بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 18/12/2011
يقول بعض الخبراء إن كلمة مستهلك تشمل جميع فئات المجتمع، ويقصد به كل من يحصل على سلعة للاستخدام الشخصي.
ويعرف المختصين، المستهلك الذي تهدف التشريعات الحديثة إلى حمايته، بأنه الشخص الذي يتعاقد من أجل الحصول على ما يلزمه من سلع وخدمات لاستخدامه في غير مجال نشاطه المهني. وقد اعتمدت محكمة العدل الأوروبية هذا التعريف للمستهلك النهائي الذي يشترط لتمتعه بقواعد الحماية أن يكون تصرفه لغرض مستقل تماماً عن حاجات نشاطه التجاري والمهني. ويرجع السبب في ذلك على الأرجح إلى أن القوانين تحاول أن تحمي الطرف الأضعف في العلاقة بينه وبين التاجر.
وأقول إن هذا التعريف فيه إجحاف؛ فحماية المستهلك مطلوبة سواء للقوي أو الضعيف، فكلاهما مشترٍ ودفع مقابل ذلك ماله ووقته وجهده، فالأولى أن يعتنى به وأن تحمى حقوقه وتصان. ونحن نعرف أن هناك عدة أنواع من المستهلكين أوجزها في الآتي:
الأول: العميل وهو من يشتري السلعة من البائع، إلا أنه قد لا يستهلكها، مثال ذلك الأم التي تشتري حليب طفلها من البقالة بغرض إطعامه؛ فعندئذ هي ليست مستهلكة لما اشترته، فالأجدر حمايتها من غش البائع أو سوء المنتج.
الثاني: المشترون النهائيون؛ وهم الذين يشترون السلع أو الخدمات للاستخدام الشخصي. وهذا النوع هو الذي نصت عليه القوانين لحمايته من سلطة البائع القوية، مثال ذلك من يشتري سيارة لاستخدامها في تنقلاته الشخصية.
أما النوع الثالث: فهم العملاء الصناعيون، وهم الذين يشترون سلعاً أو خدمات من أجل بيعها أو جعلها مدخلاً لصناعة جديدة، مثل الذي يشتري برتقالاً من أجل عمل عصير للعملاء. ألم يكن غرضه من الشراء تحقيق ربح لتجارته، أليس من حقه أن يحمى من الغش والتدليس.
لذلك أقترح أن تشمل حماية المستهلك في المملكة العربية السعودية جميع المشترين بغض النظر عن نوعهم أو هدفهم من الشراء؛ فالهدف تحقيق العدل والمساواة وعدم التفرقة بين الناس، فكلهم مواطنون لهم حق الحماية من الظلم والغش والتدليس التي يمارسها بعض التجار قليلي الضمير وضعيفي الإيمان الذين لا تحكمهم الأخلاق الإسلامية التي يجب أن تتحكم في أمورنا الحياتية كلها.
وقد يقول قائل لا مانع من حماية المستهلكين الضعفاء، ولكن المستهلكين الذين يشترون بغرض إعادة البيع أو إدخال السلع هم تجار لديهم القدرة على أخذ حقوقهم، فيجب ألا تتشتت الجهود في حمايتهم، فهم لديهم الإمكانات والطرق القانونية لأخذ حقوقهم، وهذا كلام صحيح، ولكن يجب أن يكون من خلال جمعيات مهنية وقوانين واضحة يسهل عليهم اتباعها.
(من كتابي حماية المستهلك بالملكة العربية السعودية)
عُرضت هذه التدوينة 221 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 08/12/2011
1- اشتر من الشركات المعروفة، خاصة السلع الغالية الثمن.
2- احرص على طلب فواتير الشراء ومعرفة اسم البائع وهي تأكيد لك وحماية لحقوقك.
3- في حالة الشك من أسلوب البائع أو معاملته توقف عن الشراء والتعامل معه.
4- في حالة ارتفاع السعر توقف عن الشراء وابحث عن سلع بديلة؛ فلذلك أثره الكبير في الحد من جشع بعض التجار.
5- خطط لمشترياتك؛ فعند ذهابك إلى التسوق حاول أن تكتب السلع التي تريد شراءها والتزم بهذه القائمة؟
6- اشتر حاجياتك من السلع قبل حلول المناسبات، مثل شهر رمضان، الأعياد، مواسم الزواج، دخول فصل الشتاء. فالمتأمل في السوق السعودية يستغرب من تهافت الناس على الشراء عند الإعلان عن دخول شهر رمضان أو العيد، على الرغم من معرفتهم ذلك بوقت كافٍ، ولكن المستهلك ينتظر إلى آخر لحظة، مما يجعله يقبل بأي سعر وأحياناً بجودة أقل.
7- زيادة السعر لا تعني زيادة الجودة، فمثلنا السعودي يقول (الرخيص بخيص) ولكني أشك في ذلك.
8- حاول أن تكون مستهلكاً عقلانياً، فلا تترك الإعلانات البراقة والوعود الوهمية تغريك.
9- لا تركز على مصدر واحد في الشراء، بل اجعل دائماً خياراتك متعددة.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 384 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 23/11/2011
إنّ هناك سلعاً كثيرة في السوق السعودية تفتقد أبسط وسائل السلامة، فكم مرة سمعنا عن خلل في ملاهي الأطفال راح ضحيته أطفال أبرياء أتوا من أجل المتعة وانتهى بهم المطاف إلى المستشفيات أو القبور. وكم مرة سمعنا عن سلع فاسدة أو مقلدة، سواء كانت طبية أو استهلاكية أو إطارات سيارات منتهية الصلاحية تسببت في حوادث وإعاقات. تطرقت وسائل الإعلام إلى نفوق الكثير من الإبل نتيجة تناولها مواد سامة مع أعلافها؛ فمن المسؤول عن ذلك؟ كيف يمكن لسلعة مقلدة الدخول إلى أسواقنا وبيعها في المحال التجارية على مسمع ومرأى كل الجهات الحكومية. فمحال (أبو ريالين) تمتلئ بمنتجات كهربائية ووصلات خطيرة جداً، والأدهى والأمر توجد فيها منتجات كيماوية كالصابون والشامبو ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة ذات النوعية الرديئة أو المقلدة والمضرة بصحة الإنسان. وهناك الكثير من العطور المقلدة تباع عند إشارات المرور والمساجد والتجمعات السكانية خطورتها لا تكمن في التقليد فحسب، بل تتعداه إلى أضرار تلحق بالجلد، ومنها السرطان أعاذنا الله وإياكم.
كم من تخفيضات وهمية يعلن عنها في كل مكان تستخف بالمستهلكين وعقولهم، وكم من جوائز أعلن عنها وهي توزع بالمحسوبية ولمعارف، بينما المستهلك الضعيف يتلاعب بمشاعره ويعطى وعوداً وردية لكسب المزيد من أمواله.
كم من مساهمة عقارية أعلن عنها في كل القنوات الرسمية وغير الرسمية، وجمعت الملايين من المستهلكين البسطاء الذين يحلمون بتغيير أوضاعهم المادية إلى الأفضل، وهذا حق مشروع لهم، وفي النهاية تصبح هذه المشروعات حبراً على ورق، ويصدم المستهلك الضعيف بكذب هذه الحملات والمساهمات العقارية. فأين حماية المستهلك منها؟
زيارة واحدة إلى محال العطارة تبين كيف تباع مستحضرات وأعشاباً مغشوشة بشكل واضح للجميع.
إنّ خسائر السوق السعودية كبيرة من السلع المقلدة والمغشوشة التي تدل بعض الإحصاءات المتحفظة أنه خلال عام 2004م بلغ حجم الغش التجاري والتقليد 4 مليارات ريال.
توجد في السوق السعودية موصلات كهربائية ذات جودة رديئة من سمح لها بالدخول؟ وما الخطوات التي اتخذت لحماية المستهلك من أضرارها؟ سؤال إلى الدفاع المدني: كم من الحرائق تسببت بها هذه الوصلات الكهربائية الرديئة؟
عُرضت هذه التدوينة 313 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 19/11/2011
يعيش المستهلك السعودي، ولله الحمد والمنة، تجربة تختلف عن غيره من المستهلكين في الدول العربية؛ فالمنتجات متوافرة بشكل استثنائي في كل مكان، ولاسيما في المجمعات الكبيرة المنتشرة في جميع المدن، وكل ما يوجد في الأسواق الأمريكية أو الأوروبية تجده في السوق السعودية، وأصبح المستهلك السعودي أكثر وعياً وانتقائياً في تعامله واختياره لمنتجاته وخدماته. وتوجد الشركات العالمية في جميع المجمعات التجارية الكبرى، فزيارة واحدة لأسواقنا تترك لديك الانطباع بأنك في أفضل أماكن التسوق في العالم.
يقول بعض المختصين إن المستهلك في السوق السعودية يجب أن نحميه من نفسه، فهو مستهلك شره يشتري ما لا يحتاج إليه، فتغريه العروض والسلع الرخيصة إلى حد ما، ونجد غالباً تحذيرات تطلقها الجهات الحكومية مثل وزارة التجارة والصناعه، الغرف التجارية، وزارة الصحة، أمانات المناطق عن سلع أو منتجات غير مطابقة للمواصفات أو مقلدة أو مضرة بالصحة العامة، ولكنها- يا للأسف الشديد- تجد رواجاً لدى بعض المستهلكين.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 211 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 09/11/2011
أسئلة حاولت جمعها وطرحها على العميل في السوق السعودي الإجابة عليها بصدق تعطينا نظرة لحماية المستهلك في السوق السعودي الذي يستحق أن يعامل بكل مهنية وصدق.
أولا: كم من مريض مات نتيجة خطأ طبي، وما زال الطبيب الذي ارتكب الخطأ يزاول عمله حتى وإن منع من السفر؟
ثانيا: كم من شخص أصيب بإعاقة مستديمة أو توفي نتيجة شراء قطعة مقلدة لسيارته؟
ثالثا: كم مرة لم نتمكن من السفر بالطيران، على الرغم من حجوزاتنا المؤكدة؟
رابعا: كم مرة دفعنا ثمناً غالياً لسلعة معينة ونكتشف أن السلعة تباع بثمن أقل لدى محل مجاور؟
خامسا: كم منا اشترى سلعة بضمان الوكيل وعند تعطلها لا يشملها الضمان بحجة سوء الاستخدام؟
سادسا: كم مرة وجدت وعلى لوحة كبيرة وبخط واضح، وعلى فواتير المحل: (البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل)؟
سابعا: كم مرة سمعت عن استرجاع قطع غيار في السيارة ثبت سوء صنعها من قبل الشركة المصنعة أو منتجات استهلاكية وخلافها ولم تسحب في أسوقنا السعودية؟
ثامنا:هل تستطيع إحصاء محال (أبو ريالين) في السوق السعودية التي غيرت اسمها ولم يتغير نشاطها؟
تاسعا: كم مرة قرأت عن خطورة بعض المنتجات الطبية أو الاستهلاكية، ووجدتها وبكثرة في السوق السعودية؟
عاشرا: سحبت أمانة منطقة الرياض في صيف عام ١٤٢٨ الموافق ٢٠٠٧م عينات من الفستق المسرطن، وهذا جهد يشكر الأمانة عليه، ولكن هل تعرف ماذا حدث بعد؟
حادي عشر: يستطيع أي شخص أن يشتري أي نوع من الأدوية من الصيدلية من دون أي روشتة من قبل طبيب مختص فهل هذا صحيح طبيا.
ثاني عشر: تتلاعب بعض الشركات بعبوة المنتج، فتبدو العبوة كبيرة والمنتج بداخلها أقل من المطلوب.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 200 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات