجاج الذهبي المقرمش و انت تقرأ بل قد يسيل لعابك.
عُرضت هذه التدوينة 921 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 05/07/2011
يلعب التسويق الرياضي دورا مهما في دعم الانديه الرياضيه فانديتنا السعوديه قائمه على تبرعات اعضاء هئية الشرف الغير منتظمه. ويكاد الدعم المالي ينحصر على الانديه الكبيره. في هذه المقاله شرح لمفهوم التسويق الرياضي وسماته والفائدة المرجوه من استخدامه. أنقل هذه المقالة لتعم الفائدة وسوف يكون لي موضوع مستقل بخصوص الستويق الرياضي من واقه التجربة المحلية وخاصة إن الرئاسة العامة لرعاية الشباب لديها توجه جيد للأهتمام بهذا العلم لخدمة الرياضة السعودية.
أعداد: أ.م.عادل فاضل علي
جامعة بغداد - كلية التربية الرياضية
الرياضة ظاهرة اجتماعية حضارية كانت ومازالت تعكس التطور والرقي والقيم في المجتمعات وتعد من ابرز دعائم التنمية الشاملة فيها لانها تعنى باهم عناصرها وهو الانسان فكراً وجسداً.
واذا كان ممارسي الرياضة من الهواة يستطيعون تحمل تكاليف ممارسة رياضة فردية فإن تنظيم الانشطة الرياضية على المستوى المحلي والدولي يتطلب الكثير من المـــال، لذا جاءت فكرة التسويق في المجال الرياضي.

مفهوم التسويق:
التسويق هو احد الانشطة الرئيسة والمهمة لاية هيئة سواء اكانت رياضية ام غير رياضية وان خطة التسويق الرئيسة هي اولى الخطط التي يجب ان تبدأ بها المنشآت التي في ظلها يمكن تخطيط باقي انشطة الهيئة ومن ثم تصبح الحاجة ضرورية إلى قيام هذا النشاط على اسس وقواعد علمية وفنية سليمة وعلى معرفة باحوال الادارة السليمة.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 416 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات