بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 24/02/2010
للإجابة على هذا السؤال دعني أبدأ بالإجابة على سؤال آخر وهو: ما الهدف من إنشاء شركة ما؟ لا شك أن الإجابة سوف تكون أن الهدف هو تحقيق ربح مادي، وهذا منطق معقول، ولكن هل هو سبب كافٍ؟ أليس من الضروري أن نوجد عملاء يرغبون في الشراء، ولديهم القدرة المادية على ذلك حتى نحقق الربح المنشود؟ دعني أضرب مثلاً: هناك شركتان عاملتان في السوق هما شركة (A) وشركة (B) هدفهما تحقيق الربح وكلتاهما تبيع السلعة نفسها، شركة (A) لا تعبأ بعملائها بعكس شركة (B)، فأي منهما جديرة بأن تحقق هدفها من وجهة نظرك؟ لا شك أن شركة (B) سوف تكون أقرب إلى تحقيق هدفها الرئيس وهو الربح؛ لأنها راعت رغبات عملائها، فجدير بهم أن يكافئوها بأن يتهافتوا على شراء منتجاتها. فنستنتج من ذلك أن العناية بالعملاء وتحقيق رغباتهم ينبغي أن يكونا هما الهدف الأساسي لأي شركة تسعى إلى تحقيق أهدافها الأخرى، وعلى رأسها الربح طبعًا.
وتعتقد بعض الشركات أن تقديم سلعة جيدة بسعر مناسب كفيل بإرضاء العملاء، وجعلهم يعاودون الشراء مرة تلو الأخرى. والحقيقة أن رغبات العملاء متغيرة ومتجددة، والسوق يدخلها منافسون جدد كل يوم، وقد يكون العميل الراضي عن سلعتك وخدمتك يتطلع إلى الأفضل، ولا يجد مانعًا من تجربة منتجات جيدة لشركة أخرى
عُرضت هذه التدوينة 137 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 20/02/2010
إن العناية بالعملاء ليست بالأمر الهين، فالعملاء ذوو مشارب مختلفة وأمزجة متقلبة، مما يتطلب اهتمامًا خاصًا من قبل الشركة. وكما نعرف فإنه كلما زاد احتكاك العميل بالشركة زادت نسبة احتمال أن يتخذ العملاء انطباعًا خاطئًا عن الشركة. فإن كل اتصال يقوم به البائع مع العميل يترك لدى العميل انطباعًا معينًا يؤثر في عقليته وفي مستقبل قراره. حتى إن بعض الشركات تعمد إلى تقليل هذا الاحتكاك بإحلال التكنولوجيا محل البشر. فعمدت البنوك ـ مثلاً ـ إلى وضع مكائن الصرف الآلي (ATMs) من أجل التقليل من زيارات العملاء لبنوكهم.
فالعناية بالعملاء تتطلب موهبة خاصة لدى رجال البيع ومن يتطلب عملهم مقابلة العملاء. وكمثال على ذلك فإن الشركة قد تطلب من رجال المواجهة الابتسام الدائم في وجه العميل، ولكن هذه الابتسامة قد لا يجيدها إلا من لديه مقدرة خاصة،كما أن بعض العملاء قد يكون التعامل معهم صعبًا، مما يتطلب أسلوبًا خاصًا لا يتوافر عند كثير من البائعين. لذا يجب على الشركات أن تختار الأفضل من بين طواقمها ليكون هو رجل المواجهة الذي يتعامل مع الجمهور، كما يجب عليها أن تمنحه أفضل المميزات.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 159 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 14/02/2010
الهاتف وسيلة أخرى من وسائل الاتصال بين الشركة وعملائها تتطلب مهارات خاصة غير التي تتطلبها الوسائل الكتابية؛ لأننا عندما نرسل رسالتنا عبر الهاتف، فإننا نحول أفكارنا ومشاعرنا وأحاسيسنا إلى كلمات ونبرات صوتية حية، مما يجعل التعرف على هذه المشاعر والأحاسيس عن طريق الهاتف في غاية السهولة. لذلك أصبح استخدام الهاتف في عالم الأعمال، ولا سيما في الاتصال بالعملاء مهمًا لكل شركة، مما يوجب على شركاتنا أن تولي هذا الجانب العناية التي يستحقها.
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 129 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 10/02/2010
الأخلاق يجب أن تكون شاملة لكل مفردات عملية التسويق، فتتناول التوزيع، والعلاقات مع العملاء والمجتمع، كما تتناول العلاقة بالشركات الأخرى، وتشمل ما يتعلق بالإعلان، وخدمات العملاء، والتسعير، والمنتجات وغيرها مما له علاقة بأعمال الشركات الخاصة بالتسويق لأن أعمال الشركات كثيرة وفي مجالات متعددة. وأعتقد أننا حتى لو استطعنا أن نصل إلى دليل شامل لأخلاقيات التسويق؛ فلا بد من أن تكون هناك مواقف وحالات تجد الشركة بعض الصعوبة في التعامل معها، ولكنّ شيئًا أفضل من لا شيء. ولتقريب موضوع أخلاقيات التسويق فإني أسوق هنا بعضَ الأمثلة لحالات قد تواجه الشركات والأفراد، ولا يمكن ضبطها من خلال قوانين معدة سلفًا، وإنما يتم التعامل معها والوصول إلى حلول أخلاقية لها من خلال الالتزام الأدبي من قبل أصحاب الشأن بناءً على قيمهم وخلفياتهم الأخلاقية، إضافة ـ طبعًا ـ إلى القوانين الأخلاقية المعتمدة في الشركة، والتي تشيعها بين عملائها، ويكتسبها المتعاملون في السوق من خلال الالتزام العام بها:
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 76 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
بواسطة: د. عبيد العبدلي في: 06/02/2010
إنّ الأسباب التي تجعل العملاء غير سعداء كثيرة ومتعددة؛ منها على سبيل المثال لا الحصر: المعاملة السيئة، وعدم القدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، وعدم الإلمام الكافـي بالسلع ومواصفاتها وخصائصها، والمعلومات المغلوطة حولها، والبطء في تقديم الخدمة أو عدم تقديمها على الإطلاق، والخطأ في الاسم أو الفاتورة أو جعل العملاء ينتظرون أكثر مما يجب، أو عدم الرد على المكالمة الهاتفية سريعاً.. إلخ
كل ما سبق أمثلة على تصرفات بسيطة (بل يمكن أن يقال أحيانًا إنها تافهة)، ولكن بتراكمها يمكن أن تترك انطباعاً سيئاً عن الشركة لدى العملاء، وتجعلهم يشعرون بعدم الارتياح في التعامل معها ، فعلى الرغم من أنه يمكن تلافيها بأقل مجهود، إلا أن بعض الشركات مع الأسف لا تلقي لها بالاً.
وفي المقابل هناك أشياء صغيرة يمكن أن تجعل العملاء سعداء، وهي لا تكلف الشركة أي مصروفات إضافية مثل:
لمتابعة بقية التدوينة ...
عُرضت هذه التدوينة 126 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

Loading ...
أحدث التعليقات