بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 28/12/2009
يتوجب على الشركة أن تولي جانب العناية بالعملاء ما يستحقه من أهمية، مع وضع بعض البرامج التي تكفل العناية وتضمن تقديم الخدمة المناسبة.
ومن أجل تطوير برامج العناية بالعملاء هناك خطوات يمكن اتباعها، منها:
• دراسة السوق ومعرفة البرامج التي ينفذها المنافسون للعناية بعملائهم.
• تحديد موقع الشركة من المنافسة، وما الذي تريد أن تصل إليه.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 131 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 26/12/2009
يمكن تعريف الإتصال بأنه التفاهم بين شخصين، أحدهما مرسل والآخر مستقبل، وبينهما الرسالة التي يتم تبادلها عن طريق واحدة أو أكثر من وسائل الإاتصال المعروفة.
وقبل إرسال الرسالة يجب على المرسل أن ينظم أفكاره، ويحدد ما يرغب في قوله على صورة كلمات أو صور، وبعد ذلك يرسل ما يود إرساله باستخدام إحدى طرق الإتصال المعروفة (سوف أتحدث عنها لاحقًا بإذن الله) لتأتي بعد ذلك وظيفة المستقبل في تسلم الرسالة وفك رموزها للتوصل إلى المعنى الحقيقي الذي أراده المرسل. إلا أنه في أثناء نقل الرسالة قد تعترضها بعض الأمور التي تؤثر في وضوحها، ومن ثم تؤدي إلى نوع من سوء الفهم، مثل التشويش في البيئة المحيطة أو غير ذلك، فيجب على المرسل أن يحرص على الحصول على رد الفعل الإيجابي الذي يرغب في الحصول عليه.
وإذا طبقنا نظرية الاتصال فسنجد أن الشركة هي المرسل، وأنها تريد التأثير في العملاء. إما بحثهم على التعامل معها وإما بإيصال معلومة معينة لهم. والعملاء هم الذين يستقبلون الرسالة. ولدى الشركة عدة خيارات لنقل هذه الرسالة:
عُرضت هذه التدوينة 163 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 24/12/2009
تشــهدالعلـــوم الإنسانيـــة عمومًـــا وعلـــوم الإدارة خصوصًا تطورًا كبيرًا، وتشعبًا مستمرًا. وقد تم تاليف كتاب يسلط الضوء على جزئية من جزئيات علم التسويق الذي يعتبر جزءًا من علم الإدارة.
هذه الجزئية هي الأخــلاق التـي يجـب أن تحـكم التسويـق ويتحلى بهـا المسوق وبالتالي توجه الإنتاج والمنتج. فبعد رصد مختصر لتاريخ نشوء علم التسويق وفلسفة الإنتاج والتطورات التي مر بها كل منهما، يعرض المؤلف في نظرة مقارنة ومختصرة إلى تاريخ تأسيس جمعيات رعاية حقوق المستهلك وبالذات في أمريكا باعتبار هذه الجمعيات هي الجهات الأهلية التي أثمر وجودها كثيرًا من القوانين المتعلقة بأخلاق الإنتاج والتسويق، إضافة إلى جهودها في السهر على متابعة الالتزام بتنفيذ هذه القوانين بدعم من السلطات المسؤولة عن تنفيذ القانون، كما أن هذه الجمعيات أسهمت في إيصال رؤية المستهلك إلى المنتج لضمان أخذ رأيه بعين الاعتبار والحد من استغلال حاجته إلى السلع. ولئن كان المنتجون يقدمون خدمة وطنية كبرى لبلادهم ويسهمون في تطور اقتصادها، فإن هناك قلة ممن هم عديمو الضمير يكون همهم هو الربح بغض النظر عن الوسيلة التي يحصلون بها عليه، فيروجون سلعًا غير جيدة أو مقلدة، وفي بعض الأحيان مضرة بالصحة. وهؤلاء وإن كانوا بحمد لله قلة بين منتجينا ومسوقينا إلا أن تركهم دون رقيب أو حسيب ربما يفاقم المشكلة، فينال ضررهم جميع فئات المجتمع بما في ذلك الأكثرية الشريفة من التجار والمصنعين.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 129 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 22/12/2009
يعتقد بعض الناس بأن التسويق هو أساس لبعض المشاكل الاقتصادية والأجتماعية ولذلك نجد أن هناك حركات شعبية تنادي بتصحيح الوضع وجعل التسويق يخدم الإقتصاد والمجتمع ككل . ومن تلك الحركات
أ. جمعيات حماية حقوق المستهلك (Consumerism)
الشركات ورجال الأعمال في السوق السعودي ما زالوا بعيدين عن قلق هذه الجمعيات فما زال المستهلك في السوق السعودي يعاني من عدم الأهتمام بحقوقه في السوق وبنظرة سريعة عن الوضع بالسوق الأمريكي نجد أن الشركات ورجال الأعمال هناك يحسبون ألف حساب لهذه الجمعيات وتجد جميع أعمالهم تأخذ في حسبانها الحرص على حقوق المستهلك وأول ظهور لهذه الجمعيات كانت بالسوق الأمريكي عام 1900م وكان السببالحقيقي هو أرتفاع الأسعار في سوق اللحوم والظهور الثاني كان في منتصف عام 1930م وكانت نفس الأسباب .
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 120 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 19/12/2009

هذه قصة حصلت معي شخصياً كانت مبادرة جيدة من بنكي الذي أتعامل معه منذ عشر سنوات أن أرسل لي بطاقة فيزا بدون رسوم للسنة الأولى بدون طلب مني بوعد أن إذا كان تعاملي واستخدامي للبطاقة جيد فلن تحسب علي رسوم البطاقة وهذا ما حدث بالضبط انتهت السنة الأولى وكان استخدامي للبطاقة أكثر من رائع ولكن المفاجأة أنه سحب من رصيدي بدون موافقتي على ذلك مبلغ 450 ريال قيمة رسوم الفيزا ، فذهبت إلى مدير الفرع موضحاً الاتفاق ووعدني بحل الموضوع بأسرع ما يمكن وسائلاً إياه بأي حق يسحب المبلغ بدون أخذ موافقتي فأخبرني بأن البنك يملك هذا الحق بدون الرجوع إلى صاحب الحساب ، المهم لم أقتنع بذلك وانتظرت الوفاء بوعد بإرجاع المبلغ المستقطع من حسابي ولكن مرت الأسابيع بدون رد مما اضطرني أن أذهب مرة أخرى الى مدير الفرع بشكوى مكتوبة مطالباً إياه بإعطائي الفائدة المتراكمة على حسابي منذ عشر سنوات ولكن قال لي لا يمكن أن أعطيك إياه وحاول إفهامي أن هذا لا يجوز شرعاً وأوقفت التعامل مع البنك ومع بطاقة فيزا .
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 387 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات