<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. عبيد بن سعد العبدلي &#187; أفكار</title>
	<atom:link href="http://www.dralabdali.com/category/ideas/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.dralabdali.com</link>
	<description>مرجع شامل باللغة العربية لكل مهتم بالتسويق (نحو ثقافة تسويقية)</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Jan 2012 12:23:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>تخيل أن يحدث ذلك في سوقنا المحلي!</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/just-imagine/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/just-imagine/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Aug 2011 08:59:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=3189</guid>
		<description><![CDATA[العزيز تركي يونس يتحفنا دائما بالحديث في مجال التسويق وخدماته وستأذنته في نقل هذه المقالة التخيلية التي كتبها عام ٢٠٠٨ ووافق على نقلها في مدونتي وله الشكر ذهبت يوماً الى السوبرماركت (المخازن الكبرى )، وأخذت عربة التسوق المجهزة بشاشة إلكترونية تعرض عددا من الأعلانات تباعاً، وفور ما سحبت العربة أخذ الصوت في العلو حتى أسمعة ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>العزيز تركي يونس يتحفنا دائما بالحديث في مجال التسويق وخدماته وستأذنته في نقل هذه المقالة التخيلية التي كتبها عام ٢٠٠٨ ووافق على نقلها في مدونتي وله الشكر</p>
<p>ذهبت يوماً الى السوبرماركت (المخازن الكبرى )، وأخذت  عربة التسوق المجهزة بشاشة إلكترونية تعرض عددا من الأعلانات تباعاً، وفور  ما سحبت العربة أخذ الصوت في العلو حتى أسمعة بشكل واضح بالتأكيد زوجتي  أيضاً، وبدأت تعرض الشاشة عددا من الأعلانات التي تهمني بدون أن أعطيها أي  معلومات عن المنتجات التي أود شرائها، وبعد ما إلتقطت البضائع الأولى  والقريبة من مدخل السوبرماركت لاحظت أن الإعلانات بدأت تتغير الى إعلانات  أخرى، والعجيب أن الأعلانات كانت تحمل أنواعاً  أعرف إنني سأشتريها بعد قليل عند الرف المقابل، وفي منتصف الجولة مع زوجتي  أردت التأكد من أن كمية المشتروات لم تزد عن الحد ككل مرة، فمررنا بنقطة  تسعير للمشتروات فبمجرد مرورنا على هذه النقطة عرض في الشاشة المعلقة على  عربة السوق أن قيمة مشترواتي بلغت 199 ريال عندها أكملت باقي الجولة وقبل  الخروج عرضت على الشاشة بعض المنتجات الجديدة في السوق للتجربة لكنني فضلت  الخروج دون تجربة أي منها، طبعا خرجت سريعاً لأني قد تأخرت عن موعدي المهم  في الجامعة وألقيت السلام على الرجل الواقف بجانب الباب دون أن أحتاج أن  أضع مشترواتي في طاولة الكاشير وأسمع الصوت المعهود للكل (توت .. توت . توت  توت ..)<span id="more-3189"></span></p>
<p>كل ماسمعته هو (توت) واحدة طويلة نوعا ما  ثم تبعها صوت رسالة واردة لجوالي ففتح الجوال سريعا وقرأت المرسل: البنك  الهولندي الرسالة: عزيزي العميل لقد تم خصم قيمة مشترياتك من المخازن  الكبرى بقيمة 199 ريال من حساب رقم (……………..) ببطاقة الإتمان الخاصة بك.  شكرا لتعاملك مع البنك الهولندي</p>
<p>وشكرا لكم أنتم لكن ليست هذه نهاية القصة، فالتطبيقات المستقبلية للـ (RFID) -إختصار لـRadio-frequency identification- كثيرة وما قرأتموه هو مستقبل قريب جدا للتسوق في العالم بل قد بدأ فعليا في اليابان وأمريكا وأوربا بشكل أو بآخر.</p>
<p>حتى تكونوا في الصورة فهذه التقنية هي  تقنية للتعريف ونقل وتخزين المعلومات عن بعد، لو أحد يعرف بطاقات البنك  الهولندي التي تحتوي شريحة تشبه شريحة الجوال، هي مثال على الـ RFID الصورة  في الأسفل صورة لبطاقة أمريكان إكسبرس مزودة بـ RFID وجهاز صراف أو تحصيل  رسوم المترو لاتحتاج لإدخال البطاقة فيه لاستخدامه كل ماعليك هو أن تقرب  البقاقة من القاري وهو يقوم بالباقي</p>
<p><img src="http://images.pcworld.com/news/graphics/129377-2505p026-1b.jpg" alt="" width="259" height="163" /></p>
<p><img src="http://www.rfidjournal.com/ezimagecatalogue/catalogue/phpq4EBe5.jpg" alt="" width="300" height="190" /></p>
<p>وما تفعله البطاقة هي أن تخزم معلومات  الشراء الخاصة بك فتحصل عليها عربة التسوق في السوبرماركت عن طريق قارئ للـ  RFID وتعرض الاعلانات التي تناسب المتسوق، وأيضا لكل منتج رمز يمكن للعربة  معرفته ومعرفة عادات الشراء الخاصة بك وتتوقع أيضا المنتج التالي الذي  ستشتريه، وعند الكاشير هناك نقطة لقراءة كل المنتجات وأسعارها بل وخصم  القيمة مباشرة من البطاقة الاتمانية الخاصة بك دون تدخل بشري في العملية الصورة بطاقة مبتكرة من سيتي بنك الأمريكي على شكل علاقة مفاتيح</p>
<p><a href="http://turki1.files.wordpress.com/2008/04/citirfid.jpg"><img src="http://turki1.files.wordpress.com/2008/04/citirfid.jpg?w=300&amp;h=225" alt="" width="300" height="225" /></a></p>
<p>وتطبيقات التقنية انا شخصياً رأيتها في دبي في بوابات التعرفة المرورية <a href="http://www.salik.ae/arabic/" target="_blank">سالك</a> لكن الفارق الوحيد هو أن هيئة الطرق في دبي لديها أرصدة مسبقة لكل سيارة يتم خصم القيمة منه بدلا من البطاقة الاتمانية الصورة مثال آخر من بوابات التعرفة المرورية</p>
<p><img src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/7/7a/ERPBugis.JPG/800px-ERPBugis.JPG" alt="" width="278" height="209" /></p>
<p>أتوقع إن وزارة  المواصلات ستطبق هذه التقنية في تحصيل رسوم الطرق السريعة -الذي سمعت إنها  ستطبق في القريب العاجل- إن كانت تفكر بشكل حضاري لأنه من الصعب إيقاف  الجميع سيارات المسافرين لتحصيل الرسوم.</p>
<p><a href="http://turki1.wordpress.com/2008/04/07/rfid-tech/">رابط المقالة في مدونة العزيز تركي يونس</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/just-imagine/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لــوحــة الإعــلان التجـاري بِــلا «إطـــار»..  تنظيمي!</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/%d9%84%d9%80%d9%80%d9%88%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%90%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7-%c2%ab/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/%d9%84%d9%80%d9%80%d9%88%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%90%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7-%c2%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Aug 2011 08:43:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات صحفية تسويقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=3188</guid>
		<description><![CDATA[مقالة جميلة للأستاذ خالد السالم بجريدة اليوم يتحدث عن تنظيم سوق الإعلان في السوق المحلي  ويقترح إنشاء هئية مستقلة لتنظيم صناعة الإعلان إقتراحه جميل ولكن تجاربنا مع الهئيات اوالجمعيات لمهنية في سوقنا المحلي ليست جيدة ولكن مانحتاجه هو وجود مرجعية واضحة للإعلان المشتتة حاليا بين وزارة الإعلام ووزارة التجارة  وتثقيف للمجتمع ومؤسساته بالتنظيم الجديد ومن ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقالة جميلة للأستاذ خالد السالم بجريدة اليوم يتحدث عن تنظيم سوق الإعلان في السوق المحلي  ويقترح إنشاء هئية مستقلة لتنظيم صناعة الإعلان إقتراحه جميل ولكن تجاربنا مع الهئيات اوالجمعيات لمهنية في سوقنا المحلي ليست جيدة ولكن مانحتاجه هو وجود مرجعية واضحة للإعلان المشتتة حاليا بين وزارة الإعلام ووزارة التجارة  وتثقيف للمجتمع ومؤسساته بالتنظيم الجديد ومن ثم الصرامة في التطبيق . وأعيد نشر هذه المقالة لاأهميتها وبعذ أذن عزيزي خالد.</p>
<p>خالد سالم السالم</p>
<p><a href="mailto:khalid.alsalem@gmail.com" target="_blank">khalid.alsalem@gmail.com</a></p>
<p>عندما تنضج أية سوق من أسواق السلع والخدمات في أي اقتصاد، ويكبر حجم التعامل وعدد المتعاملين فيها، ويتَّسع تأثيرها، فإنه يجب حينها ضَبطُ هذه السوق، بتنظيم أدواتها ومعاييرها وأنظمتها وطريقة العمل فيها، وإلا سادتها الفوضى.</p>
<p>سوق الإعلان التجاري السعودية تُعدُّ الآن أكبر سوق إعلانية في العالَم العربي بِلا منازِع، إذ اقترب حجم الإنفاق الإعلاني فيها من حاجز 14 مليار دولار في 2010م. وهو رقم ضخم مؤهَّل للتصاعد، يعكس جاذبية السوق السعودية للمنتجين المحليين والدوليين، ويعكس أيضاً القوة الشرائية الكبيرة التي يمتلكها المستهلِك السعودي، والتي يراهِن عليها المُعلِن بميزانيةٍ ضخمة دون تردد.</p>
<p>غير أن قوة المستهلِك السعودي الشرائية لم يقابلها قوة في الأنظمة والمعايير المتبعة في الصناعة الإعلانية، بحيث تضمن توفير إعلان يحمي حقوق المستهلِك، ويفي بالمتطلبات الأساسية لأخلاقيات العمل التجاري. فبتنا نرى أنواعاً وأشكالاً من التضليل والخداع والكذب على هيئة إعلانات تجارية توجهها الشركات إلى المستهلِكين جهاراً نهاراً، دون محاسبة.<span id="more-3188"></span></p>
<p>إننا في حاجة فعلية إلى هيئة مستقلة، يدير دفتها قانونيون متمرسون لا علاقة لهم بغرف التجارة ولا دهاليزها، مهمتها الأساسية تنظيم سوق الإعلان وصياغة ميثاق عام للإعلان التجاري تلتزم فيه جميع الشركات العاملة في المملكة التي تستهدف المستهلِك المحلي بالامتثال لمجموعة من الضوابط والأسس عند صياغة وتوجيه رسائلها الإعلانية عبر أية وسيلة إعلامية متاحة محليِّاً، تقليديةً كانت أم إلكترونية.</p>
<p>إننا لسنا في الواقع بحاجة للبدء من الصفر، أو إعادة اختراع العجَلة، فهناك هيئات دولية عريقة موجودة تعمل في المجال ذاته، وكل ما علينا فعله هو استنساخ طريقة عملها وأنظمتها، بعد تكييفها مع متطلبات بيئاتنا القانونية والتجارية والثقافية. وأشهر هذه الهيئات هي هيئة المعايير الإعلانية البريطانية (ASA)، وهي جهاز تنظيمي مهمته الأساسية «لا تقتصر فقط على ضمان استمتاع المستهلِك بالإعلان التجاري، بل وزيادة ثقته فيه أيضاً»، كما ينص موقع الهيئة بإبداعٍ على ذلك.</p>
<p>الواقع يقول أن المستهلِك لدينا فَقَد الثقة في الإعلان التجاري، فكثيراً ما نسمع في مجالسنا مقولة: «لا تُصدِّق ما تقوله الإعلانات!». وهذا واقع نعيشه للأسف، فكم مرةً نقرأ ونسمع ونرى وعوداً لشركات عديدة في إعلاناتها، لا تتحقق إلا في إعلاناتها فقط. شركات الاتصالات تعلن عن سرعات خيالية للإنترنت، ولا نحس بها أبداً عند اشتراكنا! مطاعم شهيرة تعلن عن وجباتها، فنرى حجم «الساندويتش» كبيراً ومغرياً في الصورة، وعندما نشتريه، نُفاجأ بتقلص حجمه إلى النصف! بنوك تعلن عن منزل العُمْر وسيارة الأحلام وتنجح في اجتذابنا، وعندما نزورها نُفاجأ بشروط تعجيزية لم يوضِّحها الإعلان!</p>
<p>في بريطانيا، أصدرت هيئة المعايير الإعلانية (ASA) قراراً يمنع إعلاناً لمنتَج يعالج التجاعيد البادية على الوجه جرّاء تقدم العُمْر تظهر فيه صورة للممثلة «جوليا روبرتس»، وذلك بسبب التلاعب بصورة الممثلة وإخفاء عيوب وجهها باستخدام برنامج معالجة الصور «فوتوشوب»! وهذا ما رأت فيه الهيئة خداعاً وتضليلاً للمستهلِك، لأن فيه مبالغة بقدرة المنتَج المُعلَن عنه على إزالة التجاعيد.</p>
<p>كما منعت الهيئة البريطانية ذاتها بث إعلان تلفزيوني لجهاز «أبل آي فون»، وذلك بداعي تضخيمه للسرعة التي يتمتع بها الجهاز، بعد أن تلقَّت الهيئة شكاوى من 17 مستهلِكاً قالوا أن هذا الإعلان خدعهم فيما يتعلق بسرعة الجهاز. ومنعت هذه الهيئة أيضاً إعلاناً تلفزيونياً لعطر تظهر فيه المغنية الأمريكية «بيونسيه»، بعد أن تلقت شكاوى العديد من أولياء الأمور يستنكرون فيها ما يحمله الإعلان من عُري وإيحاءات جنسية.</p>
<p>إن لدينا في الواقع مجموعة كبيرة من التعليمات والتنظيمات الخاصة بالإعلانات التجارية، غير أنها متناثرة هنا وهناك، ولا وجود لجهة تنظيمية واحدة ترصدها وتتابع تطبيقها. أذكر منها تعميم وزارة الصحة عدم الإعلان عن أية مؤسسات صحية أو منتجات طبية إلا بعد أخذ تصريح منها، وقرار هيئة الغذاء والدواء بمنع استخدام الادِّعاءات الصحية لترويج المنتجات الغذائية إلا بعد تقديم أسانيد علمية موثَّقة تثبتها، وتعليمات الحملات الانتخابية البلدية التي تحظر استخدام الرسائل النصية والوسائط من قبل المرشحين لانتخابات أعضاء المجالس البلدية في حملاتهم الانتخابية، وقرار منع عرض إعلانات السجائر في الملاعب الرياضية وقنوات ومطبوعات ومرافق الدولة... وغير ذلك الكثير من القرارات والتعليمات.</p>
<p>إن من شأن إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم سوق الإعلان العمل على ملفات كبيرة مفيدة أخرى غير معايير صناعة الإعلان، مثل ملف توطين الوظائف في هذا القطاع، وملف تنظيم عمل وكالات الإعلان والوسائل الإعلامية وتأمين عدالة المنافسة، وملف تأهيل الإبداع الإعلاني المحلي والنهوض به ومكافأته، وملف إيجاد وسائل جديدة تساعد على اتساع حجم هذه السوق وعلاج المشكلات التي تعرقل نموها.</p>
<p>الإعلان وسيلة إبداعية جميلة ومشوقة، لا يستطيع أي اقتصاد حديث أن ينهضَ إلا بمساعدته، لأنه يؤدي دوراً رئيساً في تسهيل التقاء البائعين بالمشترين وحدوث تبادل المنافع بينهم. لكن هذا الجمال والإبداع يحتاج إلى «إطار» تنظيمي يحفظه ويحميه، ويُعلي من قيمته، ويزيد من فاعليته. نتمنى أن نرى «لوحة الإعلان» قريباً من خلال هذا الإطار.</p>
<p><a href="http://www.alyaum.com/News/art/22195.html"> رابط المقال في جريدة اليوم</a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/%d9%84%d9%80%d9%80%d9%88%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%90%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7-%c2%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلق الثروه: العمل الحر</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/creating-wealth/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/creating-wealth/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Jul 2011 16:08:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=942</guid>
		<description><![CDATA[دائما يجول بخاطري عندما يسألني أحد طلابي أى شركة يختار للعمل بها وأذكره بحديث شريف تسعة أعشار الرزق بالتجاره. لماذا نحجر واسعا، لماذا نرغب أن نكون أجراء عند الغير، لماذا لانكون نحن اصحاب العمل ونخلق وظائف للغير. عند تصفحي للانترنت وجدت مقاله للدكتور أحمد السيد أقدمها بعد أذن الدكتور نصيحة لكل أجير واتمنى أن تكون ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>دائما يجول بخاطري عندما يسألني أحد طلابي أى شركة يختار للعمل بها وأذكره بحديث شريف تسعة أعشار الرزق بالتجاره. لماذا نحجر واسعا، لماذا نرغب أن نكون أجراء عند الغير، لماذا لانكون نحن اصحاب العمل ونخلق وظائف للغير.</p>
<p>عند تصفحي للانترنت وجدت مقاله للدكتور أحمد السيد أقدمها بعد أذن الدكتور نصيحة لكل أجير واتمنى أن تكون هذه المقالة فاتحة خير لقارئها.</p>
<p style="text-align: center;">ب<a href="http://www.4lead.net/blog/?p=38" target="_blank">قلم د.أحمد سيد, 26 يوليو 2008</a>,</p>
<p>لن أحدثك عن المعاناه التى  تلاقيها نتيجه وجود مدير لا هم له إلا التنغيص عليك ومحاولة فرض سطوته وقدرته لا بقوة حجته بل بسلطاته وتهديداته ولن أحدثك عن مغالبتك لنفسك وأنت تدفعها دفعا إلى الذهاب إلى العمل كل يوم ولن أحدثك عن صاحب عمل لم يعلم من أصول الادارة إلا كل نقيصه فصار بلاءا على موظفيه وهو يظن أنه أفهم الناس وأعلمهم  … لن أحدثك عن الملل من عمل تؤديه كل يوم بنفس الطريقة بلا تجديد أو تغيير … ولن أحدثك عن عمل يأخذ منك اسعد أوقاتك وأجمل أيام حياتك وأنت تبذل وتكد وتجتهد لكن فى النهايه يعود مجهودك على شخص آخر فيبخل فى مكافأتك على انجازك ويبذل لك القليل وروحه تكاد تخرج يريد استرداد ما دفعه لك<span id="more-942"></span></p>
<p>ربما كل هذه مشكلات تؤرق مضجعك وتدعوك إلى بدء عمل خاص بك تبذل فيه جهدك ووقتك مستمتعا ومدركا أن كل بذل هو فى النهايه عائد لك فتبذل وأنت سعيد وتعمل وأنت فرح مسرور وهى محفزات قوية وفاعله إن فكر فيها من يعانى منها</p>
<p>لكنى سأحدثك اليوم حديثا آخر وأرجو أن تكون صبورا فربما أحدثت فيك هذه الكلمات صدى تردد فى أنحاء نفسك فجمع شتاتها ودفعها إلى البدء من جديد … وحركَّها إلى السير فى طريقة الحرية</p>
<p>فاسمع منى الحكاية ” جلست متأملا يغالب الدمع عيونى وقد أبصرت واقعا تنفطر القلوب لرؤيته وها هى الأخبار تنقل الينا كل دقيقة عن أب يقتل ابناءه لأنه لا يجد ما يطعمهم وأم تنتحر لأنها لا تجد ما تقتاته ، ثم امتد بصرى بعيدا إلى أهل بلدى ووطنى العربي ففجعنى ما رأيته وألمنى ما سمعته … رأيت شابا لم يجد وظيفة تمكنه من العيش والنفقه على والديه وأغلق اليأس عليه كل باب فما كان منه إلا أن انتحر تاركا غصه فى الحلق وألما فى النفس</p>
<p>رأيت شابا ضاقت به الحياه فخرج عله يجد فرصة عمل تخفف عنه ما هو فيه فعاد وبدل أن يرجع وهو يحمل الأمل عاد محمولا على الأكتاف وسط ذهول الآب وصدمة الأم ويتم الأطفال رأيت … ورأيت… ورأيت</p>
<p>وبينما أنا جالس أفكر فإذا الآية الكريمه تأتى لتحرك الفكر والعقل وتهز النفس والقلب “إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين”</p>
<p>إن الله يكتب آثار الأقدام فكيف بآثار الأعمال ..هنا علمت انى مسؤول فماذا تركت من آثار تحفظنى يوم القيامه وتأخذ بيدى إلى رضا الله ، وبينما أنا كذلك إذ جاءنى قول القائل ” إن الاسلام طاعه لله ثم شفقة على خلقه ” ، وسمعت قوله صلى الله عليه وسلم ” الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله “.</p>
<p>فكرت وهل أستطيع وأنا فى وظيفه أن أبذل الخير وأقدم للناس البر وآخذ بيد العاطل فأفرج عنه كربه وأمسح عنه همه فيجد وظيفة شريفه يعتاش منها فأنقذ بذلك أنفسا وأحى بذلك شبابا</p>
<p>لكن أنى لموظف أن يفعل ذلك فإن الموظف كلما علت درجته وكلما زاد راتبه زادت مصروفاته ولو نظر لوجد أن هناك نسبة طردية بين زيادة راتبه وزيادة مصروفاته فما الذى يستطيع تقديمه</p>
<p>ووجدت بابا عظيما تركناه وأهملناه وأصبح همنا وظيفه نجلس إلى آخر الشهر لنتلقى راتبا لا يكمل مع أحدنا شهره حتى نهايته وإن أكمل فمقدار ما يستطيع إخراجه للاحسان قليل ولن يسد الرمق بل لن يستر من تعطيه ولا يعينه على ترك سؤال الناس</p>
<p>إن أعظم ما نساعد بها أنفسنا فنترك به أثرا … وخير ما ننفع به أهلنا فنوجد لهم حياة كريمه هو التفكير فى عمل يخلق فرصا لشباب أقعدتهم الظروف فنخدم أنفسنا ونخدم الآخرين</p>
<p>إن كل موهوب مسؤول عن موهبته التى استودعها الله فيه وكل صاحب مهارة مسؤول عن مهاراته التى أنعم الله بها عليه وكل متقاعص عن اكتساب مهارات مسؤول ومحاسب عن تقاعسه وقد يسر له الله أسباب امتلاكها</p>
<p>ولعل نظرة بسيطة إلى أهمية المشروعات الصغيرة فى تنمية الدول واقتصاديتها يعطينا الدافع أكثر للمضى قدما فى هذا المجال.</p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="color: #000000;"><strong> </strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/creating-wealth/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنك الطعام</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/food-bank/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/food-bank/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 08 Dec 2010 07:47:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=3080</guid>
		<description><![CDATA[نعرف في علم التسويق إن للفرد إحتياجات مهمة للطعام والشراب والهواء بدونها لايمكن  للإنسان أن يعيش وعليه يجب على المجتمع أو الشركة العمل سويا لإشباع تلك الإحتياجات. وهذه الحاجيات متوفرة لدى معظم الناس ولكن هناك فئة من الناس لاتحصل على طعام كافي يسد جوعهم. قديما قالوا الجوع كافر، فالجائع قد يعمل عملا لايكون مناسبا مع ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نعرف في علم التسويق إن للفرد إحتياجات مهمة للطعام والشراب والهواء بدونها لايمكن  للإنسان أن يعيش وعليه يجب على المجتمع أو الشركة العمل سويا لإشباع  تلك الإحتياجات. وهذه الحاجيات متوفرة لدى معظم الناس ولكن هناك فئة من الناس لاتحصل على طعام كافي يسد جوعهم. قديما قالوا الجوع كافر، فالجائع قد يعمل عملا لايكون مناسبا مع طبيعة المجتمع.. نعرف جميعا إن هناك فائض من الطعام نتيجة سلوكنا وعاداتنا ومورثنا عبر القرون. نطبخ أكثر مما نأكل ونعرف في نفس الوقت إن هناك فقراء يتمنون لقمة الطعام لتسد جوعهم وجوع أبنائهم. رائت بأم عيني رجل كبير السن بالقرب من برميل القمامة يبحث عن بقايا طعام أو فاكهة ليسد بها جوعه أو جوع عياله. هناك مظاهر إيجابية لدى المجتمع أعرف العديد من الزملاء يأخذون بقايا أكلهم عند تناول وجباتهم في المطاعم ويعطونها عمال محطات البنزين أو عمال النظافة في الشوارع ولكن أشاهد عند الطلب من مطاعم الكبسة طلب بعض العملاء من مقدم الخدمة زيادة كمية الأرز ونعرف جميعا مصير هذه الزيادة. نعرف إن هناك عوائل في حاجة للطعام سواء في الحي الذي نسكنه أو في أحياء بعيدة ولكن متأكد إن هناك الكثير مما لانعرف  وفكرت ماهي الطريقة التي نستطيع من خلالها معرفة هولاء المحتاجين وإيصال الطعام لهم. هناك جهود من خلال جمعيات البر بهدف إيصال الطعام للمحتاجين ولكن تبقى جهود فردية يشوبها لكثير من الأخطاء المهنية. فالطعام يصل المحتاج بارد وبطريقة فيها إنقاص للشخص المتلقي.</p>
<p>ولقد سعدت كثيرا <a href="http://www.aleqt.com/2010/12/05/article_475904.html" target="_blank">بموافقة سمو الأمير سلمان على إنشاء بنك الطعام في الرياض</a>.  وبنك الطعام فكرته جميلة هو عمل مؤسسي من خلاله يحارب الجوع بطريقة علمية  ويهدف على القضاء على الجوع من خلال برامج تأهيل متناسبة وحاجيات الفقراء وهناك جهود لإنشاء بنوك للطعام في مدن ومناطق المملكة ومنها <a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=54&amp;article=567922&amp;issueno=11479" target="_blank">مبادرة رجال الأعمل في المنطقة الشرقية.</a> وبحسب دراسة أجريت على الأسر بالمنطقة الشرقية وجد إن ٤٥٪ من دخل الأسرة يتفق على الطعام وإن العائلة التي دخلها حوالي 4300 ريال تعتبر تحت خط الفقر ومع تحفظي على هذا الرقم ولكن يجب أن يكون لدينا إحصائيات عن عدد الأسر الفقيرة وماهو خط الفقر المعتمد في بلادنا وكيف تصرف العائلة في المملكة السعودية مواردها المالية إن وجدت.<span id="more-3080"></span></p>
<p>وفي عالمنا العربي هناك تجربة رائعة في محاربة الجوع متمثلة في تجربة <a href="http://www.egyptianfoodbank.com/" target="_blank">بنك الطعام في مصر</a> وعرفوا البنك كما هو موضح في موقعة الإلكتروني بقولهم " <strong>نحن مؤسسة حيادية متخصصة في مكافحة  						الجوع عبر التنوع والابتكار في إيجاد برامج ذات فاعلية في  						معالجة مشكلة الجوع بصفة مستمرة في إطار مؤسسي بالتعاون مع  						كل من يهمه أمر من بات جائعاً على أرض مصر".   وهو عمل مؤسسي بعيد عن</strong> الإجتهادات الفردية التي عادة لاتستمر أو كما قال أحد الأصدقاء عملنا التطوعي يبداء بحماس ويننتهي بفتور وهو صادق في ذلك. والهدف السامي لبنك الطعام بمصر هو خلو مصر من الجوعى بحدود عام  2020  ميلادي وهو طموح قد يصعب تحقيقة لأنه لايمكن أن يخلوا مكان من وجود جوعى ولكن أعتقد أن يكون الهدف واقعي بمعنى أن نحاول من التقليل من عدد الجوعى والمحتاجين. وتجربتهم جميلة ممكن أن نستفيد منها في تنفيذ بنك الطعام في الرياض ومنها على سبيل المثال لاالحصر:</p>
<p>1. إيجاد قاعدة من المحتاجين للطعام في مدينة الرياض</p>
<p>٢. التسيق مع الجهات ذات الإختصاص مثل جمعيات البر. المحلات التجارية وغيرها.</p>
<p>3. نشر الوعي لدى الصغار كمرحلة أولية والكبار كمرحلة لاحقة وتعليمهم كيفية تقليل الفاقد وإستغلال الفائض بأسلوب عصري متحضر وتعليم العادات السليمة في تناول الأطعمة.</p>
<p>وقد أعجبتني سياسة بنك الطعام المصري في تكوين شركات مجتمعية مع هئيات المجتمع المدني وتشجيع المتطوعين في القيام بأغلب أعماله فقد وصل عدد المتطوعين لدى البنك  خمسة الأف متطوع ومتطوعة في برامج مبتكرة ونصيحتي لبنك الطعام بالرياض تشجيع المتطوعين من الجنسين وعمل برامج إبتكارية ولدى بنك الطعام المصري برامج تأهيل للفقراء بمعني أن من يتلقى الطعام من عندهم يساعدوه للحصول على مهنة تغنيه عن خدماتهم ومن مشاريعهم تأهيل مهني لمشاريع متناهية الصغر وتأهيل مهني للعمل في مجال السياحة وتأهيل تعليمي وقد أقترح على بنك الطعام بالرياض أن تكون تقديم الطعام مشروط بالإنخراط في مثل هذه البرامج تأسيا بالقول أعطني سنارة ولاتعطني سمكة ونصيحة حبيبنا رسول الله صلى علية وسلم  لذلك السائل عندما أ<em>عطاه فاس وقال</em> له اذهب <em>وأحتطب</em> <strong>.</strong></p>
<p><strong>ومن التجارب العالمية في هذا المجال<a href="http://www.foodbankcenc.org/site/PageServer?pagename=FBCENCHome" target="_blank"> بنك شمال وشرق نورث كارولينا بأمريكا تأسس عام 1980 ميلادي</a> ويعتبر من أقدم البنوك في هذا المجال وله تجربة رائعة من الأفضل للقائمين على بنك الطعام بالرياض الإستفادة منه. وهدف البنك أن لايكون هناك أي شخص جائع في  نورث وشرق كارولينا وهو بنك لايهدف للربح ولكن يعمل على تحقيق رفاهية المواطنين ولدى البنك 800 شريك من شركات أطعمة، مطاعم، وغيرها وفي عام 2009 ميلادي تم توزيع 41.5 باوند من الأطعمة وكعادة الدول المتقدمة بالإهتمام بالإحصاء يقول البنك إن نسبة الأطفال المشمولين بخدمات البنك يبلغ 29% ونسبة الكبار 8%.</strong></p>
<p>ومن التجارب الجيدة في أمريكا برنامج أسمه <a href="http://feedingamerica.org/" target="_blank">Feeding America</a> ومعناه غذي أمريكا ويهدف إلى نشر ثقافة العطاء لدي الشعب الأمريكي ومساعدة الجوعى وسنويا يقدم الغذاء ل 37 مليون من قليلي الدخل منهم 14 مليون طفل و 3 مليون كبير سن، ولديهم 200 بنك للطعام في 50 ولاية أمريكية ويدعم 61 جمعية خيرية ولديهم  70,000 برنامج خيري. ويعتبر كالمظلة التي تعمل من خلالها بنوك الغذاء.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong><span style="font-size: large;"><br />
</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/food-bank/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العبودية الإختيارية: الفئران تحرك العجلة</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/new-selves/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/new-selves/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Nov 2010 00:12:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1868</guid>
		<description><![CDATA[أومن بأن الوظيفة هي أمان من الفقر مانع للغنى  ونعرف يقينا إن تسعة اعشار الرزق في التجارة كما دل علي ذلك الحديث الشريف (ضعيف). أغلبنا عند تخرجه يبحث عن وظيفة حكومية أو بالقطاع الخاص. أغلبنا يقضي جل حياته في وظيفته لايفكر في بناء مستقبله بل يزيد من ثراء أصحاب العمل مقابل مبلغ زهيد وأن كثر. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أومن بأن الوظيفة هي أمان من الفقر مانع للغنى  ونعرف يقينا إن تسعة اعشار الرزق في التجارة كما دل علي ذلك الحديث الشريف (ضعيف). أغلبنا عند تخرجه يبحث عن وظيفة حكومية أو بالقطاع الخاص. أغلبنا يقضي جل حياته في وظيفته لايفكر في بناء مستقبله بل يزيد من ثراء أصحاب العمل مقابل مبلغ زهيد وأن كثر. أعرف أن الذكي هو من يوظف أذكى منه لتحقيق أهدافه</p>
<p>أغلب الموظفين مهما علت رتبهم ورواتبهم هم عبيد علموا أم لم يعلموا. جهدهم وفكرهم لغيرهم، صحيح إن هناك مقابل مادي ومعنوي لذلك.</p>
<p>دائما أقول شركاء لاأجراء. الشريك له نصيب وافر في الربح أم الأجير فياخذ أجره الزهيد وإن كثر. أعجبتني مقارنة بين العبيد القدماء والعبيد الجدد ( الموظفين ) تقول إن العبيد القدماء كانوا مرغمين على طاعة أسيادهم وتنفيذ أوامرهم اما نحن العبيد الجدد فنتمنى أن نكون عبيدا أفضل بنتفيذ الأوامر و التوجيهات الوظيفة المقننة.</p>
<p>يقول وائل كابلي في رسالة بريدية لي "لو تذكرنا الأب الغني والأب الفقير ،لنجد أن الموظف من فئة المساكين. مهما كان الموظف من أصغر واحد إلى أكبر موظف. السؤال الجوهري هنا هو، اليوم أنا تعمل لل6000 ريال وبكرة للـ16000 وبعده للـ26000. بس إلى متى  أستمر و أنا فأر أجري وراء اللقمة بهذه الطريقة؟"</p>
<p>ويتابع بقولة<br />
"حياة الموظفين في الشركات تقريبا عبودية. فلو نلاحظ أن الشركة قائمة على مبدأ الفأر و العجلة. فهناك فأر صغير يجري ويجري على العجلة ليعمل على إنتاج الطاقة للشركة. وفوق هذا الفأر فأر أكبر بعجلة أكبر يتأكد أن كل الفئران يحركون العجلات. وفوق الفأر الكبير فأر آخر وهكذا. ولو يوم توقف فأر عن الحركة(بسبب إجازة أو مرض أو استقالة) ، يستبدل حالا بفأر آخر."</p>
<ul>
<li>هل تذهب يوميا إلى عملك وانت فرح متشوق أم تجر رجليك جرا، متضايقا، كارها مكان عملك. هل تعتقد إن مديرك يستحق منصبه أم إنك أفضل منه.  هل تشعر بالملل والروتين القاتل في عملك. جهدك وأجمل لحظات عمرك تقضيها في خدمة شخص يجنى جهدك ووقتك وعقلك مقابل مبلغ مالي مستحق في أخر كل شهر.<span id="more-1868"></span></li>
</ul>
<p>هل دخلك يغطي متطلبات الحياة من بيت ملك، وسيارة، ورحلة صيفية مع العائلة، هل لديك أولاد كبار يحتاجون إلى مصاريف. نخطي عندما نظن إن الدخل العالي يكون ثروة.</p>
<p>عندما أنصحك بالعمل الحر أرجوك ان تفكر في تنغيص مديرك عليك، ومراقبته لك، وتحكمه بمصيرك وتهديدك بالأوامر والنواهي، الإلتزام بوقت الدوام المزعج، عدم الترقية، الإجازات وقلتها.</p>
<ul>
<li>نصيحتي تقاعد مبكرا وفكر في عملك الخاص، فمادمت مطلوبا في وظيفتك فلديك القدرة على الإنجاز في عمل تكون أنت رئيس نفسك والدخل لايشاركك فيه أحد. أتخذ القرار قبل أن يباغتك التقاعد أو إنهاء خدماتك. مديرك في العمل يفرض شخصيته عليك ليس بقدراته القيادية الفذة ولكن بصلاحياته الوظيفية.</li>
</ul>
<p>أسعد الناس أنفعهم للناس. تخيل إنك تملك شركة خاصة من خلالها تستطيع أن توظف عبيدا جدد وتفتح بيوتهم.</p>
<p><span style="color: #ff0000;">يقول روبرت تي كيوساكي في كتابة الأب الغني والأب الفقير </span>لم يعد التعليم الجيد ولا الدرجات المرتفعة يضمنان النجاح في الحياة ويقول أخرجوا من مسار الفار ويقصد به الوظيفة إلى المضمار السريع والذي يمثل سلوك الأغنياء أو الواقعية التي يعيشها الأغنياء.</p>
<p>نحن  الموظفين نعمل من أجل تسديد مصاريفنا، و تسديد قروضنا وننصح أبنائنا بمواصلة التعليم والعثور على وظائف أمنة. نقبل بالموظف زوجا لإبنتا أو أختنا وننظر بتخوف لصاحب العمل الحر. ثقافتنا ترسخ فينا الإستقرار والقناعة بالبسيط. نعمل  لحساب الأخرين وهكذا تتكرر الحكاية من جيل إلى جيل. والدي موظف حكومي و غرس حب الوظيفة في وأنا بدوري غرست ذلك في أبنائي.</p>
<ul>
<li>صديقي الغني يطلبة أبنه ذو الخمس عشر ربيعا لشراء دباب بري ويتجاهل طلبه ويلح الصغير ويتجاهل صديقي طلبه إلى أن يقول له والده معاتبا كنت أظنك ياولدي تطلبني أن أشاركك في بناء مصنع للدبابات البريه وخاب ظني فيك عندما أنحصر طلبك في دباب لإستخدامك الشخصي. هكذا يفكر الأغنياء ويعلمون أولادهم بالتفكير بنفس الشى. أما الفقراء فيعلمون ابنائهم المزيد من الفقر.</li>
</ul>
<ul>
<li>أذكر قصة شخص فقير يطلب سلفة من شخص غني، يتعذر الغني بقولة لايوجد عندي في الوقت الحالي طلبك أدع الله أن يرزقني وأسلفك ماتحتاج له، يرفع الفقير يديه إلي الله داعيا أن يرزق الغني ليسلفه، ينبهه شخص قريب منه لماذا لاتدعي الله أن يرزقك. أقول هذه عقلية البعض. لايثقون بقدراتهم، ويعملون بل ويدعون للغير وينسون أنفسهم.</li>
</ul>
<ul>
<li>يقول لي أبن عمي بلهجة فيها عتاب ماذا ترك لي والدي،  وقلت له ماذا ستترك لأولادك. الفرصة ألأن بيدك لتعمل مالم يستطع والدك عمله لك.</li>
</ul>
<p>أنا لأشكك إطلاق في إبداع بعض الموظفين وإخلاصهم ولايعتقدون أنفسهم إنهم عبيد لغيرهم، هؤلاء سيبقون أبد الدهر أسيرين لمعتقداتهم وهم مخلوقين ليكونوا أسراء وظائفهم وإعتقاداتهم. ولكنني أدعوا من لديه قدرة على أن يصنع شئيا لنفسه أن يبداء.</p>
<ul>
<li>العديد من رجال الأعمال لدينا لايحملون شهادات عليا، بل قال لي الشيخ سليمان الراجحي عند سؤالي له ماذا تعني له الشهادات العليا بقولة المهم الإنتاجية وليس الشهادة. بعض رجال الأعمال لدينا لايحملون الشهادة الأبتدائية ولكن يوظفون حملة شهادة الدكتورارة ويسخرون عقول حامليها لهم.</li>
</ul>
<ul>
<li>عندما كنت مدير عام لشركة محلية صاحبها يحمل شهادة المتوسطة وأنا أحمل الدكتوراة بالتسويق كان يديرني ويتحكم بي مقابل مايدفعه من راتب شهري وكنت مسرورا بذلك بالرغم من عدم قناعتي لبعض قراراته ولكن هو السيد المتحكم بأمواله وشركاته وأنا صاحب الشهادة العليا الموظف عنده.</li>
</ul>
<ul>
<li>موظف يحمل دبلوم يعمل بالشركة التي كنت أديرها ترك الوظيفة ذات الراتب العالي وبداء في عملة الخاص لديه الان اكثر من تسع شركات برأس مال ضخم ويفاوضوني لأدير له  بعض شركاته، ببساطة من موظف عندي إلي موظف عنده. الم أقل لكم أننا عبيد قراراتنا.</li>
</ul>
<p>العمل الحر هو التحرر والإبداع اما الوظيفة فهي الأمان ولعدم الراغبين في المخاطرة . التعليم يجب أن يكون بداية المسيرة وليس نهاية المطاف. يجب أن نتعلم من أجل أن نفيد مجتمعنا وأنفسنا وأن يكون التعليم الإنطلاقة للعمل الحر وليست وظيفة تقودنا الى عبودية طوعية.</p>
<p>الخوف هو سبب تمسكنا بالوظيفة، إننا نخاف المستقبل، العمل الحر يتطلب المخاطرة.</p>
<ul>
<li>هناك فرص تمر أمامنا لانكتشفها، هناك من أذكى منا يحولون إنصاف الفرص إلي فرص حقيقية. يقول لي رجل الأعمال  عبدالعزيز العجلان أذهب مع طريق وأرجع مع طريق أخر قد تصدم بك الفرصة التي تغير حياتك.</li>
</ul>
<ul>
<li>هناك رجال أعمال مشهورين كانت بدايتهم في وظيفة حكومية ولكنهم قرروا التقاعد فنفتح لهم باب الرزق. يقول أحد أساطين تاجير السيارات إنه تقاعد من العمل الحكومي ومعه مبلغ مالي بسيط فقرر فتح مكتب عقاري بسيط لتمضية الوقت ومقابلة الأصحاب ولكن زيارة رجل أمريكي له في مكتبه غيرت مجرى حياته. كان يسأل عن سيارة للتاجير في المكان الخطاء ولكن رجل الأعمال لم يفوت الفرصة فغير نشاطه إلي نشاط تاجير السيارات ونجح.</li>
</ul>
<ul>
<li>سيدنا عبدالرحمن بن عوف التاجر المعروف هاجر للمدينة تاركا ماله في مكه وعند وصولة للمدينة لم ينتظر معونة الأخرين بل قال كلمته المشهورة دلوني على السوق وعاد كما كان وأفضل لإمتلاكة الخبرة والدراية.</li>
</ul>
<p>تأتي معاناتنا المالية من عملنا عند ناس أخرين وأميل مع القول إن سر من أسرار الثراء هو أن تعمل لحسابك الخاص.</p>
<ul>
<li><span style="color: #ff0000;">يقول روبرت تي كيوساكي في كتابة الأب الغني والأب الفقير </span>المال يحتاج إلى الذكاء ، إن كثرة المال ليس مهم ولكن الأهم هو مقدار مايحتفظ من مال. وهذة مقولة  فيها من الصدق الكثير كلنا نعرف عن لاعبين سعودين كانوا مل السمع والبصر يملكون المال الوفير ولكن أنتهى ببعضهم المطاف إلى حراس أمن بمرتبات متواضعة.</li>
</ul>
<p>وبعد هذا أترغب أن تكون غنيا، غير قناعاتك، الرازق هو الله قدم أستقالتك من عملك وفكر في مشروعك الخاص ولن تندم.</p>
<ul>
<li>قد يقول قائل وماذا عنك أنت ايها الناصح، لماذا لاتترك وظيفتك ذات الدخل العالي والمنصب الإجتماعي وأقول بالرغم من نجاحي في مناصب عدة ذات مميزات عالية إلى إنني لم أحقق طموحي، فتم تغير عدة وظائف والمحصلة واحدة . والتفكير جاد في التغيير. ، ودمتم بود.</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/new-selves/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>16</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أيها التاجر أعرف؟</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Sep 2010 12:15:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤلية الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[حماية المستهلك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[١. إنك مواطن صالح يهمه وطنه ومواطنيه ٢. إنك وصلت لما أنت فيه بذكائك وجهدك وعرقك. ٣. إننا في سوق حره. ٤. إن معظم راتبي يذهب إليك ٥. إن مؤسسات المجتمع المدني غير مفعلة في بلدي. ٦. إنا كمستهلكين سلبيين. ٧. إننا بعد الله سبب بقائك. ٨. إن المنافسة في أسواقنا ضعيفة. ٩. أنه لايوجد ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>١. إنك مواطن صالح يهمه وطنه ومواطنيه</p>
<p>٢. إنك وصلت لما أنت فيه بذكائك وجهدك وعرقك.</p>
<p>٣. إننا في سوق حره.</p>
<p>٤. إن معظم راتبي يذهب إليك</p>
<p>٥. إن مؤسسات المجتمع المدني غير مفعلة في بلدي.</p>
<p>٦. إنا كمستهلكين سلبيين.</p>
<p>٧. إننا بعد الله سبب بقائك.</p>
<p>٨. إن المنافسة في أسواقنا ضعيفة.</p>
<p>٩. أنه لايوجد عليك ضرائب مباشرة.</p>
<p>١٠. إن رقابة وزارة التجارة عليك ضعيفة.<span id="more-2914"></span></p>
<p>١١. أنك تسمع إن هناك جمعية لحماية المستهلك ولكن لاتمثل لك مصدر قلق.</p>
<p>١٢. أعرف إن سلعك المقلدة تدخل الأسواق بالرغم من وجود الجمارك. وهئية المواصفات والمقاييس وأجهزة الدولة المختلفة.</p>
<p>١٣. إن ضمانك على السلع المباعة عديم الفائدة.</p>
<p>١٤. إننا كمستهلكين نبتسم ونحن ندفع الأموال لك وكان المفروض أن تبتسم لنا.</p>
<p>١٥. أننا كعملاء طيبين جدا تسكتهم الكلمة الجيدة.</p>
<p>١٦.  إن منافسيك يشبهونك.</p>
<p>١٧. إن مواعيدك غير دقيقة.</p>
<p>١٨. لاأحد يسمع لشكوانا.</p>
<p>١٩. إن غالبية موظفيك غير سعوديين.</p>
<p>٢٠. إن ديونك المعدومة تستردها بطريقة غير مباشرة منا كمستهلكين.</p>
<p>٢١. إن زكاتك تؤديها كاملة غير ناقصة لمصلحة الزكاة والدخل.</p>
<p>٢٢. إنك تطالب بجميع حقوقك وهذا من حقك.</p>
<p>٢٣. إنه لو سمح لك بالعمل ٢٤ ساعة يوميا لن تتردد.</p>
<p>٢٤. إنك تعطي موظفيك حقوقهم كاملة بل تشركهم في الأرباح؟</p>
<p>٢٥. إن أرباحك تتفوق على المعدلات العالمية.</p>
<p>٢٦. إنك بعيد عن أنظمة التجارة العالمية.</p>
<p>٢٧. إنك بعيد عن قلق جمعيات المحافظة على البئية.</p>
<p>٢٨. إن الغرف التجارية تحميك.</p>
<p>٢٩. إن مراقبي البلدية مشغولين عنك.</p>
<p>٣٠. إن لديك علاقات ممتازة مع بعض المسؤلين.</p>
<p>٣١. إن وسائل الإعلام تغريهم ميزانياتك الإعلانية.</p>
<p>ولكن الذي أعرفه وتعرفه أنت جيد إن عين الله تراقبك فاأتق الله فينا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;">ملاحظة: هذا لاينطبق على بعض تجارنا الشرفاء</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصيحة لرعاية الشركات</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Dec 2009 11:48:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح تسويقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2766</guid>
		<description><![CDATA[الصديق إبراهيم السحيباني أرسل هذه المقاله المختصره ولكنها معبرة جدا فله مني الشكر. من فترة وأنا مؤمن إن رعاية الشركات للمناسبات بشكل عام، تخضع للعمليات التي تتم من فريق تسويق تلك المنظمة الراعية وليست من المنظم للحدث! وهالأمر كنت أتوقع أنه خاص بالمنطقة عندنا (منطقة الخليج) بحكم إننا مختلفين عن العالم بشكل عام في كل ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الصديق إبراهيم السحيباني أرسل هذه المقاله المختصره ولكنها معبرة جدا فله مني الشكر.<br />
من فترة وأنا مؤمن إن رعاية الشركات للمناسبات بشكل عام، تخضع للعمليات التي تتم من فريق تسويق تلك المنظمة الراعية وليست من المنظم للحدث!<br />
وهالأمر كنت أتوقع أنه خاص بالمنطقة عندنا (منطقة الخليج) بحكم إننا مختلفين عن العالم بشكل عام في كل شيء!<span id="more-2766"></span><br />
حتى حصلت على معلومات ، تبين  فيه خسارة كوكا كولا لأكثر من 33 مليون دولار لرعاية الألعاب الأولومبية عام 1992م، ورغم حملتها الإعلانية الكبيرة .. 12% فقط من المشاهدين عرفوا أن الراعي كوكا كولا، بينما ظنّ 5% من المشاهدين أن الراعي هو بيبسي!<br />
حاولت تحليل الحدث بالبحث وتوقعت، أن بيبسي استغلت الإعلانات المصاحبة وكثّفت تواجدها حتى ظنّ الناس أنها راعي للحدث<br />
(في أحايين تكون هذه الطريقة أوفر من قيمة الرعاية!)<br />
وهنا نعود للنقطة الأساسية، فريق التسويق في الجهة الراعية يجب أن يكون حراكه دائم حتى يحقق أقصى درجة من الاستفادة في مثل هذه الرعايات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيع للأطفال من خلايا الهدايا!</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Dec 2009 08:10:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[اخلاقيات التسويق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[الصوره فقط تعبيريه كلنا نعرف وجبة الطفل في المطاعم السريعه وهي تحتوي بالإضافة للوجبة على هديه بسيطة عبارة عن لعبه. ويلح علي أولادي بشراء هذه الوجبه لا لهدف الوجبة ولكن من أجل الهديه وأعتقادي إن الكثير من الاباء يعانون من نفس المشكله. و سؤالي هل هذا جيد على تعويد أبنائنا على مثل هذا السلوك؟ سمعت ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-2756" title="images" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/12/images.jpg" alt="images" width="124" height="110" />الصوره فقط تعبيريه</p>
<p>كلنا نعرف وجبة الطفل في المطاعم السريعه وهي تحتوي بالإضافة للوجبة على هديه بسيطة عبارة عن لعبه. ويلح علي أولادي بشراء هذه الوجبه لا لهدف الوجبة ولكن من أجل الهديه وأعتقادي إن الكثير من الاباء يعانون من نفس المشكله. و سؤالي هل هذا جيد على تعويد أبنائنا على مثل هذا السلوك؟ سمعت إن هناك دول في صدد منع مثل هذه الممارسات التسويقيه. أنا أعتقد إن البيع للأطفال يحتاج إلى أخلاقيات تعرف وتمارس وأن يكون هناك رقابة عليها. وأقترح على هذه المحلات أن تبيع مثل هذه الالعاب مفردة بدون الوجبه لإعطائنا حرية القرار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربة يوم المزارع في مدينة الرياض</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/amant-riyadh/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/amant-riyadh/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 11:03:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عبد الرحمن الغبان</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1876</guid>
		<description><![CDATA[الكثير منا سمع عن تجربة يوم المزارع التى تبنتها أمانة منطقة الرياض في سوق الشمال للخضار و الفاكهة و هى تجربة ناجحة تستحق الدراسة بتعمق و الدليل على ذلك إستمراريتها للأسبوع الثاني عشر على التوالي و حجم الأقبال المتزايد من شتى طبقات المجتمع على حد سواء، و بكلمات بسيطة يمكن تلخيص المبادرة على النحو التالي: ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-full wp-image-1877" title="vigtabale" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/vigtabale.jpg" alt="vigtabale" width="220" height="147" /></p>
<p>الكثير منا سمع عن تجربة يوم المزارع التى تبنتها أمانة منطقة الرياض في سوق الشمال للخضار و الفاكهة و هى تجربة ناجحة تستحق الدراسة بتعمق و الدليل على ذلك إستمراريتها للأسبوع الثاني عشر على التوالي و حجم الأقبال المتزايد من شتى طبقات المجتمع على حد سواء، و بكلمات بسيطة يمكن تلخيص المبادرة على النحو التالي: <span id="more-1876"></span><br />
تخصيص يوم الخميس من كل أسبوع للمزارعين القادمين من خارج الرياض وحولها لعرض محاصيلهم الزراعية الطازجة بسعر تنفاسي للمستهلك مباشراة دون تدخل اي وسيط (دلالين) أو حتى رسوم .<br />
قد نرى بصورة واضحة أن المستفيد الأكبر من هذه المعادلة هم أصحاب وملاك المزارع الصغيرة حول الرياض من حيث يتاح لهم بيع الحصول مباشرة للمستهلك بدون تعرضهم لرحمة الدلالين الذين يفرضون عليهم سعر شراء محدد قد يكون غير مجدي لهم تجارياً. و الطرف الأخر  المستفيد في هذه المعادلة هو المستهلك إذا تكلمنا من الجانب الإقتصادي نرى توفر محصول بسعر تنافسي يزيح عنه جزء من المصاريف الشهرية و هذا مثال على تفاوت الأسعار بين يوم المزارع و غيرها من نقاط البيع</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-1878" title="filfal" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/filfal-300x192.jpg" alt="filfal" width="300" height="192" /></p>
<p style="text-align: center;">(كرتون الفلفل 18 ريالاً، وفي سوق الخضار 35 ريالاً) <img class="aligncenter size-medium wp-image-1880" title="bajdenjan1" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/bajdenjan1-300x192.jpg" alt="bajdenjan1" width="300" height="192" /></p>
<p style="text-align: center;">،(كرتون الباذنجان 10 ريالات، وفي سوق الخضار 30 ريالاً)</p>
<p>والسبب الرئيسى في تفاوت الأسعار هو تدخل الوسطاء (الدللالين) مابين المزارع و المستهلك وتحكمهم بالأسعار.<br />
ومن جانب أخر نرى أن المحاصيل المعروضة للبيع محاصيل طازجة من المزرعة للمستهلك، حيث يتميز المنتج المعروض في يوم المزارع من ناحية النضارة و الجودة و الطعم و الرائحة عن ماهو معروض في أماكن أخرى.<br />
هذه النوع التجارة ليس بجديد بعالم الأعمال حيث يطلق عليه مسمى (Collaborative Business Model) (نموذج التعاون التجاري) حيث تختلف تطبيقاته و إستخداماته في كل صناعة عن أخرى و حيث أننا في صدد الحديث عن الصناعات الغذائية أحببت أن أدرج مثالين لتجارب مماثلة.<br />
-    التجربة الأولى: (e Choupal) في الهند و تعنى بالعربية منتدى القرية، و هى عبارة عن اداة ربط بين المزارعين في المناطق الزراعية و بين المستهلك الأساسي للمنتج و توفير معلومات عن طبيعة الإستهلاك والأسعار و متغيرات الطلب من قبل المستهلكي(Consumer Behaviors &amp; Market Trends)  و خدمات أساسية للمزارعين في مجال الحصاد و الإنتاج و التوزيع. و قد ساهم إستخدام التقنية بتقليل المراحل الغير لازم مابين الإنتاج و توصيل المنتج للمستهلك مراقبة تغيرات السوق و تكون قاعة بيانات (Historical Data for the supply &amp; demand )عن مراحل الطلب لمحصول محدد خلال السنة و ذلك يساعدهم في معرفة ما يتم زراعته خلال أوقات السنة مما يتوافق مع الطلب المتوقع. و يمكن تلخيص التجربة كالتالي:<br />
توفير خدمات الدعم اللوجستي و الفني للمنتج و ربط المنتج بنظام إلكتروني فعال.</p>
<p>-    التجربة الثانية: (Danone) في أوروبا كما هومعلوم للجميع دانون عملاق منتجات الألبان في أوروبا يعتمد بصورة أساسية على أصحاب مزارع الأبقار الصغيرة و المتوسطة حيث تنحصر مهامه في عملية فرض نظام معياري محدد في تربية الأبقار و حلبها عن طريق فرق تفتيش متعددة و العملية الأخرى جمع الألبان و توريدها لمصانع الشركة و يكفي أن دانون تعتمد على حوالى 500 مزرعة أبقار في تركيا لمنتجاتها. و هذه التجربة تقلل على المصنع الرئيسي مخاطر إدارة و تشغيل مزارع الأبقار و الدخول في معمعة التشغيل و الصيانة و إقتصار العمل على نقطتين 1:التأكد من جودة الإنتاج 2: تحصيل المنتج. و يمكن تلخيص التجربة كالتالي:<br />
قيام المصنع الأساسي بتفويض جزء من عملياته لجهات خارجية تضمن له جودة و سلامة المنتج.</p>
<p>و بالرجوع إلى تجربة يوم المزارع في مدينة الرياض نرى أن تدخل جهة تنظيمية ممثل بأمانة المنطقة لتوفير الدعم اللوجستي للمزارعين بتخصيص موقع لهم لبيع محاصيلهم الطازجة للمستهلك ماهو إلا خطوة أولى بناء نظام تعاوني في مجال تجارة المنتجات الزراعية، حيث يجب أن يتم تعميم التجربة على عدة مناطق في مدينة الرياض لتقليل الضغط على البنية التحتية في سوق الشمال، و يتحتم على جهات تنظيمية أخرى مثل وزارة الزراعة و صندوق التنمية الزراعي لتوفير الدعم الفني و المالي للمزارعين في مختلف مناطق المملكة بما يتناسب بطبيعة كل منطقة للخروج بتجربة مماثلة لتجربة أمانة منطقة الرياض.<br />
ودمتم سالمين</p>
<p><span style="color: #ff0000;">شكرا مهندس عبدالرحمن وننتظر مشاركاتك القادمة.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/amant-riyadh/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علم القمامة: أهلا بك أنا الدكتور&#8230;.. دكتوراه في علم القمامة</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/garbology/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/garbology/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2009 13:04:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[حرب الإعلانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1684</guid>
		<description><![CDATA[لاتستغرب يوما اذا قابلت شخصا وعرفك بنفسه إنه الدكتور فلان دكتوراة في علم القمامة. فعلم القمامة ( GARBOLOGY)  علم ليس جديدا فهو يدرس بالعديد من الجامعات في العالم. وهو علم يهتم بدراسة وتحليل القمامة وأنواعها ومكوناتها وهو مرتبط بسلوك المستهلك. ويقال إن قمامة الشخص تعطي إنطباعا عن سلوكه، ومشربه، ودخله ونمط حياته. وتعطي دلالة على ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لاتستغرب يوما اذا قابلت شخصا وعرفك بنفسه إنه الدكتور فلان دكتوراة في علم القمامة. فعلم القمامة ( <span style="color: navy;">GARBOLOGY</span>)  علم ليس جديدا فهو يدرس بالعديد من الجامعات في العالم. وهو علم يهتم بدراسة وتحليل القمامة وأنواعها ومكوناتها وهو مرتبط بسلوك المستهلك. ويقال إن قمامة الشخص تعطي إنطباعا عن سلوكه، ومشربه، ودخله ونمط حياته. وتعطي دلالة على منتجاته المفضلة وأسمائها. ويستخدم علم القمامة في دراسة صحة البئيه والاعمال الاستخباريه ولكن في هذه المقالة أركز على علم القمامة وربطة بالتسويق. فقمامة الشخص إن كانت كثيرة قد تدل على التبذير أو الكرم وإن كانت قليلة قد تدل على الحرص أو البخل. هل فكر أحدنا في قمامته وتأكد من نوعية المنتجات التي يستهلكها. علي سبيل المثال ماهو نوع اللبن الذي يشتريه، ونوع العبوه. فعلم القمامة يساعد الشركات لكشف أسرارك. وقد قيل أرني قمامتك أعرف من أنت. تقول الاحصائيات إن حجم إنفاق السعوديين على الغذاء يفوق 50 بليون ريال سنويا. السؤال كم من هذا المبلغ يكون مصيره القمامة؟<span id="more-1684"></span></p>
<p>في صناديق القمامة تكمن أسرار الناس فيما يحبونه، وماياكلونه، الناس في المجتمعات قد يبالغون في تضخيم أنفسهم ولايعطون شركات الأبحاث المعلومات الحقيقية ولكن صناديق قمامتهم لاتكذب فهيا معيار صادق عن سلوكهم. قد يسأل شخص أين حقوق سرية المعلومات وأقول هل من حق الشركات التنقيب في قمامتنا، ماهي حقوقنا كمستهلكين، هل هناك أنظمة تنظم ذلك. كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات من الجهات المختصة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/garbology/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

