أخطاء ونصائح تسويقية

هذا القسم يختص بتبيان الأخطاء التسويقيه التي تقع فيها بعض الشركات. ألاخطاء تقع لأسباب عده منها ألجهل  بأساسيات التسويق، عدم معرفة ثقافة المجتمع، الإستعجال في أتخاذ القرار، شدة المنافسه التي تؤدي إلى التخبط،  ترك الامور وإتخاذ القرار من أشخاص غير مؤهلين، المنافسه لاتترك المجال للتفكير، هناك قرارات تسويقيه تتخذ في وقت سريع تتطلب من الشركات الأخري السرعه في الرد ولذلك يجب أن تكون الشركات مستعدة لإتخاذ القرارات الحازمه بإيجاد الخطط الجاهزه. أحاول أن أبين وجهة نظري الشخصيه المعتمده على خبرتي التسويقيه وهي  قد تكون صحيحه أو خاطئه.

عُرضت هذه التدوينة 6,249 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

3 responses to “أخطاء ونصائح تسويقية”

  1. اياد ال ابراهيم

    الأخطاء التسويقية كثسرة جدا ولا مجال لحصرها ، ولكن برأيي الشخصي بضرورة وضع سياسات من قبل الادارات العليابالشركة لتكوت اساسيات في التعامل مع العملاء وخصوصا لدة الموظفين الذين يكون اتصالهم بالعميل مباشرة!

    على سبيل المثال لا الحصر
    الرد على اتصالات العملاء:
    عملت في احدى شركات الفندقة العالمية وكان من أولى الارشادات والتوجيهات هو ضرورة الرد على الهاتف بحد أقصى في الرنه الثانية (اي قبل أن يرن الثالثة)! عدا ذلك فستكون غير متواجد!
    هذه الطريقة اعفتنى من ازعاج من يتصل بأحد المكاتب المغلقة جاعلا التلفون يرن حتى يتلف سمعك! بالاضافة الى أن مكالماتنا كانت تستغرق الرنيين مرتين الى الثالثة بحد أكثر ونقفل للاتصال لاحقا ، وهذا توفير لوقتنا كمتصلين.
    اضافة الى سرعة الرد على العميل في حال تحويل الخط!

    مثال آخر : وعادة في المطاعم أو شركات الخدمات والتي عادة ما تصادف مشاكل التأخير وعدم دقة الطلب وما شابه ، وكثيرا ما يكن رد الموظف هو النار التي تشعل فتيل الثورة الغاضبة تجاه المنشأة! فلماذا لا تؤسس طريقة قياسية في الرد على العميل بشكل مناسب وحرفي ويتجنب فيه ردات الفعل الغير محببه من قبل العملاء!
    كمثال المطاعم في الدول الغربية (تضحي) بقيمة فاتورتك عند وجود اي شكوى حفاظا عليك كعميل! بينما (ومع الاسف) يكون هم الموظف هو حصوله على قيمة الفاتورة ولو كانت تافهه في حال وجود شكوى!

  2. اياد ال ابراهيم

    من الاخطاء الشائعة جدا والمتكررة بشكل يومي هو عدم الالتزام بالمواعيد!!
    وتلاحظها في الكثير من المطاعم فيقوم الموظف بتجنب ازعاجك بكلمة “طلبك سيجهز بعد ١٥ دقيقة” لأنه يخشى أن تتضجر من طول المدة ويخبرك بأنه “سيكون جاهز في ٥ دقائق” !

    ولو أخذنا فرضا أن الطلب يستغرق ٨ دقائق (ويجب أن يكون الموظف ملما بالوقت في الطلبات) وأخبرك بأنه سيطل في ٥ دقائق! ماذا ستكون ردات فعلك في الدقيقة ٦؟ وماذا ستكون في الدقيقة ٧؟ وكيف سيكون رضائك عن الخدمة عند استلام الطلب في الدقيقة ٨؟
    ولكن لو أخبرك بأن الطلب سيستغرق ١٥ دقيقة ، ستتضجر قليلا وسيخبرك بأنه سيحاول الاسراع! …. هنا ستقوم انت بتهيئة نفسك على الانظار لمدة ١٥ دقيقة!! وتخيل كم ستكون سعيدا لوصول الطلب في ١٠ أو ١٢ دقيقة؟؟؟ (ما شاء الله سريعين)

    نفس الطلب وقداستلمته بوقت متأخر ايضا ، الا أن طريقة الموظف (تسويقيا) جعلت منك عميل راضي عن الخدمة!! بينما استلامك له بوقت اسرع كان مزعجا بسبب عدم دقة ومصداقية الموظف الاول!

  3. roma2910

    في ظل الانتشار الكبير الذي حققته الشبكات الاجتماعية مؤخرًا، أصبح نفوذ الفرد وتأثيره في المجتمع يعتمد على عدد معارفه وأصدقائه في مختلف الشبكات مثل تويتر وفيسبوك ولينكدن. ولكن بالتأكيد هناك بعض الآثار السلبية لهذا الغزو الشبكي. لهذا استعنت بموقع اكتشفته منذ فترة متخصص في كل شيء عن إدارة الموارد البشرية والتسويق والمبيعات وتأسيس المشروعات. هذا الموقع هو إدارة دوت كوم. إليكم لينك الموقع لتتحقق للجميع الفائدة:

    http://www.edara.com

Leave a Reply

تحترم المدونة خصوصية معلومات الزوار ، و محتوى التعليقات مسؤولية أصحابها. إذا كنت لا تملك لوحة مفاتيح عربية، بإمكانك كتابة الكلمات بلفظها بالإنجليزية وسيتم تحويل الكلمات إلى العربية بواسطة خدمة "Yamli".