بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 11/01/2010
تعتقد بعض الشركات أن دورها ينتهي بمجرد بيع السلعة، ولكن العملاء قد يحتاجون إلى خدمات أخرى بعد تسلم السلعة، كأن يكونوا في حاجة إلى المساعدة في تركيبها، أو التدريب على استخدامها أو صيانتها.
وهذه العناية بالعملاء لن تأتي من فراغ، بل لابد أن تكون سياسة معتمدة للشركة موجهة ومراقبة من قبل الإدارة العليا، مع أن ذلك ـ على أهميته ـ ليس كافيًا ما لم يتم تنمية الدافع الشخصي لدى العاملين، مما يجعلهم يقدمون أفضل ما لديهم من أجل العملاء، ولا يتم إيجاد هذا الدافع إلا عن طريق تخطيط محكم، وتضافر جهود الجميع في الشركة؛ لأننا لا يمكن أن نجبر موظفي الشركة على التحلي بأخلاق عالية وتقديم خدمة جيدة، كما أنه ليس هناك أي نظام يمكنه فرض التعامل الحسن مع العملاء ما دام لا يوجد اعتقاد راسخ بأهمية ذلك لدى الموظفين. وهناك وسائل كثيرة لجعل الموظفين يستشعرون أهمية هذا الأمر، منها الحوافز وغيرها.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 197 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 07/01/2010
السماحة في الشراء فلعل أبرز مثال عليها هو "بيع المضطر" ، فإذا كان أحدهم "مضطرًا " لبيع ما يملك لضائقة مرّت به، فإن السوق الذي تحكمه قوى العرض والطلب قد يُغري المشتري بشرائها بأقل من ثمنها، وإن كان عادلاً فسيشتريها بسعر السوق المتعارف عليه أما إذا كان سمحًا فسيشتريها بأكثر من سعرها قدر المستطاع ليساعد المضطر! وأذكر تجارنا بان المسلم سمحا إذا باع، سمحا إذا أشترى
عُرضت هذه التدوينة 153 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 07/01/2010
قد قدر لي شخصيًا أن أدخل إلى فرع تابع لإحدى الشركات المحلية التي تتعامل في الأجهزة الإلكترونية؛ إذ كنت أبحث عن جهاز كمبيوتر شخصي، وعند دخولي إلى المحل وجدت البائع يحادث أحد أصدقائه ولم يبد أي نوع من الاهتمام بي على الإطلاق، وبعد دقائق من الإلحاح من قبلي سألني عما أريده، فأخبرته، وبما أنني كنت محتاجًا إلى بعض النصائح حول مواصفات الجهاز ونوعيته، فقد طلبت مساعدته، لكنه رد علي بالحرف الواحد: عندما تقرر الشراء فأهلاً بك، فلا وقت لدي لأضيعه. فهل يعقل أن يكون هذا أسلوبًا في التعامل مع العملاء في ظل سوق تسودها المنافسة الشرسة؟ في اعتقادي أن الجواب "لا".
عُرضت هذه التدوينة 234 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 02/01/2010
من أجل إقناع الإدارة بأهمية العناية بالعملاء، فإنه يستحسن استخدام الأسلوب العقلي، وتبيان أن عدم رضا العميل قد يؤدي إلى خسائر فادحة ومن ثم إلى عواقب وخيمة على الشركة، وإذا استطعنا إثبات ذلك عمليًا، فإننا نكون قد وصلنا إلى مرحلة مهمة ستجعل الإدارة العليا ـ دون شك ـ تشجع برامج العناية بالعملاء، وتوفر لها الدعم اللازم، وإذا تولى أحد أعضاء الإدارة العليا المسؤولية عن خدمات العملاء، فإن ذلك يعطي دفعًا أكبر لهذه البرامج. وهناك براهين كثيرة نستطيع أن نستخدمها لنثبت للإدارة العليا أن عدم رضا العميل قد يؤدي إلى خسائر فادحة، مثل الوقت الذي نقضيه في التعامل مع الشكاوى وتصحيح الوضع، وما يترتب من جهد ووقت على فقد العملاء ومحاولة جذب عملاء جدد، وما إلى ذلك. وكل ذلك يتسبب في خسائر كبيرة للشركة. والعناية بالعملاء لا تتوقف عند حد معين خاصة أن العملاء أمزجتهم متقلبة، والسوق تعج بالمنافسين، وأي شركة لا تطور برامجها المتعلقة بخدمات العملاء باستمرار فستفقد مكانتها في السوق، وستفقد عملاءها لمصلحة منافس آخر يهتم بالعملاء أكثر ويحرص على تطوير برامجه. والأدلة على ذلك في السوق السعودية كثيرة، فكم من شركة كانت تعد الأفضل في مجالها، ولكنها فشلت في تطوير برامجها، فأتت شركات أخرى ببرامج أكثر تطورًا استطاعت بها أن تجذب العملاء إليها على حساب الشركة الأخرى.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 143 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 31/12/2009
دعونا نستمع إلى قصة راشد في أحد متاجر مدينة نيويورك بأمريكا ، يقول أردت شراء كاميرا رقمية بمواصفات معينة و اخترت أحد المتاجر الشهيرة في هذا النوع من الكاميرات ، وقابلت البائعة وأخبرتها وأخبرتني بالسعر ولكن قالت لي إذا لم تكون في عجلة من أمرك انتظر إلى الأسبوع القادم سوف يكون هناك تخفيض على هذه الكاميرا وبالفعل انتظر وحصل على نفس الكاميرا بتخفيض كبير .
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 161 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات