<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. عبيد بن سعد العبدلي &#187; تطوير الذات</title>
	<atom:link href="http://www.dralabdali.com/category/self-development/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.dralabdali.com</link>
	<description>مرجع شامل باللغة العربية لكل مهتم بالتسويق (نحو ثقافة تسويقية)</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Jan 2012 12:23:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>صفات رجل البيع الناجح</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/salespersons-traites/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/salespersons-traites/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Nov 2010 14:06:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[البيع]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1960</guid>
		<description><![CDATA[رجال البيع الناجحين يتصفون بكل أو أغلب هذه الصفات. الحماس أخذ المبادره القدره على الاتصال بالاخرين وبناء الصداقات الإقناع الإستماع الجيد الثقه بالنفس إعطاء الوقت الكافي لعمله الصدق صديق للعميل المتابعه التنظيم المعرفه]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رجال البيع الناجحين يتصفون بكل أو أغلب هذه الصفات.</p>
<ul>
<li>الحماس</li>
<li>أخذ المبادره</li>
<li>القدره على الاتصال بالاخرين وبناء الصداقات</li>
<li>الإقناع</li>
<li>الإستماع الجيد</li>
<li>الثقه بالنفس</li>
<li>إعطاء الوقت الكافي لعمله</li>
<li>الصدق</li>
<li>صديق للعميل</li>
<li>المتابعه</li>
<li>التنظيم</li>
<li>المعرفه</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/salespersons-traites/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقييم واقع الأعمال وتحليل البيئة المحيطة</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/market-analysis/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/market-analysis/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Aug 2010 10:55:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2885</guid>
		<description><![CDATA[يجب على باحث الوظيفة معرفة واقع الأعمال وكيف تدار الشركات، وما المؤهلات والتدريب الواجب توافرها لشاغلي وظائف التسويق، فهناك عدة وظائف متوافرة في التسويق، ولكن قد لا تكون كلها مناسبة للباحث عن وظيفة في التسويق، وليس كل وظائف التسويق وظائف بسيطة في الهيكل التنظيمي، بل هناك وظائف تسويقية ذات مسؤوليات كبرى في السلم الوظيفي، مثل ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يجب على باحث الوظيفة معرفة واقع الأعمال وكيف تدار الشركات، وما المؤهلات والتدريب الواجب توافرها لشاغلي وظائف التسويق، فهناك عدة وظائف متوافرة في التسويق، ولكن قد لا تكون كلها مناسبة للباحث عن وظيفة في التسويق، وليس كل وظائف التسويق وظائف بسيطة في الهيكل التنظيمي، بل هناك وظائف تسويقية ذات مسؤوليات كبرى في السلم الوظيفي، مثل مدير التسويق ومدير المبيعات، وتكون هذه الوظائف متاحة لمن لديه الخبرة اللازمة والمواصفات القيادية وحسن التصرف والتدريب الأكاديمي اللازم. وتجب الاستفادة من التخطيط الإستراتيجي الذي يعدّ عملية الموافقة بين خططك الإستراتيجية والفرص المتاحة، ويتوجب على الباحث عن الوظيفة التسويقية تحليل البيئة التسويقية المحيطة به، وتحليل الفرص الوظيفية المناسبة والرواتب والمميزات المصاحبة، وذلك بسؤال الجمعيات المهنية والجهات الحكومية المتخصصة وأصحاب الرأي والغرف التجارية والأصدقاء والشركات، وأصحاب الوظائف التسويقية وغيرها، وتنقص السوق السعودية الإحصاءات المعرفية لتوجهات السوق والوظائف المتوافرة ومقارنة الرواتب في المجالات الوظيفية في القطاعات الصناعية المختلفة، كما هو الحال في الأسواق المتقدمة، وعلى كلٍ فإن الرواتب والمميزات تعتمد على معايير مختلفة، منها على سبيل المثال لا الحصر حجم الشركة والموقع الجغرافي، وتوجد في السوق الأمريكية إحصاءات توضح مستويات الرواتب للوظائف المختلفة،</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/market-analysis/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن التعامل مع الأخرين</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/dealing-with-others/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/dealing-with-others/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Apr 2010 09:59:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1641</guid>
		<description><![CDATA[اندرو كارينجي  يدفع مليون دولار سنويا لتشارلز شواب (3000دولار يوميا)   لماذا؟  هل لان شواب كان عبقريا؟ لا هل لإنه كان يعرف عن تصنيع الحديد أكثر مما يعرفه غيره؟ وهناك بين العاملين من يعرف أكثر منه   ؟ السبب؟ يكمن في    قدرته على التعامل مع الناس  يقول.. إنني أعتبر قدرتي على إثارة حماسة موظفي هي أعظم خصائصي . ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اندرو كارينجي  يدفع مليون دولار سنويا لتشارلز شواب (3000دولار يوميا)   لماذا؟  هل لان شواب كان عبقريا؟ لا</p>
<p>هل لإنه كان يعرف عن تصنيع الحديد أكثر مما يعرفه غيره؟ وهناك بين العاملين من يعرف أكثر منه   ؟</p>
<p>السبب؟</p>
<p>يكمن في    قدرته على التعامل مع الناس  يقول.. إنني أعتبر قدرتي على إثارة حماسة موظفي هي أعظم خصائصي .   إنني لاأنتقد احدا أبدا   إعطي الناس حافزا للعمل،    أكره تصيد الاخطاء   ،صادق في إستحساني   كريم في مدحي .</p>
<p>عندما توفي كارينجي   كتب عل قبره...   هنا يرقد شخص عرف كيف يجمع حوله رجالا كانوا أذكى منه .</p>
<p>إبداء بنفسك:</p>
<p>عندما كنت صغيرا وحرا ولم تكن هناك حدود لخيالي, حلمت بتغير العالم,  وعندما كبرت,  وأصبحت أكثر وعيا ونضجا، إكتشفت إن العالم لن يتغير لذلك إختزلت أمنيتي وقررت ان أغير وطني فقط  ولكن ذلك بداء صعبا للغايه   وعندما وصلت إلى مرحله إكتمال النضج قررت أن اغير عائلتي فقط ولم أستطع ايضا تحقيق ذلك   ولان وأنا في اخر العمر أدركت فجأة إنه:</p>
<p>لو أنني قد غيرت من نفسي أولا,  لكان بامكاني أن أغير عائلتي. وبفضل تشجبعهم كنت ساقدر على تحسين وطني ومن يعلم؟ ربما أستطعت أن أغير العالم باسره.<span id="more-1641"></span> فكر؟</p>
<p>والت ديزني تم فصله من عمله كمحرر في الجريده لإافتقاره للأافكار الجيده,  وقد أفلس والت ديزني عدة مرات قبل بنائه لديزني لاند  .</p>
<p>أما معلم توماس اديسون قال عنه إنه أغبى من أن يتعلم أي شي.</p>
<p>البرت اينشتاين فانه لم يتحدث حتى بلغ الرابعه من عمره ووصفه معلمه بإنه بطي عقليا وغير متعلم.</p>
<p>هنري فورد فقد أفلس 5 مرات قبل أن ينجح اخيرا  .</p>
<p>وقد سقط وينستون تشرشل في الصف السادس     .</p>
<p>لا يوجد ذلك الانسان الذي يتمتع بالإكتفاء الذاتي, فكل منا بحاجة الى أشياء بوسع الآخرين القيام بتقديمها, وأنت نفسك لديك اشياء يحتاج اليها الآخرون, وكل تعاملاتنا مع الناس إنما تستند إلى تلك الإحتياجات .</p>
<p>ثلاث أساليب أساسيه يتم بها التعامل مع غيرنا من الناس:</p>
<p>١. عن طريق القوه   متسولا للعلاقات الانسانيه</p>
<p>٢. التبادل العادل:       الانسان اجتماعي بطبعه يحب تكوين العلاقات وبناء الصداقات   والفطره السليمه تمج الانعزال التام وتستهجن الانطواء وترفض الانقطاع عن الاخرين   والملاحظ إن الفرد مهما كان انطوائيا فانه يسعى لتكوين علاقات مع الأخرين  وإن كانت محدوده ويصعب بل ربما يستحيل عليه الانكفاء على الذات والاستغناء عن الاخرين.</p>
<p>٣. فن التعامل .. مفتاح قلوب الناس !  التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لإاختلاف طباعهم   فليس من السهل أبداً أن نحوز على إحترام وتقدير الآخرين وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء ..  فإن استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيسعدك أنت في المقام الأول لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ، ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك .</p>
<p>التعامل مع الناس فن من الواجب تعلمه   ومهارة من المفيد إكتسابها   وأسلوب حياه يلزم إجادته.</p>
<p>الدوافع البشرية   عندما يتعلق الامر بإنجاز العمل مع الآخرين يكون لكل منا تقييمه الخاص للاولويات بالاضافه إلى تبنيه مواقف نفسيه مسبقة.   بمعنى إن كلا منا له مجموعه من الاولويات وقائمه غير مكتوبة بما يلزمنا فعله .</p>
<p>العلاقات الانسانيه:  هي علم التعامل مع الناس بطريقه لايتم فيها المساس بذاتهم او ذاتنا  .</p>
<p>الاساليب الاساسيه للتعامل مع الآخرين  :</p>
<p>١. اذا اردت جمع العسل فلاتهدم خلية النحل (لاتنتقد او تتهم او تشك)</p>
<p>٢. السر العظيم للتعامل مع الناس (أعط تقديرا أمينا وصادقا) من يستطيع فعل هذا فإن العالم كله يسانده</p>
<p>٣. (قم بإثارة رغبه عارمة لدى الآخرين)</p>
<p>٤. المرء يخاف من النقد بنفس مقدار تعطشه للمدح   النقد أمر لا طائل من ورائه, حيث إنه يضع الشخص في موقف المدافع ويجعله عاده يبحث له عن مبرر.</p>
<p>٤. النقد يجرح الكبرياء ويثير الاستياء،   لا تنتقد أحدا حتى لا ينتقدك.</p>
<p>من الأاشياء التي يريدها معظم الناس:</p>
<p>الصحة،    النوم  ، المال،</p>
<p>ما نريده من الحياة؟</p>
<p>النجاح  ، السعادة  ،</p>
<p>اثبتت الدراسات العلميه   انك لو تعلمت كيفية التعامل مع الآخرين فانك تكون قد قطعت 85% من طريق النجاح  و 99% من طريق السعادة الشخصيه.</p>
<p>من محاضرة لي بجامعة الملك فهد لبترول والمعادن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/dealing-with-others/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإستثمار في الموارد البشرية والعناية بالعملاء</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/invisting-on-hr/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/invisting-on-hr/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Dec 2009 09:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح تسويقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2269</guid>
		<description><![CDATA[يجب على شركاتنا  الإستثمار في الموارد البشرية لمصلحة العملاء، ولا يكفي أن يكون هناك توجه في الشركة إلى العناية بالعملاء، ولا يكفي وضع الأنظمة الكفيلة بذلك، بل الأهم أن يكون هناك اهتمام بالموظفين الذين يكونون إما في الواجهة وإما في المساندة. ولا يكفي اختيار الأكفاء، بل يجب إعطاؤهم الصلاحيات اللازمة لاتخاذ أي قرار يرونه مناسبًا ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يجب على شركاتنا  الإستثمار في الموارد البشرية لمصلحة العملاء، ولا يكفي أن يكون هناك توجه في الشركة إلى العناية بالعملاء، ولا يكفي وضع الأنظمة الكفيلة بذلك، بل الأهم أن يكون هناك اهتمام بالموظفين الذين يكونون إما في الواجهة وإما في المساندة. ولا يكفي اختيار الأكفاء، بل يجب إعطاؤهم الصلاحيات اللازمة لاتخاذ أي قرار يرونه مناسبًا للعناية بالعملاء والاهتمام بهم. وإعطاء الصلاحيات المطلوبة يحتاج إلى التزام من الشركة وتغيير في سياستها وطريقة إدارة عملياتها وهيكلها التنظيمي وعدد ساعات الدوام بها وعمل تدريبات للموظفين إن كان الأمر يتطلب كل ذلك.<span id="more-2269"></span></p>
<p>كما تجب العناية بنظرة العاملين إلى أنفسهم وإلى ما يقومون به، مع منحهم مزيدًا من الثقة في أنفسهم وفي الأدوار المنوطة بهم ليتمكنوا من التفاعل معها بما يحقق مزيدًا من خدمة العملاء والعناية بهم.</p>
<p>وكل هذا يحتاج إلى وقت وجهد وتكاليف مادية يجب أن تتحملها الشركة عن طيب خاطر، ولا تنظر إليها بوصفها تكاليف إضافية، بل استثمار طويل الأجل، وبما أنه (لا دخان من دون نار) كما يقول المثل، فإنه لا يمكن الحصول على نتائج جيدة وتحقيق سياسة ناجحة في العناية بالعملاء دون تكاليف مادية وتعب واستثمار طويل المدى في العنصر البشري.</p>
<p>وعلى شركاتنا أن تكون على علم من أن النتائج المرجوة من تدريب الموظفين وجعلهم يشاركون في تحقيق أهداف الشركة وتطورها وتقدم خدماتها ستكون كبيرة.</p>
<p>إن ضعف الاهتمام بالعنصر البشري يعدّ من الأمور التي تعاب على بعض الشركات في لدرجة أنك ربما تجد خانة التدريب في سجل الشركة صفراً، مما يجعلها تفقد أي ميزة تنافسية. و المقولة التي تنسب إلى رجل أعمال ، وهي:"<span style="color: #ff0000;"> خذ كل ما أملك من أموال ولكن اترك لي فقط رجالي وسوف أعود إلى ما كنت عليه خلال مدة وجيزة</span> " صحيحة مائة في المائة ومضمونها أن العنصر البشري هو الأساس في أي عملية تجارية أو تنموية. ومع ضعف اهتمامها بالتدريب فإن بعض شركاتنا تضيف ضغثًا على إبَّالة، ولا تعير أي اهتمام إلى اختيار الموظفين الأكفاء ما دامت غير مستعدة لتدريب موظفيها.</p>
<p>ولا تسأل عن الصورة السيئة التي سيتسبب فيها هؤلاء الموظفون غير المؤهلين الذين لا تبذل الشركة أي جهد في تدريبهم. وكم قابلت شخصيًا من موظفين تضعهم شركاتهم في مواجهة عملائها مع أنهم يفتقدون أدنى مقومات الكفاءة، يظهر ذلك في تعاملهم مع العميل، فتراهم لا يعيرونه أي اهتمام، وتجدهم يتشاغلون عنه بأي شيء أمامهم، من هاتف أو خلافه.</p>
<p>والحقيقة أنني لا ألوم هؤلاء، لأنني أعتقد أن سبب هذا أنهم يفتقدون أي تشجيع ولا يتلقون أي تدريب، كما أنهم ربما لا يعرفون حتى أهداف شركتهم التي تسعى إلى تحقيقها، وتجدهم يعملون الأوقات الطويلة دون بدلات أو زيادة في مرتباتهم. وقد تكون شركتهم لا تميز أصلاً بين المجتهد منهم والمقصر. وكل هذا خطير؛ لأنه لا يشجع الموظف على الإنجاز، ويجعله لا يحرص على مصالح شركته.</p>
<p>فيجب على شركاتنا الحذر من كل هذا وإعطاء موظفيها ما يستحقونه من عناية واهتمام حتى يكافئوها بمنجزات ترضي عملاءها. ولا ننسى ما قلناه سابقًا من أن الاهتمام بالعميل الداخلي هو أساس نجاح أي شركة، خاصة أن العميل لا يقابل الإدارة العليا عادة، وإنما يكون على احتكاك دائم مع موظفين يمثلون مواقع أدنى في الهرم الإداري.</p>
<p>وينبغي أن تبتعد الإدارة العليا عن الإدارة بأسلوب التحكم، وأن تعتمد أسلوبًا مرنًا يجعل الموظف الصغير يؤدي عمله على أفضل وجه. وعندما تمارس الإدارة العليا أسلوب التحكم في الموظفين فإنها بذلك لا تشجعهم على الإبداع، ولا تحفزهم على العمل، بل تصنع منهم موظفين خاملين لا يرغبون في العمل، ولا يوجد لديهم أي حافز، كما أنهم مع الوقت يفتقدون أي انتماء إلى الشركة.</p>
<p>وعلى الشركة كذلك أن تتأكد من أن لدى موظفيها المستوى نفسه من الوعي والإحساس بالمسؤولية تجاه العناية بالعملاء، وأن تجعلهم يفهمون دورهم المنوط بهم في هذه الناحية، وهو في الحقيقة دور أساسي في أي عملية تخص العناية بالعملاء.</p>
<p>وفي العادة عندما يتعامل الموظفون مع العملاء، فإنهم مطالبون بعمل ربما أكثر مما هو مطلوب منهم. فمن أجل تحقيق رغبة العميل والعناية به قد يعمل الموظف أشياء لا تكون من صميم عمله ومتطلبات وظيفته، لذلك يجب على الإدارة العليا الابتعاد عن البيروقراطية والتوسع في إعطاء الصلاحيات.</p>
<p>وكما أسلفنا القول فإنه لصعوبة وجود موظفين أكفاء، ولما يسببه الاحتكاك بين الموظف والعميل من الخروج بانطباع قد لا يكون في مصلحة الشركة بدأت بعض الشركات في استخدام التكنولوجيا للتقليل من زيارة العملاء للشركة، وتوفير خدماتها عن بعد. وخير دليل على ذلك ما نشاهده في خدمات البنوك عن طريق مكائن الصرف الآلي والإنترنت وغيرها، وما نشاهده أيضاً لدى شركات الطيران من جعل العميل يشتري ويحجز عن طريق الإنترنت.</p>
<p>وأعتقد أن السوق السعودية سائرة في هذا الطريق. ولكن لا يعني كل ذلك إهمال دور العنصر الإنساني في الاتصال الشخصي، بل يبقى هو الأهم مهما كان مطلوبًا، ومستوفيًا للشروط المطلوبة لنجاحه، وخصوصاً أن كثيرًا من العملاء يفضلون التعامل مع بشر يعطي ويأخذ ، بدلاً من مكائن صماء لا تفقه القول ولا تعترف بالأحاسيس.</p>
<p>وعلى الشركة ألا تقلل من أهمية تدريب موظفيها في جانب التعامل مع العملاء كبشر لهم احترامهم، مهما سخرت من الوسائل التكنولوجية لتقديم خدماتها.</p>
<p>ومما يؤسف له أنك ترى بعض موظفي الشركات يتعاملون مع العملاء بكبرياء وصلف خاليين من كل ما ينم عن أدنى نوع من الاحترام. وقد يعود السبب في ذلك إلى إهمال الإدارة العليا لعنصر التدريب، وقد يكون لاحتكار السوق الذي كان سائدًا في كثير من الخدمات دور في ذلك، مما يجعل العميل ضعيفًا، يدفع نقوده مقابل الخدمة وكأنه يستجدي الموظف، مع أن المفترض أن يكون العكس هو الصحيح. لذا ينبغي أن يحذر الموظف من اليوم الذي قد يجد فيه نفسه من دون عمل؛ وذلك بسبب سوء تصرفه مع العميل.</p>
<p>وقد تجد بعض موظفي الشركات طيبين، ويبذلون قصارى جهدهم في مساعدة العملاء، ويقدمون لهم كل ما لديهم، عندما يطلبون منهم ذلك من دون أن تأتي المبادرة من الموظف، ويقوم بتقديم الخدمة قبل أن يطلبها العميل. ومن خبرات ودراسات سابقة نجد أن بعض العملاء يترددون كثيرًا في السؤال ويبدون ضائعين، لذا يجب على الشركة تعيين موظفين يكون دورهم هو مساعدة هؤلاء الأشخاص.</p>
<p>وعلى الشركة أن تدرب موظفين أكفاء، ذوي عقليات متفتحة، يستطيعون التعامل مع جميع العملاء بمعيار واحد، ولا يفاضلون بين عميل وآخر.</p>
<p>ومن الملاحظات التي ألحظها أحيانًا أن بعض الموظفين جيدون ويؤدون خدمة عالية لبعض العملاء، ولكنك تجد الموظفين أنفسهم يتعاملون بشكل سيئ مع عملاء آخرين. وهذا راجع إلى أن لديهم موازين شخصية لخدمة العميل لا تقتصر على مجرد أنه عميل للشركة، فهم يميلون إلى نوع معين من العملاء ، وذلك لعلاقتهم الشخصية بهم، أو لأنهم يرتاحون إليهم أكثر، وينفرون من نوع آخر لأي سبب كان. وهذه التفرقة خطيرة جداً على سمعة الشركة.</p>
<p>إن على الشركة مراقبة مثل هذه المسلكيات، وتدريب العاملين لديها على التعامل مع الكل وفي كل الظروف بمعيار واحد، هو الحرص على العناية بالعميل بصفته عميلاً للشركة بغض النظر عن نوعه وجنسه. وهذا التدريب يجب أن يكون مستمرًا ومنهجيًا ولا يكون مجرد ردة فعل، وأن تهيئ له الجو المناسب للنجاح، وأن تبث في العاملين لديها روح الفريق الواحد والمصلحة العامة، وأن يكون الشعار المتبع من الموظفين كافة هو "عامل العميل كما تحب أن تعامل" ، فالموظف هو في الوقت نفسه عميل للشركة، وعليه أن يعي هذا الدور جيدًا، وأن يعامل كل العملاء بكل لطف وعناية كما يحب أن تعامله شركته بكل لطف وعناية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/invisting-on-hr/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تعمل بدون مقابل؟ المميزات التي يحصل عليها البائعون</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/salepeople-compnasation/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/salepeople-compnasation/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2009 13:32:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[البيع]]></category>
		<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1487</guid>
		<description><![CDATA[يقول أحد رجال الأعمال الأمريكيين إنه دائمًا يشك في الأشخاص الذين يرغبون في العمل بدون مقابل لأن نتيجة أعمالهم تكون لا شيء. لا شك أن الهدف من الانضمام إلى أي عمل هو الحصول على عائد مهني معنوي بالإضافة إلى أي مميزات مالية يحصل عليها البائع. ومن تجارب شخصية وعند مقابلة المتقدمين لوظائف في البيع وغيرها ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-2666" title="images" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/05/images2.jpg" alt="images" width="121" height="102" /></p>
<p>يقول أحد رجال الأعمال الأمريكيين إنه دائمًا يشك في الأشخاص الذين يرغبون في العمل بدون مقابل لأن نتيجة أعمالهم تكون لا شيء.<br />
لا شك أن الهدف من الانضمام إلى أي عمل هو الحصول على عائد مهني معنوي بالإضافة إلى أي مميزات مالية يحصل عليها البائع. ومن تجارب شخصية وعند مقابلة المتقدمين لوظائف في البيع وغيرها نسمع أسبابًا كثيرة للانضمام للشركة.. ومنها: سمعة الشركة، بناء مستقبل مهني في شركة تهتم بموظفيها، التدريب في الشركة. وهذه كلها أسباب منطقية، ولكن هل هي الأسباب الحقيقية وراء العمل!؟ لا شك أن العامل المادي مهم لمعظم الناس وهو مؤشر تقدير للعمل المراد إنجازه ومعيار عادل بين الموظفين. <span id="more-1487"></span><br />
والسؤال:<br />
كيف يستطيع الباحث عن مهنة في البيع أن يعرف المميزات والحوافز التي تقدمها الشركات المختلفة، وأن يستطيع أن يختار من بينها تلك التي تناسبه وتناسب قدراته؟<br />
بداية أنصح الشركات أن تكون عادلة ومنصفة في وضع مميزاتها والحوافز المعطاة لموظفيها، وخاصة البائعين؛ نظرًا لأهميتهم، ولأنهم هم سفراؤها لدى عملائها، ورضاهم عن شركاتهم ينعكس إيجابًا على عملائهم. وبعض تجاربي في السوق تقول إن بعض الشركات لديها معايير مختلفة في المميزات التي تمنحها لبائعيها، فتجدهم متذمرين شاكين، غير جادين في أعمالهم يتحينون الفرص للحصول على وظائف في شركات منافسة تقدرهم وتعطيهم ما يستحقون. ولذلك لا أستغرب كثرة انتقال البائعين من شركة إلى شركة، وهذا فيه ضرر كبير لأن البائع عندما ينتقل من شركته القديمة إلى شركة جديدة فإنه قد ينقل معه عملاءه الذين يثقون فيه.<br />
بعض شركاتنا تجعل من موظفيها ناقمين عليها غير راضين عن سياستها، والسبب الرئيسي هو أن نظام الرواتب والحوافز لديها غير عادل، يتبع المزاج أكثر من نظام واضح ينظر للجميع على أساس الكفاءة والإنجاز، ويسعى لأن يكون عادلاً ومشجعًا ومجزيًا؛ ولذلك كان واجبًا على البائع قبل الانضمام إلى أي شركة أن يعرف ماله وما عليه، وأن يعرف المميزات والحوافز التي تتبعها، وأن يكون ملمًا بكل حقوقه قبل أن يوقع العقد. وفي نفس الوقت أن يرسم أهدافه الحقيقية من الانضمام إلى هذه الشركة أو تلك.<br />
وتستخدم الشركات بصورة عامة طرقًا كثيرة لتحفيز العاملين لديها، منها المعنوية ومنها المالية؛ من أجل تحقيق أعلى الأرباح وتحقيق الأهداف الموضوعة. وتستخدم الشركة عدة معايير وأسس لوضع نظام للحوافز، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الجهد المبذول من قبل البائعين، وطبيعة السوق، ومدى تقبل منتجات الشركة من قبل الجمهور المستهدف، ومقدار الميزانية الإعلانية المرصودة للمنتج المراد بيعه، ومدى كفاية الوقت المستغرق من البائع لإتمام صفقة البيع، وحجمها. والحوافز والرواتب التي تعطيها الشركات المنافسة، ومستوى الحالة الاقتصادية للسوق.<br />
وتشير بعض الإحصائيات إلى أن تكلفة ومصاريف البائعين تشكل حوالي 12% من عائد المبيعات؛ ولذلك يتوجب أن يكون نظام الحوافز والمرتبات مدروسًا دراسة شاملة ليحقق التعادل والتوازن بين مصاريف الشركة وأرباحها.<br />
وهناك العديد من الطرق التي تستخدمها الشركات لدفع أجور البائعين، ومنها:<br />
<span style="color: #ff0000;">الطريقة الاولى: المرتب الثابت</span><br />
يمنح البائع راتبًا شهريًا مقابل عمله، وهو راتب مضمون سواء نجح البائع في مهمته أو فشل. وهذه الطريقة تعطي أمانًا لالبائع. وأعتقد أنها لا تحفز البائعين النشيطين، وتتسبب في ارتفاع التكاليف في أوقات انخفاض المبيعات أو توقفها لأي سبب من الأسباب. وعيبها أنها تساوي بين البائع الكفء والبائع الكسول؛ ولذلك لا تتناسب مع موظف طموح يريد أن يحقق ذاته في عالم الأعمال.<br />
<span style="color: #ff0000;">الطريقة الثانية: العمولة</span><br />
وهي مكافأة حسب النشاط المبذول من قِبَل البائع وإنتاجه. وهي تعطي البائع المثابر عائدًا ماليًا مجزيًا بناء على جده ونشاطه. وتستخدمها الشركة التي تهتم بخلق طلب كبير على منتجاتها. وهذه الطريقة تجعل تركيز البائع ينصبُّ على إنهاء الصفقات البيعية بدون القيام بمهام بيعية أخرى مثل كتابة التقارير ومتابعة العملاء وغيرها. وهي طريقة لا تناسب البائعين الكسالى.<br />
<span style="color: #ff0000;">الطريقة الثالثة: الراتب زائد المكافأة</span><br />
وفي هذه الطريقة يكون هناك راتب محدد ومكافأة، وتختلف المكافأة عن العمولة كونها مقطوعة لا تزيد ولا تنقص ولا تتأثر بحجم المبيعات، بل تعطى نظير تحقيق هدف محدد مسبقًا، إما تحقيق نسبة معينة من المبيعات، أو القيام ببعض الأنشطة البيعية كمتابعة استفسارات العملاء وخدمتهم.<br />
<span style="color: #ff0000;">الطريقة الرابعة: الراتب زائد العمولة</span><br />
هذه الطريقة تضمن دخلاً شهريًا يبعث الاطمئنان في نفس البائعه، ويجعله مرتاحًا لتغطية مصروفاته، بالإضافة إلى تقدير إنجازه بإعطائه عمولة عن مبيعاته وجهده. وعيب هذه الطريقة أن البائع الكسلان قد يعتمد على الراتب فقط، ولا يعمل ما يجب لاستحقاق العمولة؛ ولذلك تعمل الشركات على وضع راتب قليل بالكاد يغطي المصروف لتشجع البائع على بذل الجهد المطلوب لزيادة المبيعات.<br />
<span style="color: #ff0000;">الطريقة الخامسة: الراتب زائد الحوافز زائد العمولة</span><br />
وهذه الطريقة تشمل راتبًا أساسيًا، مع عمولة على المبيعات المحققة، إضافة إلى مكافأة.  وهذه الطريقة تعطي الأمان والحافز والتشجيع.<br />
<span style="color: #ff0000;">الطريقة السادسة: العمولة زائد الحوافز</span><br />
هذه الطريقة تستخدم عادة لدى الشركات الصناعية لتشجيع البائعين على بيع المنتجات المعقدة التي تحتاج الى جهد بيعي ومهارات خاصة.<br />
وهناك إشكالية في نظام العمولات هي أنه قد يؤدي إلى تنافس غير شريف بين البائعين في الشركة الواحدة؛ ولذلك يتطلب استخدام نظام العمولات إدارة واعية وتقسيم العمل بين البائعين ووضع نظام لأخلاقيات البيع يعرفه جميع العاملين بالشركة ويتعهدون باتباعه.<br />
وبناء على نظام التعويضات والمميزات التي يحصل عليها البائعون تضمن الشركات المحافظةَ على بائعيها، واستقطاب بائعين مميزين من شركات أخرى منافسة.<br />
وأنت كبائع يجب أن تحدد ماذا تريد من الشركة التي تود الانضمام إليها، وأن تناقشها في نظام رواتبها وعمولاتها ومكافآتها بكل صراحة وشفافية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/salepeople-compnasation/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المقابلة الشخصية : الفرصة لإثبات الوجود</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/personal-interview/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/personal-interview/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 10 Oct 2009 22:35:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1500</guid>
		<description><![CDATA[عند إقتناع الشركة بسيرتك الذاتية، فقد يطلب منك إجراء مقابلة شخصية معك.  وطلبك لإجراء المقابلة الشخصية هو خطوة تبين مدى إهتمام الشركة بك، فيجب عليك إستغلال هذه الفرصة والإستعداد الجيد لها. وإليك بعض النقاط المهمة في أي مقابلة شخصية: قبل المقابلة الشخصية يجب عليك الاستعداد للمقابلة الشخصية قبل أن تحدث، وإليك بعض الخطوات: 1- هناك ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-2656" title="images" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/05/images1.jpg" alt="images" width="124" height="82" /></p>
<p>عند إقتناع الشركة بسيرتك الذاتية، فقد يطلب منك إجراء مقابلة شخصية معك.  وطلبك لإجراء المقابلة الشخصية هو خطوة تبين مدى إهتمام الشركة بك، فيجب عليك إستغلال هذه الفرصة والإستعداد الجيد لها. وإليك بعض النقاط المهمة في أي مقابلة شخصية:<br />
<span style="color: #ff0000;">قبل المقابلة الشخصية </span><br />
يجب عليك الاستعداد للمقابلة الشخصية قبل أن تحدث، وإليك بعض الخطوات: <span id="more-1500"></span><br />
1- هناك عدة طرق للمقابلة الشخصية، منها معرفة كل طرف للآخر، والهدف منها فقط التعرف عليك، وإعطاؤك الفرصة للتعرف على الشركة من دون أي أسئلة محددة، وهناك طريقة الأسئلة المعدة مسبقاً، وسؤال تلو سؤال لمعرفة قدراتك، وتشمل الأسئلة: لماذا أنت راغب في الشركة؟ ما فائدتك للشركة؟ وغيرهما من الأسئلة، فيجب الاستعداد لذلك ذهنياً وعقلياً، وأن تكون مستعداً لأي شيء.<br />
2- اطلب من أحد زملائك أن يعمل معك مقابلة شخصية شبيهة بما يمكن أن يحدث معك؛ بحيث يمثل هذا الزميل دور المدير وتمثل أنت دور طالب الوظيفة. وتكمن فائدة هذه (البروفة) في إعطائك تجربة مشابهة لما يمكن أن يجري في الواقع. ضع أسئلة افتراضية لسؤال الشركة، ويجب أن تكون هذه الأسئلة غير متوافرة في كتيبات الشركة.<br />
3- توقع أسئلة يمكن أن تُسأل عنها في الشركة وحضِّر إجابات جيدة عليها.<br />
4- لا تحاول أن تجيب على السؤال المطروح بسؤال آخر؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى إعطاء انطباع غير جيد عنك.<br />
5- يجب أن تلبس جيداً عند إجراء المقابلة الشخصية؛ لأن المظهر الجيد يعطي انطباعاً جيداً.<br />
6- الوصول إلى مكان المقابلة الشخصية قبل الوقت المحدد بفترة كافية ( (10 دقائق مثلاً؛ وذلك للراحة والاستعداد للمقابلة الشخصية.<br />
7- مراجعة شاملة لكل النقاط المراد تغطيتها خلال المقابلة الشخصية.<br />
<span style="color: #ff0000;"> خلال المقابلة الشخصية </span><br />
يجب أن تتحلى بالآتي:<br />
1- المصافحة بيد واثقة والتعريف بنفسك، وتذكر أن الانطباع الأول هو الانطباع المؤثر.<br />
2- لا تبْدُ مرتبكاً أو عصبياً، وكن في وضع طبيعي ومبتسماً طوال فترة المقابلة الشخصية.<br />
3- احرص على التواصل بالعيون، لا تضع رجلاً على رجل، وكن قليل الحركة، لا تلعب بأصابعك أو شعرك، لا تدخن حتى ولو سئلت.<br />
4- خذ معك نسخاً من السيرة الذاتية فربما تحتاج إليها أثناء المقابلة الشخصية.<br />
5- عبِّر عن قدراتك ومكامن قوتك بطريقة صحيحة، أجب على الأسئلة بطريقة مباشرة، تجنب إعطاء إجابات قصيرة، وفي الوقت نفسه تجنب الإجابات الطويلة.<br />
6- دع قيادة المحادثة خلال المقابلة الشخصية في يد ممثل الشركة، إلا إذا أتيحت الفرصة لك لإدارة دفة الحوار فلا تتوان عندئذ، وكن حذراً.<br />
7- النصف الثاني من المقابلة الشخصية عادة هو الوقت المناسب لك لطرح أسئلتك على ممثل الشركة.<br />
8- إذا أتت الفرصة لقبول العرض فلا تتردد بقولك ليس لدي مانع من قبول العرض.<br />
9- في نهاية المقابلة حاول الحصول على الأرقام اللازمة للاتصال ممن قام بمقابلتك للمتابعة فيما بعد.<br />
<span style="color: #ff0000;"> بعد المقابلة الشخصية </span><br />
1- بعد الانتهاء من المقابلة الشخصية سجل المعلومات المهمة التي أثيرت خلال المقابلة الشخصية.<br />
2- اعرف مع من سوف تتابع نتائج المقابلة والمواعيد المتوقعة لنتائج المقابلة.<br />
3- قيم نتيجة المقابلة الشخصية موضوعياً وليس عاطفياً بالنسبة إلى الأسئلة وطريقة إجابتك وانطباعه عنك.<br />
4- بعد المقابلة الشخصية بوقت قصير أرسل رسالة شكر إلى الشركة مبدياً استعدادك لإرسال أي معلومات إضافية تتطلبها الشركة.<br />
5- إذا لم يأتك رد من الشركة بنتيجة المقابلة الشخصية بعد مدة معينة ولتكن (2 – 3) أسابيع، فحادث الشركة هاتفياً أو عن طريق رسالة لمعرفة وضعك ونتيجة مقابلتك.<br />
<span style="color: #ff0000;">المتابعة:</span><br />
عند اجتيازك المقابلة الشخصية بنجاح سوف تتلقى دعوة شخصية لزيارة الشركة للتعرف عن قرب على رغباتك وطموحك، ولتتعرف بدورك على الشركة وطبيعتها، ولإعطائك الفرصة لتوجيه أي سؤال ترغبه عن طبيعة العمل، وبيئة العمل، ونوعية العاملين بالشركة، ومسؤوليات الوظيفة ومتطلباتها.<br />
والهدف من هذه الزيارة هو أن الشركة تريد أن تعرف هل أنت الشخص المناسب للعمل، وفي الوقت نفسه لتعرف هل هذا العمل هو العمل الذي يناسبك؟</p>
<p><span style="color: #ff00ff;">من كتابي الخامس المهن في مجال التسويق</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/personal-interview/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السيرة الذاتية طريقك إلى تسويق نفسك.</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/cv/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/cv/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Oct 2009 13:52:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1498</guid>
		<description><![CDATA[الهدف من السيرة الذاتية هو خلق إنطباع عن طالب الوظيفة. والسيرة الذاتية هي إختصار لحياتك العملية والعلمية، وتعطي انطباعاًً جيداً أو سيئاً عنك لدى الشركة؛ فهي تعطي معلومات عن قدراتك، تعليمك، خبراتك، الدورات التدريبية التي حصلت عليها وغير ذلك. ويجب أن تكون السيرة الذاتية مختصرة؛ وذلك لضيق وقت المديرين المتاح للاطلاع على سير المتقدمين الذاتية، ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-2625" title="cvsample" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/05/cvsample.jpg" alt="cvsample" width="160" height="105" /></p>
<p>الهدف من السيرة الذاتية هو خلق إنطباع عن طالب الوظيفة. والسيرة الذاتية هي إختصار لحياتك العملية والعلمية، وتعطي انطباعاًً جيداً أو سيئاً عنك لدى الشركة؛ فهي تعطي معلومات عن قدراتك، تعليمك، خبراتك، الدورات التدريبية التي حصلت عليها وغير ذلك. ويجب أن تكون السيرة الذاتية مختصرة؛ وذلك لضيق وقت المديرين المتاح للاطلاع على سير المتقدمين الذاتية، وعادة ما تكون السيرة الذاتية في صفحة واحدة على أقل تقدير.<br />
ويجب أن تحتوي كل سيرة ذاتية على خطاب يسمى ( خطاب التقديم ) وهو أصعب من كتابة السيرة الذاتية؛ لأنه يجب أن يضعك في جانب الأفضلية على المتقدمين الآخرين للوظيفة نفسها. ويجب أن يتميز الخطاب بأصالته، وإقناعه، وحسن ترتيب الكلمات، والمعاني التي يحتويها. ويجب أن يكون موجهاً لشركة معينة، وليس عاماً. ويجب أن تذكر فيه الوظيفة التي تريد شغلها، وأن تصف مؤهلاتك، وأن تجعل وسيلة الاتصال بك واضحة. ويجب عليك بعد إرسالها متابعتها بمكالمة هاتفية أو بريد الكتروني.<br />
نصائح عند كتابة السيرة الذاتية:<span id="more-1498"></span><br />
من واقع تجاربي وخبراتي، فإنني أنصح المقدمين على كتابة سيرهم الذاتية بأن يحرصوا على أن تكون:<br />
1-    جاذبة للقارئ، ليس بالألوان ولا نوعية الورق، ولكن بالتسلسل المنطقي.<br />
2-    أن تكون سهلة القراءة.<br />
3-    أن تكون مختصرة، لكن بشكل غير مخل، مع الابتعاد عن التطويل الممل؛ فقد اتفق الخبراء على أن صفحة واحدة كافية لإعطاء الانطباع الأوَّلي الجيد. فصاحب العمل يقضي فقط (35) ثانية لتصفح السيرة الذاتية الواردة إليه، فالذي يعجبه منها يتركه جانباً لإعطائه وقتاً أكبر، أما البقية فتذهب إلى مكان آخر. أعرفُ شركة أرسلت إليها (14) ألف سيرة ذاتية خلال أسابيع قليلة لوظائف لا تتعدى (400) وظيفة. فكِّر فقط في الطرف المتلقي لسيرتك الذاتية، ماذا يستطيع أن يقرأه منها خلال (35) ثانية!<br />
4-    أنت  تتقدم إلى وظيفة ولست خاطباً.<br />
5-    محتوى سيرتك الذاتية أهم من شكلها.<br />
6-    الانطباع الأوَّلي مهم ويبقى في الذاكرة.<br />
7-    تجنَّب كتابة سيرة ذاتية واحدة، ولكن غيِّر سيرتك الذاتية لتتناسب مع الشركة التي تتقدم إليها.<br />
8-    تجنَّب إرفاق صورتك الشخصية.<br />
9-    تجنَّب الأخطاء الإملائية.<br />
<span style="color: #ff0000;">محتويات السيرة الذاتية:</span><br />
يجب أن تحتوي السيرة الذاتية على المعلومات الآتية:</p>
<ol>
<li> الاسم كاملاً.</li>
<li> العنوان الحالي والمستقبلي.</li>
<li> الهاتف الثابت والجوال.</li>
<li> عنوان بريد إلكتروني وعنوان موقعك الإلكتروني.</li>
<li> الهدف الذي ترمي إليه من الانضمام إلى الشركة التي تتقدم إليها.</li>
<li> الشهادات التي حصلت عليها، والتخصص وسنة التخرج، ولا تذكر شهادة الثانوية العامة.</li>
<li> لا تذكر معدلك التراكمي إلا إذا كان مرتفعاً جداً.</li>
<li> خبراتك العملية مع ذكر التواريخ وأسماء الشركات التي عملت بها.</li>
<li> المهارات التي تتمتع بها.</li>
<li> المرجعية: أسماء أشخاص عملت معهم، كالأساتذة والمديرين الذين يمكن الرجوع إليهم للسؤال عنك.</li>
</ol>
<p><span style="color: #ff0000;">تجنب في سيرتك الذاتية:</span></p>
<ol>
<li> تاريخ ميلادك.</li>
<li> ديانتك.</li>
<li> الصور.</li>
<li> لا تذكر في أعلى الصفحة سيرة ذاتية.</li>
</ol>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/cv/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;نحن&#8221; أعظم مِن &#8220;أنا&#8221;</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/we-greater-than-i/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/we-greater-than-i/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Jul 2009 22:13:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[البيع]]></category>
		<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2308</guid>
		<description><![CDATA[وهذه القاعدة تنطلق من تشجيع روح الفريق ونبذ الأنا، وتركز على أن إنتاج الشخص مهما كان عظيمًا لا يمكن أن يرقى إلى مستوى عمل الفريق، لذا يجب على جميع العاملين أن يتحلوا بروح الفريق، وأن يعملوا كمجموعة واحدة كل واحد فيها مكمل للآخر، كما يجب أن يعتقد الكل أن العميل هو عميل للشركة وليس عميلاً ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وهذه القاعدة تنطلق من تشجيع روح الفريق ونبذ الأنا، وتركز على أن إنتاج الشخص مهما كان عظيمًا لا يمكن أن يرقى إلى مستوى عمل الفريق، لذا يجب على جميع العاملين أن يتحلوا بروح الفريق، وأن يعملوا كمجموعة واحدة كل واحد فيها مكمل للآخر، كما يجب أن يعتقد الكل أن العميل هو عميل للشركة وليس عميلاً لموظف. فهو عندما يتعامل مع الموظف فإنه لا يتعامل معه بصفته الشخصية وإنما بصفته يمثل الشركة، وبذلك تنتفي صفة العميل الشخصي وتترسخ صفة عميل الشركة.<span id="more-2308"></span></p>
<p>ومن الأخطاء التي تقع فيها بعض الشركات إشاعة مفهوم أن هذا العميل تابع للموظف الفلاني، وهذا العميل خاص بفلان من منسوبي الشركة؛ لأن ذلك يزيد الفجوة بين الموظفين، ويخلق حواجز بينهم وبين بعض عملاء الشركة الذين يرتبطون بموظفين آخرين، مما يجعلهم لا يهتمون بهم بالشكل الكافي، فينعكس ذلك على سمعة الشركة لدى العملاء الذين يتعاملون في الحقيقة مع الشركة، وليس مع الموظف "فلان" وإن كان هو الذي يباشر خدمتهم باسم الشركة. لذلك يجب أن تهتم الشركات ببناء روح الفريق الواحد بين الموظفين، وجعل الجميع يعمل ويقدم ما لديه من أجل عملاء الشركة أيًا كانوا، ويسعى إلى هدف واحد مشترك لكل موظفي الشركة ألا وهو خدمة العميل، سواء كان عميلاً داخليًا أو عميلاً خارجيًا. وهذا يجعل الشركة في تحد مع نفسها لاكتشاف قدراتها في خدمة العملاء، وجعل كل موظف يقوم بالمسؤولية المنوطة به من أجل خدمة العملاء لا غير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/we-greater-than-i/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفرح بالفشل!</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/be-happy-for-failuer/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/be-happy-for-failuer/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 29 Jun 2009 21:13:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>
		<category><![CDATA[قدوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2143</guid>
		<description><![CDATA[والت ديزني تم فصله من عمله كمحرر في الجريده لإفتقاره للأفكار الجيده, وقد أفلس والت ديزني عدة مرات قبل بنائه لديزني لاند أما معلم توماس اديسون قال عنه إنه أغبى من أن يتعلم إي شي البرت اينشتاين فانه لم يتحدث حتى بلغ الرابعه من عمره ووصفه معلمه بإنه بطي عقليا وغير متعلم هنري فورد فقد ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li style="text-align: center;"> والت ديزني تم فصله من عمله كمحرر في الجريده لإفتقاره للأفكار الجيده, وقد أفلس والت ديزني عدة مرات قبل بنائه لديزني لاند</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2147" title="Walt_Disney" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/Walt_Disney-247x300.jpg" alt="Walt_Disney" width="247" height="300" /></p>
<ul>
<li style="text-align: center;">أما معلم توماس اديسون قال عنه إنه أغبى من أن يتعلم إي شي</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2148" title="443px-Thomas_Edison,_1878" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/443px-Thomas_Edison_1878-218x300.jpg" alt="443px-Thomas_Edison,_1878" width="218" height="300" /><span id="more-2143"></span></p>
<ul>
<li style="text-align: center;">البرت اينشتاين فانه لم يتحدث حتى بلغ الرابعه من عمره ووصفه معلمه بإنه بطي عقليا وغير متعلم</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2149" title="Albert Einstein" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/Albert-Einstein-225x300.jpg" alt="Albert Einstein" width="225" height="300" /></p>
<ul>
<li style="text-align: center;">هنري فورد فقد أفلس 5 مرات قبل أن ينجح اخيرا</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2151" title="HenryFord" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/HenryFord-235x299.jpg" alt="HenryFord" width="235" height="299" /></p>
<ul>
<li style="text-align: center;">وقد سقط وينستون تشرشل في الصف السادس</li>
</ul>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-2152" title="wensenchrschel" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/wensenchrschel.jpg" alt="wensenchrschel" width="187" height="230" /></p>
<p style="text-align: center;">هناك في عالمنا العربي العديد من الشخصيات التي فشلت ثم نجحت، من يوثق نجاحاتهم؟ وأقول أفرح بالفشل وتعلم منه. وكل فشل يعقبه نجاح ودمتم بحب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/be-happy-for-failuer/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقرن أنت لست معاقا ولكنك خارج حسابات شركاتنا</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/mogren/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/mogren/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Jun 2009 16:41:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تطوير الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1732</guid>
		<description><![CDATA[مقرن شاب عشريني كان طرفا في حادث سير في مدينة الرياض قبل ثلاثة سنوات كان في المرحلة الاخيرة من دراسته الجامعية في جامعة الأمير سلطان نتج عن ذلك إعاقة حركية ألزمته الكرسي المتحرك. أسودت الدنيا بوجه، ضاقت الدنيا بمارحبت عليه وعلى أهله. وقت عصيب على من كان في وضعه وردة فعل طبيعيه لمن كان في ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2073" title="MEGREN" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/MEGREN1-251x300.jpg" alt="MEGREN" width="251" height="300" /></p>
<p>مقرن شاب عشريني كان طرفا في حادث سير في مدينة الرياض قبل ثلاثة سنوات كان في المرحلة الاخيرة من دراسته الجامعية في جامعة الأمير سلطان نتج عن ذلك إعاقة حركية ألزمته الكرسي المتحرك. أسودت الدنيا بوجه، ضاقت الدنيا بمارحبت عليه وعلى أهله. وقت عصيب على من كان في وضعه وردة فعل طبيعيه لمن كان في ظروفه. شاب يافع يحلم أن يكون نافعا لبلده لأهله لمجتمعه ويتبخر كل ذلك ويبقى الطموح أسير كرسي متحرك ونظرة عطف ممن حوله. يعتزل العالم لاخوفا ولكن إعادة حسابات، يقول مقرن فقدت الثقة في أغلب من حولي لأنهم تغيروا ولاحاجة لهم بي، ماذا يريدون من شاب معاق، لاشي. يقول مقرن ليس حزينا على شي وهو مؤمن بالله وإرادته ولكن كان يتمنى أن ينحني ليقبل يد ورأس والديه وهم الان ينحنون له لتقبيل يديه ورأسه منتهى المحبه .<span id="more-1732"></span></p>
<p>طموح مقرن لاحدود له، بسرعه يعيد أولوياته، ويحدد أهدافه ويقرر أن يعود وبقوه ليثبت للجميع أن الشخص لايحكم عليه بحركته ولكن بعقله وقوة خدمته لمجتمعه. يهاتفني مقرن ذات ليلة يرغب في زيارتي حاملا معه مفاجاءة يكون في الموعد في مكتبي بالدور الثاني وكعادة مبانينا غير مهياءة لمقرن ومن يمر بظروفه. عندما قابلته كان وجهه يشع حبا وأملا وتفاؤلا حيوية شباب وأعتماد على النفس لامثيل له. :انه للتو عائدا من بريطانيا بعد أن أنهى المرحلة الأولى من دراساته العليا. يقول لي إنه وصل مطار هيثرو وحيدا، كانت أمه خائفة عليه ومعها كل الحق، أبنها وعلى كرسي متحرك في بلاد الغربة، من يهتم به، من يسأل عنه من يلبي حاجياته. ولكن مقرن البطل يؤكد لها مرار وتكرار أنه كما عاش وحيدا في الرياض يستطيع أن يتدبر أمره في بريطانيا. يصل مقرن بريطانيا وتتيسر أموره ويثبت لوالدته وللجميع أنه ليس معاقا بل إنسان يمر بظروف تكيف معها ولم تمنعه من الطموح والتألق. مقرن أنت مثالا للشاب الطموح، ستصل يوما إلي مرتبة يفتخر بها وطنك. بطموحك أنت تعطي للجميع ألامل. أنا فخور بك وبمعرفتك.</p>
<p>شركاتنا مع الأسف لاتهتم بالعملاء ذوي الاحتياجات الخاصة فهاهو مقرن يتحدث بحسرة عن تجربته في مطار الملك خالد مع ناقلنا الوطني وكيف إن موظف الخطوط منعة من اصطحاب كرسيه المتحرك معه إلي داخل الطائرة مخالف بذلك جميع ألانظمه المتبعة وبعد فوات الأوان يعتذر منه عندما عرف إنه سعودي بقولة كنت أعتقد إنك أجنبي، أيعقل ذلك أن نفرق بين العملاء بناء على لونهم أو عرقهم؟ ولاتقف المشكلة عند ذلك بل تستمر المأساة عند الوصول  يصطحب مقرن  شخص من الخطوط ليوصلة لصالة العفش ولكن هذا  الشخص المكلف يترك مقرن قبل صالة العفش ويذهب عنه مع أحد المسافرين مقبال مبلغ مالي لتوصيل حقائبه ويتبرع أحد المسافرين بالبحث عن كرسي مقرن المتحرك في العفش ويجده غير صالح للاستخدام. لمن تشتكي يامقرن ومن يسمع لك؟ ويقارن مقرن بالوضع في مطار الملك خالد بماوجده في مطار هيثرو من حسن تعامل وأستقبال وكأنه من نجوم المجتمع المخملي.</p>
<p>هل فكرت شركاتنا  بالعناية  بذوي الاحتياجات الخاصة من توفير مواقف لسياراتهم، وسهولة دخولهم وخروجهم للمباني، وألاهتمام بدورات المياه المناسبة. شاهدت مره موقف مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة وفرحت ولم تكتمل فرحتي برؤية شخص سليم يحتل هذا الموقف وعند أخباري له بأن الموقف مخصص لغيرة ضحك وقال أنا معاق فكريا؟</p>
<p>ياشركاتنا مقرن وأمثاله منا وفينا ولم يختاروا ليكونوا في هذا الوضع، إرادة الله أختارتهم ورضيوا بذلك، هل يكون جزاؤهم الجحود والنكران أم ألاهتمام ومن يدري قد نكون من ضمنهم.</p>
<p>مقرن كان قبل الحادث الذي تعرض له في قمة نشاطه متوجها لجامعته ولكن حادث شنيع يتعرض له يلزمه الكرسي وأنا كلي أمل ان يعود مقرن وغيره إلى حياتهم الطبيعية.</p>
<p>أتذكر جيدا إن شركة الاتصالات البريطانيه كانت ترسل الفواتير بلغة برايل لفاقدي البصر وترسل شخص ليشرح الفواتير لكبار السن أو الذين لايحسنون القراءة، هل تفعل ذلك شركات الإتصالات لدينا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/mogren/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>31</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

