FireStats error : Error connecting to database

ّهل لديك إنتماء لشركتك؟

Customers service

ليس من السهل أن نجعل العاملين يشعرون بالانتماء إلى الشركة، لأن ذلك لا يتحقق بالأماني، كما لا يتأتى بين عشية وضحاها، بل هو نتيجة تراكمية تنمو مع الوقت، ومع شعور الموظف بأن قيم الثقة والصدق والإخلاص هي السائدة في الشركة وبين موظفيها، مما يعمق ثقة الموظف في شركته ومن ثم  يعمق ولاءه لها. وبناء هذا الشعور بالانتماء والولاء للشركة هو من صميم مسؤوليات إدارة الشركة.

ومما يجب التنبه إليه في هذا الجانب أن بعض الشركات قد تبذل جهدًا كبيرًا، وتقضي وقتًا ثمينًا، وتنفق مالاً عظيمًا من أجل بناء الثقة داخل موظفيها، ولكنها بأخطاء صغيرة قد تقضي بسهولة مطلقة على النتائج التي حصلت عليها بعد مشقة ووقت طويل. وبمعنى آخر فإنه من الصعب أن تخلق الثقة بينك وبين موظفيك، وتكسب ولاءهم، ولكن من السهولة بمكان أن تهدم هذه الثقة. وأغلب الناس يرغبون في أن يعملوا ضمن فريق، ويحبون أن يشعروا بأنهم ينتمون إلى مجموعة، فعلى الشركة أن تحسن الاستفادة من ذلك.

هذه طبيعة في البشر فهم يحبون أن ينتموا إلى شيء ما أو جهة ما، ولذلك يجب على الشركة أن تنمي هذا الجانب لدى موظفيها بحيث تجعلهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذه الشركة. فمن دون هذا الإنتماء تقل الإنتاجية، ويتكاسل الموظف وتقل عنايته بالعملاء، بل إن الأمر قد يصل بهذا الموظف إلى أن يقوم بدور (تطفيش) العملاء وتنفيرهم من التعامل مع الشركة بدل تشجيعهم وجذبهم. ودمتم بحب

نجمةنجمتين٣ نجوم٤ نجوم٥ نجوم (1تقييمة، بمعدل: 5.00 من 5)
Loading ... Loading ...
عُرضت هذه التدوينة 888 مرة
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

6 responses to “ّهل لديك إنتماء لشركتك؟”

  1. مازن الضراب

    حياك دكتور ،
    الولاء للشركة من وجهة نظري مهم من ناحيتين : الإنتاجية للفرد والشركة ، وكذلك مهم في الناحية التسويقية والترويجيّة للشركة وإنجازاتها وخدماتها .

    لو أحسنت شركة التعامل مع موظفيها وأدخلتهم جو العمل الحقيقي لتولّد لديهم شعور الانتماء المشهود . وهذا قد يتم اكتسابه بأكثر من شكل : إما بالحوافز المادية / المعنوية ، وإما بإشراك العاملين في اتخاذ القرارات ( الاستراتيجية أو حتى الداخلية ) الخاصة بموظفيهم ونحو ذلك.

    الموظف صاحب الولاء العالي ، قد يتحول إلى محامي أو مسوّق في مجلس عام وهذا كله يدخل ضمن التسويق المباشر Word of mouth .

    بالتوفيق ،

  2. عبدالمنعم الهرري

    بما إني رجل علاقات عامة، كثيرا ما أواجه مشكلة مع الشركات في قضية زرع الانتماء في نفوس الموظفين، حتى المؤسسات الصغيرة عندما يتم اقتراح بعضا من المقترحات التي تناسب المؤسسة وميزانيتها نجد رفضا لذلك..

    حقيقة إن عندم انتماء الوظف لمنشأته شيء مؤرق..

    أتمنى أن يناقش الموضوع، ويوجد الحلول لذلك

    تحياتي لك دكتور عبيد :)

  3. ابو الوليد

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    مقال رائع ومميز وبالنسبة لي لا يوجد لدي اي انتماء لشركتي بسبب عدم اتاحة الفرصة لي للعمل في مجال تخصصي
    الولاء يكون بتقدير الفرد في المنظمه واعطاءه الحق في اثبات نفسه والعمل في مجال تخصصه وليس لمجرد سد فراغ في الشركه

  4. أبو عبدالكريم

    مقال رائع د.عبيد

    من الأمور التي تخلق عدم الولاء في الشركة هي فقدان الأمان الوظيفي.. قبل أشهر عدة أسر إلي إثنان من الأصدقاء بذلك الشعور وأنهم مهددون بلإيقاف من العمل في أي لحظة.. ذلك الشعور يجعل من الصعب على الموظف أن يتقن مهام عمله أولاً والشي الآخر فمن الطبيعي أنه يبحث عن وظيفة أخرى مما يجعل وجوده في الشركة الحالية مجرد تمضية وقت.
    مع العلم أن كلتا الشركتين لم تصرح بتاتاً بالأمر. لذلك الولاء مصاحب له أمور كثيرة تحتاج الشركات أن تخلقها لموظفينها..

    شكرتً لك على موضوع الرائع

  5. بندر طلال الزايدي

    من وجهة نظري لا يوجد ما يسمى بالولاء للشركة فلو كان هناك ولاء لما انتقلنا من مكان لاخر . ولكن الحقيقه هناك ولاء للنفس بمعنى ان يكون لدى الشخص ولاء لنفسه فيسعى دائما ان يكون الافضل وان يعمل بشكل احترافي وبالتالي ينعكس هذا بطبيعة الحال على اداء المنظمه. لذالك انا مع المفرده التي اختارها الدكتور وهي الانتماء الذي قد ينتهي بمجرد توفر الفرصه الافضل . تحياتي يا دكتور

  6. محمد الثاري

    الحقيقة إنتماء الموظف للشركة يعني الشئ الكثيرر ، لكن يا دكتور أنا أعتقد أن أهم جانب لخلق ذلك الإنتماء هو الراتب المجزي و زيادة !! باعتقادي ان المال هو من يصنع ذلك و بشكل شبه انفراادي ..
    هل كلامي صحيح ؟؟

Leave a Reply

تحترم المدونة خصوصية معلومات الزوار ، و محتوى التعليقات مسؤولية أصحابها. إذا كنت لا تملك لوحة مفاتيح عربية، بإمكانك كتابة الكلمات بلفظها بالإنجليزية وسيتم تحويل الكلمات إلى العربية بواسطة خدمة "Yamli".