بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 11/07/2009

عبدالله يعمل مسؤول استثمار في بنك محلي ولديه عملاء يزورهم باستمرار ليطلعهم على استثماراتهم، وفي إحدى زياراته لأحد العملاء ليخبره بخسارته في بعض استثماراته، يغضب العميل من الأخبار السيئة ويثور على عبد الله ويقذفه بإحدى قطع الإكسسوار الموجودة على مكتبه فيصيبه في وجهه، يسيل بسبب ذلك دمه، ينسحب عبد الله بهدوء ويذهب إلى المستشفى، يتلقى العلاج ويعود إلى مكتبه دون أن يخبر أحدًا. العميل ينتظر ردة فعل عبد الله. ويزوره في مكتبه معتذرًا ومبديًا أسفه ومقدمًا له هدية عبارة عن رحلة إلى باريس مدفوعة التكاليف ومعززًا استثماراته مع عبد الله
عُرضت هذه التدوينة 437 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 10/07/2009
بعد أن تناولنا بعض أسباب سوء الخدمة يحسن بنا أن نتناول مؤشرات سوء الخدمة، لنستطيع اكتشاف مستوى الخدمة في شركتنا، ونتمكن من تحديد مكامن الخلل في الخدمة التي تقدمها شركتنا لعملائها؛ إذ إن لدى أي شركة من الإمكانات ما يمكنها من معرفة مستوى الخدمات المقدمة للعملاء، وقياس المظاهر المتكررة التي تنذر بانحدار هذا المستوى.
من المؤشرات الخارجية ـ على سبيل المثال ـ التناقص المطرد في عدد زيارات العملاء، وزيادة عدد شكاوى العملاء بخصوص الجودة، والسعر مثلاً.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 315 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 09/07/2009
حديث شريف
"رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى" أخرجه البخاري.
قاعدة ذهبية
عاشر الناس وعاملهم ليس لأنهم كرماء، بل لأنك أنت الكريم... يجب ألا تكون أفعالنا ردود أفعال.
حكمة
"رجال البيع كمن يصعدون الجبال، كلما صعدوا إلى الأعلى كلما كان سقوطهم مؤلمًا".
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 393 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 08/07/2009
عندما تفضل الشيخ/ عبد الرحمن الجريسي بالحديث معي رجعت إلى سيرته لأجعلها مفتاحًا للحديث معه، فوجدته كتابًا مفتوحًا، فاحترت من أين سأبدأ الحديث. إلا أن جلسة سلام وتعارف في مكتبه قبل التسجيل بددت حيرتي، فكانت المكالمات الهاتفية التي انهالت عليه أثناء وجودي مكرسة كلها لما عرف عنه من أنه وقف كل وقته وجهده ووظف علاقاته الخاصة والعامة لخدمة الاقتصاد السعودي وفتح آفاق جديدة أمام المنتج الوطني من موقعه كرئيس لمجلس الأعمال السعودي أو رئيسًا لغرفة الرياض، أو نائبًا لرئيس مجلس الغرف السعودية، ومن خلال علاقاته بالرسميين وغيرهم في الداخل والخارج.
ولمعرفتنا بضيق وقته طلبنا نصف ساعة فقط، لكن متعة الحديث معه جعلت الوقت يمر دون أن نشعر، وأبى عليه خلقه الرفيع أن يذكرنا بنهاية الوقت المخصص لنا رغم ارتباطه بمواعيد أخرى بل ووجود ضيوف غيرنا في الانتظار، فامتد الحديث معه حوالي الساعة، بسط لنا فيها تجاربه الغنية وآراءه السديدة.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 767 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 07/07/2009
وهذه القاعدة تنطلق من تشجيع روح الفريق ونبذ الأنا، وتركز على أن إنتاج الشخص مهما كان عظيمًا لا يمكن أن يرقى إلى مستوى عمل الفريق، لذا يجب على جميع العاملين أن يتحلوا بروح الفريق، وأن يعملوا كمجموعة واحدة كل واحد فيها مكمل للآخر، كما يجب أن يعتقد الكل أن العميل هو عميل للشركة وليس عميلاً لموظف. فهو عندما يتعامل مع الموظف فإنه لا يتعامل معه بصفته الشخصية وإنما بصفته يمثل الشركة، وبذلك تنتفي صفة العميل الشخصي وتترسخ صفة عميل الشركة.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 596 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات