بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 02/07/2009

ورد في إحدى قصصنا الشعبية أن جحا كان يبيع مراوح (خسف؟) من سعف النخل بضمان خمس سنوات، من حق العميل أن يسترد نقوده في أي وقت يشاء إذا وجد أن هناك خللاً في المراوح، ولكن مع استخدام العملاء للمراوح بدأت تتكسر طبعًا، فعادوا إلى جحا شاكين ضعف المراوح، وأنها لم تخدم الفترة المفترضة حسب الإتفاق. فما كان منه إلا أن طمأنهم بأن حقهم محفوظ، ولكنه سألهم عن الطريقة التي استخدموها بها، فقالوا كنا نقربها من
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 622 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 01/07/2009
مهما كانت وظيفتك فأنت عميل تتعامل مع عدة شركات، وتنتظر منها تحقيق رغباتك وتوفير حاجياتك. فأنت تتعامل مع صاحب البقالة لشراء حاجياتك اليومية الضرورية، وتتعامل مع الحلاق للعناية بمظهرك، وتتعامل مع ورشة إصلاح السيارات وشركات الاتصالات والبريد وما إلى ذلك كل فيما يختص به ويحقق رغبة أو مصلحة لديك. فاسأل نفسك عندما تتعامل مع هذه الشركات:
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 238 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 01/07/2009
- "العميل أهم زائر لشركتنا"
- "العميل لا يعتمد علينا بل نحن الذين نعتمد عليه"
- "العميل ليس معطلاً لأعمالنا بل هو مسببها"
- "نحن لا نعمل جميلاً عندما نخدم العميل، بل هو الذي يصنع الجميل عندما يتيح لنا فرصة خدمته"
- "العميل دائماً على حق"
عُرضت هذه التدوينة 480 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 30/06/2009
سؤال أجاب عليه العديد من الناس في أمريكا وأوروبا وكانت الإجابة مترددة، فهم ينظرون إلى بعض البائعين على أنهم أناس أنانيون؛ تهمهم مصالحهم الشخصية على حساب مصالح الناس الآخرين، وهم ثرثارون؛ لا يعطون للآخرين فرصة التحدث، وبعضهم كذابون؛ يهمهم فقط تصريف بضائعهم بغض النظر عن فائدتها للغير!
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 502 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 30/06/2009
- والت ديزني تم فصله من عمله كمحرر في الجريده لإفتقاره للأفكار الجيده, وقد أفلس والت ديزني عدة مرات قبل بنائه لديزني لاند

- أما معلم توماس اديسون قال عنه إنه أغبى من أن يتعلم إي شي
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 607 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات