<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. عبيد بن سعد العبدلي &#187; تعاريف ومصطلحات تسويقيه</title>
	<atom:link href="http://www.dralabdali.com/category/definations/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.dralabdali.com</link>
	<description>مرجع شامل باللغة العربية لكل مهتم بالتسويق (نحو ثقافة تسويقية)</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Jan 2012 12:23:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>التسويق العصبي</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/neuromarketing/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/neuromarketing/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 27 Jul 2011 11:46:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1023</guid>
		<description><![CDATA[خلال تصفحي للانترنت وجدت موضوع شيق عن علم جديد في التسويق يطلق عليه التسويق العصبي أحببت ان  نستفيد منه سويا والموضوع يحتاج الى بحث وتقصي. التسويق العصبى  (neuromarketing) انه احدث اساليب التسويق الحديثة للسيطرة على دماغ المستهلك والتعرف ليس فقط بماذا يفكر المشترى او يشعر بل التوصل ايضا الى معرفة ماذا ينوى ان يفعل. فمن ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">خلال تصفحي للانترنت وجدت موضوع شيق عن علم جديد في التسويق يطلق عليه التسويق العصبي أحببت ان  نستفيد منه سويا والموضوع يحتاج الى بحث وتقصي.</span></p>
<p>التسويق العصبى  (neuromarketing) انه احدث اساليب التسويق الحديثة للسيطرة على دماغ المستهلك والتعرف ليس فقط بماذا يفكر المشترى او يشعر بل التوصل ايضا الى معرفة ماذا ينوى ان يفعل.</p>
<p>فمن خلال الابحاث المهتمه بدراسة اسرار الدماغ البشرى والتى تتم الان فى العديد من المراكز فى الولايات المتحدة الامريكية وذلك من خلال عرض بعض الصور والافلام امام شخص ما وفى نفس الوقت يتم مراقبته وتصوير ردود افعال مخه (الدماغ) اتجاه هذه الصور والافلام عن طريق اجهزة طبية مثل اجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفى التى من خلالها يتم تحليل ردود الافعال ومن ثم يبنى عليها تحليل مفصل للشخصية ومن هنا ظهر مايسمى التسويق العصبى Neuromarketing وهو الناتج التجارى لفرع البحث الطبى الجديد المزدهر المعروف باسم Cognitine roscience علم الاعصاب المعرفى والذى ظهر فى اواخر التسعينات وولد بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الامريكية حيث كان البروفيسور جرى زالتمان ومساعديه يقومون باجراء بعض الابحاث من خلال مسح وتصوير عقول بعض الاشخاص من اجل الشركات الكبرى.</p>
<p>اما حاليا فان قائد هذه الابحاث هو جامعة ايمورى بالولايات المتحدة بالتعاون مع شركة برايت هاوس وتتم عملية تحليل الشخصيات باستخدام حقول مغناطيسية شديدة القوة تقوم عبرها اجهزة الرنين المغناطيسى بتتبع الهيموجلويين الغنى بالاكسجين والهيموجلوبين الخالى من الاكسحين فى المخ مما يعطى الباحثين صورة تفصيلية لحظية عن اتجاه واماكن سريان الدم واماكن الخلايا العصبية التى تنشط خلال تلك العملية.</p>
<p>ومن خلال الدراسة التى اجريت على 67شخصا ونشرت نتائجها فى 14اكتوبر 2004م بجريدة جورنال نيرون تبين نشاط زائد فى القشرة الوسطية لمقدمة الفص الجبهى للمخ عند رؤية الصور التى اعجبتهم وهذه هى المنطقة المرتبطة بما نفضل بل واحساسنا بانفسنا مما يدل على انه ربما يكون ولاؤنا للسلع بسبب ذوق السلعة او شكلها حيث قام خلال التجربة بتطبيق تكنولوجيا الرنين المغناطيسى على منتجى البيبسى والكوكاكولا ومن خلال مراقبة نشاط المخ فى الجزء الذى يقوم بعمليات الاحساس بالطعم فى حالة رؤية البيبسى ولكنه مع منتج الكوكاكولا ازداد تشاط المخ فى مستوى القشرة الوسطية لمقدمة الفص الجبهى وتعليقا على ذلك يقول مونتاجيو انه غالبا ما تفوز بيبسى فى اختبارات الطعم ولكن كوكاكولا تحقق مبيعات اكثر لان العقل الباطن للمستهلك يكون متاثرا بصورة كوكاكولا المليئة بالحياة ولكن لم يهتم احد بقياس تلك العلاقة العصبية إلا مؤخرا حيث يلاحظ فى الفترة الاخيرة تركيز اعلانات الكوكاكولا على عبارة مليئة بالحياة او طعم الحياة او متعة الحياة.<br />
وتكمن مشكلة التسويق العصبى فى ان استعمال تكنولوجيا الرنين المغناطيسى فى التسويق العصبى يعتبر امر خاطىء على صحة الانسان حيث يمكن ان تدفع هذه الطريقة الناس الى شراء منتجات غير صحية ينتج عنها زيادة فى الوزن او شرب الخمور ورغم ان التسويق العصبى يعتبره بعض العلماء من انه افضل عامل مساعد على تلبية الحاجات الحقيقة للمستهلكين وافضل بكثير من اساليب التسويق المعتادة وعلى رغم كل هذا إلا انه يظل فهم سلوك المستهلك صعب التنبؤ به فهو مثل طفل مدلل صعب ارضائه ونختم المقال بحديث ريتشارد جليه قوله ان التسويقين حاولوا اثارة العقل الباطن بمنتجاتهم طوال هذا العقد اما التسويق العصبى فيبدوا انه اقترب جدا من استخدام التكنولوجيا لقهر المستهلكين.<br />
هذه احدث دراسة تمت حول التسويق العصبى .</p>
<p>منقول</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/neuromarketing/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المنافسة الذاتية والمقارنة الخارجية</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/internal-competition/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/internal-competition/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Mar 2010 09:11:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2234</guid>
		<description><![CDATA[•    يتميز الأول منهما باتباع أساليب المنافسة الذاتية، ويطلق عليها "المنافسة الداخلية"، وهذا الأسلوب هو الذي تتبعه الشركات الرائدة، فهي تتنافس مع نفسها لتقديم الأفضل، وتسعى دائمًا إلى تطوير نفسها ولا تقتنع بأدائها أبدًا. •    أما النوع الثاني فيتميز باتباع أساليب "المقارنة الخارجية"؛ إذ تقارن الشركات إنتاجها ومدى كفاءتها بشركات مماثلة أخرى، وتضع معاييرها بالمقارنة ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>•    يتميز الأول منهما باتباع أساليب المنافسة الذاتية، ويطلق عليها "المنافسة الداخلية"، وهذا الأسلوب هو الذي تتبعه الشركات الرائدة، فهي تتنافس مع نفسها لتقديم الأفضل، وتسعى دائمًا إلى تطوير نفسها ولا تقتنع بأدائها أبدًا.<br />
•    أما النوع الثاني فيتميز باتباع أساليب "المقارنة الخارجية"؛ إذ تقارن الشركات إنتاجها ومدى كفاءتها بشركات مماثلة أخرى، وتضع معاييرها بالمقارنة مع معايير الشركات الأخرى العاملة بالسوق، بهدف أن تكون أفضل منها أو (على الأقل) مثلها.</p>
<p>ويطلق على النوع الأول الشركات المختلفة، وهي الشركات التي تحاول أن تكون متميزة عن الشركات الأخرى، إما بإنتاج سلع أجود وإما بتقديم خدمات أفضل. وهذا النوع يجد نفسه دائمًا في وضع تنافسي أفضل.</p>
<p>ويطلق على النوع الثاني الشركات المشابهة، وهي التي تحاول أن تكون مماثلة للشركات الأخرى في خدماتها أو في سلعها، وهذه الفئة الأخيرة قد لا تتوافر لديها أي ميزة تنافسية يلحظها المستهلك بشكل واضح، وتجعله يتعامل معها.<span id="more-2234"></span></p>
<p>وتتلخص فلسفة هذا النوع من الشركات في الآتي:</p>
<p>"إذا كانت شركتنا مثل شركة "X" أو أفضل منها فنحن سائرون في الطريق الصحيح"</p>
<p>خصائص المنافسة الذاتية "الداخلية"</p>
<p>تتميز الشركات التي تتبع أسلوب المنافسة الذاتيه بثلاث ميزات:</p>
<p>الميزة الأولى:<br />
أنك تجدها دائمًا تسأل نفسها هل هذا أفضل ما نستطيع عمله، وهل هذا أقصى ما يمكننا الوصول إليه بإمكانياتنا المتوافرة، فإذا كانت الإجابة بلا؛ فإنها تسعى إلى تحسين وضعها والانتقال إلى مستوًى أعلى. وموظفو هذا النوع من الشركات يتساءلون دائمًا عما إذا كان هذا أفضل ما لديهم ليقدموه للشركة؟ وهل بإمكانهم عمل الأفضل؟ فهذه الشركات وموظفوها لديهم نظرة مختلفة إلى النجاح، فهم ينظرون إلى النجاح في الماضي كجزء من التاريخ، ويرون أن النجاح بالأمس لا يضمن النجاح في الغد، لذلك تجدهم يبحثون دائمًا عن تقديم الأفضل، ويربطون نجاحهم بتقديم خدمات أفضل للعملاء.</p>
<p>الميزة الثانية:<br />
أن هذه الشركات تؤمن بالتطور والنمو لتحقيق ما هي أهل لتحقيقه، وتعتقد أن الحياة ما هي إلا تطور مستمر، ولذلك يجب عليها السير في هذا الاتجاه، كما تعتقد أنه يجب تقديم خدمات أفضل للعملاء دائمًا. وهذا يتأتى من خلال الاستثمار في الموارد البشرية وخاصة تلك التي تتعامل مباشرة مع العملاء.</p>
<p>والميزة الثالثة:<br />
هي التفاؤل، فهي دائمًا متفائلة وواثقة بالمستقبل، وتعتقد أن المستقبل يحمل النجاح، مما يمدها بالنشاط والنمو، ويجعلها في تحد مع نفسها.</p>
<p>وهذا النوع من الشركات يتلافى قياس مستواه بالشركات الأخرى، وإنما ينظر إلى ما تقدمه الشركات الأخرى كمقياس ومرشد لما يجب عليها عمله. والاسترشاد بمنجزات الشركات الأخرى بحد ذاته ليس عيبًا، وإنما الخطورة في جعله هو أقصى طموحات الشركة؛ لأنه ربما يكون لدى الشركة من الإمكانيات وفرص التحسين أكثر مما يكون عند الشركات الأخرى، وعليه يجب أن تنطلق سياساتها وأهدافها من إمكانياتها الداخلية، وأن تكون في تحد مستمر مع ذاتها لتحقيق أفضل ما يمكن أن يتحقق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/internal-competition/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما هو الإتصال؟</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/what-commuincation/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/what-commuincation/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Dec 2009 16:32:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>
		<category><![CDATA[حماية المستهلك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2259</guid>
		<description><![CDATA[يمكن تعريف الإتصال بأنه التفاهم بين شخصين، أحدهما مرسل والآخر مستقبل، وبينهما الرسالة التي يتم تبادلها عن طريق واحدة أو أكثر من وسائل الإاتصال المعروفة. وقبل إرسال الرسالة يجب على المرسل أن ينظم أفكاره، ويحدد ما يرغب في قوله على صورة كلمات أو صور، وبعد ذلك يرسل ما يود إرساله باستخدام إحدى طرق الإتصال المعروفة ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يمكن تعريف الإتصال بأنه التفاهم بين شخصين، أحدهما مرسل والآخر مستقبل، وبينهما الرسالة التي يتم تبادلها عن طريق واحدة أو أكثر من وسائل الإاتصال المعروفة.</p>
<p>وقبل إرسال الرسالة يجب على المرسل أن ينظم أفكاره، ويحدد ما يرغب في قوله على صورة كلمات أو صور، وبعد ذلك يرسل ما يود إرساله باستخدام إحدى طرق الإتصال المعروفة (سوف أتحدث عنها لاحقًا بإذن الله) لتأتي بعد ذلك وظيفة المستقبل في تسلم الرسالة وفك رموزها للتوصل إلى المعنى الحقيقي الذي أراده المرسل. إلا أنه في أثناء نقل الرسالة قد تعترضها بعض الأمور التي تؤثر في وضوحها، ومن ثم تؤدي إلى نوع من سوء الفهم، مثل التشويش في البيئة المحيطة أو غير ذلك، فيجب على المرسل أن يحرص على الحصول على رد الفعل الإيجابي الذي يرغب في الحصول عليه.</p>
<p>وإذا طبقنا نظرية الاتصال فسنجد أن الشركة هي المرسل، وأنها تريد التأثير في العملاء. إما بحثهم على التعامل معها وإما بإيصال معلومة معينة لهم. والعملاء هم الذين يستقبلون الرسالة. ولدى الشركة عدة خيارات لنقل هذه الرسالة:</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/what-commuincation/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سوق المشتري</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/buyer-market/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/buyer-market/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 19:28:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2230</guid>
		<description><![CDATA[العميل في هذه الحالة يكون هو المتحكم، ومثال ذلك كأن يكون لدى البائع  ثلاثون سيارة والمطلوب فقط عشر سيارات. فلأن المعروض في هذه الحال أكبر من المطلوب، ولأن هناك عدة شركات تبيع السلعة نفسها فإن العميل هو السيد الذي يخطب الجميع وده، ويتوجب عليهم العمل على تحقيق رغباته وكسب رضاه مما يضطرهم إلى تقديم أفضل ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>العميل في هذه الحالة يكون هو المتحكم، ومثال ذلك كأن يكون لدى البائع  ثلاثون سيارة والمطلوب فقط عشر سيارات. فلأن المعروض في هذه الحال أكبر من المطلوب، ولأن هناك عدة شركات تبيع السلعة نفسها فإن العميل هو السيد الذي يخطب الجميع وده، ويتوجب عليهم العمل على تحقيق رغباته وكسب رضاه مما يضطرهم إلى تقديم أفضل الخدمات والعناية الفائقة به.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/buyer-market/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سوق البائع</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/seller-market/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/seller-market/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Oct 2009 17:22:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2228</guid>
		<description><![CDATA[وهي السوق التي يتحكم فيها البائع؛ وذلك لقلة المعروض بالنسبة إلى الطلب،  مثل أن يكون لدى بائع عشر سيارات، بينما المطلوب ثلاثون سيارة، فمن المؤكد أن البائع لا يحتاج إلى بذل جهد يذكر في جلب العميل؛ لأنه لا داعي لأن يكلف نفسه في تلبية طلبات العميل أو البحث عن رغباته التي لا حدود لها، وهو ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وهي السوق التي يتحكم فيها البائع؛ وذلك لقلة المعروض بالنسبة إلى الطلب،  مثل أن يكون لدى بائع عشر سيارات، بينما المطلوب ثلاثون سيارة، فمن المؤكد أن البائع لا يحتاج إلى بذل جهد يذكر في جلب العميل؛ لأنه لا داعي لأن يكلف نفسه في تلبية طلبات العميل أو البحث عن رغباته التي لا حدود لها، وهو أصلاً متأكد من تصريف بضاعته دون بذل أدنى جهد. وهذا هو الوضع الذي كان سائدًا إلى وقت قريب في المملكة العربية السعودية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/seller-market/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعريفات والمصطلحات التسويقية</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/mkt-and-termenology/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/mkt-and-termenology/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 05 Jul 2009 08:59:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2334</guid>
		<description><![CDATA[حبا لإثراء ثقافة التسويق هناك أشخاص مهتمون بعلم التسويق ويحبون مشاركة غيرهم علمهم فلهم منا الشكر والعرفان وقد تلقيت بفرحة مشاركة أخينا وصديقنا الأستاذ صالح بن عائض القحطاني هذه المشاركة ولأهميتها نشرتها بعد موافقته. تماشياً مع هدف مدونة الدكتور/ عبيد العبدلي التى تعنى بنشر ثقافة التسويق وتبسيطها للعامة و إثراء المحتوى العربي بمواد علمية تفيد ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حبا لإثراء ثقافة التسويق هناك أشخاص مهتمون بعلم التسويق ويحبون مشاركة غيرهم علمهم فلهم منا الشكر والعرفان وقد تلقيت بفرحة مشاركة أخينا وصديقنا الأستاذ صالح بن عائض القحطاني هذه المشاركة ولأهميتها نشرتها بعد موافقته.</p>
<p>تماشياً مع هدف مدونة الدكتور/ عبيد العبدلي التى تعنى بنشر ثقافة التسويق وتبسيطها للعامة و إثراء المحتوى العربي بمواد علمية تفيد العامة والمختصين، أحببت أن أقدم دليل مختصر يحوى على أهم التعريفات والمصطلحات التسويقية. ومن هنا بحثت عن تعريف التسويق ومن  وجهة نظري الشخصية كباحث في إدارة الأعمال   خلصت للتالي :<br />
التسويق هو العملية التى تسعى من خلالها المنظمة الى بذل كافة الجهود التى تؤهلها الى معرفة حاجات ورغبات المستهلكين الحالين والمرتقبين ومحاولة تلبيتها من خلالها السعي نحو توفير المنتجات المناسبة وبالسعر المناسب والجودة المناسبة وتوصيلها الى المستهلك في المكان والوقت والمناسب.<span id="more-2334"></span></p>
<p>تعريف الجمعية الأمريكية للتسويق : تنفيذ أنشطة المشروع المختلفة التي تهدف إلى توجيه تدفق السلع والخدمات من المنتج إلى المستهلك او المستخدم .<br />
التسويق على المستوى الكلي: عملية اجتماعية تهدف إلى تحقيق أهداف المجتمع من خلال الموائمة بين العروض من السلع والخدمات المقدمة بواسطة المنتجين وبين الطلب على هذه السلع والخدمات</p>
<p>     التسويق على المستوى الجزئي : مجموعة من الأنشطة التي تؤدي إلى إشباع احتياجات المتسهلكين وتحقيق أهداف المنظمة من خلال أنشطة تخطيط المنتج والتسعير والترويج والتوزيع .<br />
    إدارة التسويق : عملية تحليل وتخطيط وتنفيذ ورقابة البرامج التي تصمم لتحقيق التبادل المرغوب فيه مع العملاء .<br />
    وضع الاستراتيجية (التخطيط الاستراتيجي ) : العملية التي من خلالها يقوم المديرون بتحديد كل من الفرص الممكنة ونقاط الضعف الداخلية لتحديد الأهداف المستقبلية .<br />
     إستراتيجية تمايز المنتج : قيام المنظمة بإنتاج منتج متميز بخصائص فريدة يصعب على المنافسين تقليدها<br />
     المزيج التسويقي : مجموعة من الانشطة التسويقية الخاصة التي يمكن التحكم فيها بواسطة المشروع وتوجيهها للقطاع السوقي المستهدف من أجل تحقيق أقصى إشباع ممكن .<br />
    المنتج : ما تقدمه المنظمة إلى عملائها المرتقبين من سلع أو خدمات أو أفكار .<br />
     الترويج : عملية اتصال مباشر أو غير مباشر موجه الى العملاء أو المستهلكين النهائيين وكذلك المشتري الصناعي .<br />
    المفهوم السلعي : السلعة الجيدة تبيع نفسها دون الحاجة إلى أنشطة التسويق .<br />
    الفجوة الزمنية : عندما تستهلك السلع في وقت معين من السنة رغم أن المصانع تعمل طوال العام .<br />
     فجوة القيمة : عندما تختلف وجهات النظر بين كل من المنتج والمستهلك .<br />
     الانطباعات الذهنية : شهرة أو سمعة المنشأة لدى عملائها الحاليين والمتوقعين .<br />
     إستراتيجية التوزيع : خطة منظمة في علاقتها مع البيئة التي تعمل بها بهدف تحقيق منفعة الملائمة الزمنية والمكانية مما يجعل منتجاتها متاحة لعملائها الحاليين والمحتلمين .<br />
     مدخل تسويق العلاقات : أحد المداخل الحديثة في الفكر التسويقي التي تركز على وجود علاقة مستمرة مع أحد العملاء خاصة في الأجل الطويل .<br />
     مدخل إدارة العلاقات مع العميل : مدخل استراتيجي يهدف لتحسين قيمة العميل من خلال إقامة علاقات مع العملاء الرئيسيين في الشركة من خلال الجمع بين إدارة العلاقات مع العملاء مع تسويق العلاقات وتكنولوجيا المعلومات .<br />
     التسويق المباشر : نظام للاتصال التفاعلي في مجال التسويق يضمن استخدام مجموعة من الوسائل غير التقليدية للاتصال بالعملاء تحقق استجابة ملموسة بأقل جهد ممكن<br />
    قواعد البيانات الداخلية : مصادر البيانات الموجودة داخل الشركة ، والتي يتم من خلالها تخزين المعلومات التي تم الحصول عليها بصورة الكترونية<br />
     نظام المعلومات التسويقي : مجموعة من الأفراد ، والأجهزة ، والإجراءات اللازمة لتجميع ، وتصنيف وتحليل وتقييم وتوزيع المعلومات الدقيقة والمتزامنة والتي يحتاجها صانعي القرارات التسويقية<br />
     الاستخبارات التسويقية : طريقة منتظمة لتجميع وتحليل المعلومات المتاحة عن المنافسين والتطورات التي تطرأ على البيئة التسويقية<br />
    بحوث التسويق : طريقة منتظمة لتجميع وتحليل البيانات ، وتقديم التقرير المناسب والخاص بموقف تسويقي محدد يواجه المنظمة . وتستخدم الشركات بحوث التسويق لمدى واسع من المواقف .<br />
     المعلومات : المصدر الرئيسي لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة ومختلفة عن أي ميزة تنافسية أخرى يمكن الوصول إليها وتقليدها بصورة سريعة من قبل المنافسين<br />
     رأس المال الفكري والمعنوي : الشئون المتعلقة بالمعرفة ، والتعلم ، والتي قد يتم تعيين مديرين للقيام بالمهام الخاصة بها .<br />
     الدور التشخيصي : دور بحوث التسويق الذي يركز على عملية تفسير وشرح البيانات المجمعة .<br />
     الدور التنبؤي : دور بحوث التسويق الذي يركز على الإجابة على أسئلة ماذا - لو .<br />
     الدور الوصفي : دور بحوث التسويق الذي ينطوي على تجميع وتقديم بعض الحقائق الجوهرية التي يمكنها الإجابة على بعض التساؤلات مثل ما هي اتجاهات المستهلكين نحو منتجات الشركة وإعلاناتها ؟<br />
     مشكلة بحوث التسويق : مشكلة ذات توجه بالمعلومات ، وتنطوي على تحديد ما هي المعلومات التي تحتاجها إدارة التسويق ، وكيفية الحصول عليها بشكل كفء وفعال في نفس الوقت .<br />
     مشكلة قرار الإدارة : مشكلة لها توجه بالفعل أو التصرف وتميل لأن تكون ذات نطاق خارجي بشكل أكبر ، كما أنها تتصف أيضا بالعمومية .<br />
     البيانات الثانوية : البيانات التي يتم تجميعها بواسطة باحث آخر ولغرض بحثي آخر ، والتي قد تكون منشورة داخل الشركة أو خارجها .<br />
     آلات او محركات البحث : آلية جمع البيانات الثانوية عبر الإنترنت والتي تساعد على مسح وفحص مواقع الويب التي تنطوي على موضوعات معينة يتم البحث عنها ، كما تعتمد على نظام للفهرسة أو المحتويات الخاصة بها للحصول على المعلومات المناسبة المطلوبة .<br />
    البوابات التجارية : الأدلة المرشدة على الانترنت والتي تخدم عاملة الجمهور وتتنافس في تقديم المعلومات عن الحركة التجارية ، وترتبط خدماتها بمدى واسع من الموضوعات مثل التسلية ، والتجارة ، والهوايات ، والرياضة ، والسفر والسياحة .<br />
     قاعدة البيانات التسويقية : الملفات التي يتم خلقها بواسطة الحاسب الآلي وتنطوي على بيانات تتعلق بخصائص المستهلكين الحاليين والمحتملين وأنماط شرائهم .<br />
     جماعة الأخبار : جماعة يتم تكوينها على شبكة الانترنت للتركيز على موضوع محدد ، وتؤدي وظيفة تشبه تماما نشرات الأخبار الخاصة بموضوعات معينة أو التي تتعلق ببعض الاهتمامات الخاصة .<br />
     البحوث المسحية : البحوث التي تعتمد على التفاعلات التي تتم بين الباحث وبين الناس للحصول على الحقائق ، والآراء ، والاتجاهات المتعلقة بموضوع البحث .<br />
     جماعات التركيز : أحد أنواع المقابلات الشخصية ، ويتم من خلالها تكوين جماعة من 7-10 أفراد يتم التفاعل بينهم للوصول إلى رأي معين حول قضية أو مشكلة معينة مثل تقديم بعض المنتجات الجددية إلى الأسواق .<br />
    بحوث الملاحظة : البحوث التي تعتمد على العمليات المنتظمة لتسجيل الأنماط السلوكية ، ورصد الأنشطة التي يمارسونها ، والأحداث التي يمرون بها وذلك بدون سؤالهم أو الاتصال بهم .<br />
     العينة : مجموعة فرعية من مجتمع أكبر يشتمل على جميع المفردات التي يمكن إخضاعها للدراسة<br />
    الضمان الصريح : استخدام بعض الجمل البسيطة مثل 100% قطن .<br />
     بطاقة بيان : أحد الأجزاء أو العناصر المكملة للغلاف وتكون في شكل بيانات مدونة على الغلاف .<br />
    الماركة المسجلة : الحق ألحصري في استخدام علامة معينة أو جزء من هذه العلامة ، كما تعني ايضا منع الآخرين من استخدام هذه العلامة دون الحصول على إذن او تصريح بالاستخدام .<br />
    التعليم المشترك للمنتج : وضع أسماء علامتين أو أكثر على المنتج أو على الغلاف الخاص به .<br />
     التعليم التعاوني للمنتج : الحالة التي يتم فيها استخدام علامتين لمنتجين مختلفتين ، بحيث تستطيع كل علامة منهما من الاستفادة من قيمة العلامة الآخرى .<br />
    تعليم أجزاء المنتج : وضع العلامة الخاصة بجزء من المنتج مع علامة المنتج ذاته .<br />
     التعليم التكاملي للمنتج : الحالة التي يتم فيها الإعلان عن أو تسويق المنتجات مع بعضها البعض .<br />
     منتجات الصنف : تلك المنتجات التي لا تحمل علامة معينة .<br />
     الولاء للعلامة : التفضيل المستمر لعلامة معينة دون غيرها من العلامات الاخرى المتاحة ، ومن ثم الإصرار على شرائها عند الحاجة والرغبة للمنتج التي يحملها .<br />
     العلامة الرئيسة أو السائدة : تلك العلامة التي تطرأ في الحال داخل أذهان المستهلكين عند الحديث عن أو التفكير في منتج معين<br />
     قيمة العلامة : القيمة التي تضيفها العلامة للمنتج ، ومن ثم تزيد من قبول المستهلك له وتجعله على استعداد لدفع السعر الذي حددته الشركة له .<br />
     اسم العلامة : ذلك الجزء من العلامة الذي يمكن النطق به ، وينطوي على بعض الحروف .<br />
     الماركه : تلك العناصر الخاصة بالعلامة والتي لا يمكن نطقها .<br />
    العلامة : اسم ، او مصطلح ، أو رمز ، أو تصميم ، أو مزيج من كل هذا يمكنه أن يساعد على تحديد أو تعريف منتجات البائع وتمييزها عن منتجات المنافسين .<br />
     تقليص خط المنتج : تقليل أو تخفيض عدد المنتجات الموجودة داخل خط المنتج .<br />
     توسيع خط المنتج : عندما تقرر ادارة الشركة بأن تقوم بإضافة منتجات آخرى إلى المنتجات الموجودة داخل خط الانتاج .<br />
     إعادة تشكيل المركز الذهني للمنتج : تغيير مدركات المستهلك عن العلامة الخاصة بالمنتج .<br />
     الإهمال المخطط : الممارسات المتعلقة بإجراء تعديل على المنتجات التي يتم بيعها بالفعل لتصبح في صورة متقادمة ، وذلك قبل أن تحتاج فعلا إلى احلالها أو تغييرها واستبدالها .<br />
     الارتباط : درجة الاتساق بين خطوط المنتجات .<br />
    عمق المزيج : عدد اصناف المنتجات الموجودة داخل كل خط من خطوط منتجات المزيج .<br />
    اتساع المزيج : عدد خطوط المنتجات التي تقدمها الشركة .<br />
     مزيج المنتج : جميع المنتجات التي تقوم ببيعها الشركة .<br />
     خط المنتج : كل مجموعة من أصناف المنتج ذات الارتباط القوي مع بعضها البعض .<br />
     صنف أو فئة المنتج : نسخة محددة للمنتج يمكن من خلالها الاستدلال عليه وتمييزه عن باقي منتجات الشركة .<br />
     المنتج : مجموعة الخصائص التي يحصل عليها المستهلكين اثناء القيام بعملية المبادلة بغرض اشباع حاجاتهم ورغباتهم ، وتتضمن تلك الخصائص مجموعة من المنافع المادية والمنافع النفسية .<br />
     المنتج المتنامي : مجموعة الخدمات المصاحبة للمنتج ( مثل خدمات ما بعد البيع ، والضمان ، والائتمان ) ، وكذلك الجوانب النفسية التي تشعر المستهلك بقيمة المنتج مثل ارتفاع شهرة اسمه أو علامته .<br />
     المنتج الاساسي : مجموعة المنافع غير الملموسة للمنتج .<br />
    التسويق الإلكتروني : استخدام الانترنت والتقنيات الرقمية المرتبطة لتحقيق الأهداف التسويقية وتدعيم المفهوم التسويقي الحديث .<br />
     التسوّق الإلكتروني : استخدام أجهزة الحاسب الآلي لاختيار وشراء العلامات التجارية التي يرغب المستهلك في الحصول عليها من خلال الاتصال بشبكة الانترنت .<br />
     الانترنت : شبكة العمل التي تربط بين الحاسبات الآلية عبر العالم ، والتي تتكون من بنية أساسية لشبكة من الخادمين Servers ، واتصالات واسعة النطاق تربط بين مناطق العالم ، ويتم استخدامها للحصول على ونقل المعلومات .<br />
     شبكة الاتصالات العالمية (WWW) : شبكة عمل فرعية تم استخدامها لأغراض تجارية ، وتمثل أسرع جزء تم تنميته في شبكة الإنترنت ، ويمكن الوصول إليها من خلال برامج تصفح صفحات الويب Web Browser .<br />
     التسويق ذو التركيز على المستهلك الفرد Centric Marketing : الفلسفة الفكرية التي تتعامل مع الاحتياجات الفردية من خلال تقديم عروض يتم تفصيلها أو تنميطها لكل مستهلك على حدة .<br />
     التنافس التعاوني ( التعافس ) Coo Petition : قيام الشركات المنافسة بالشراكة في استخدام الموارد بدلا من ازدواجية هذا الاستخدام ، والتحرك من محاولة زيادة الحصة السوقية إلى تحقيق تمو للسوق بالكامل .<br />
     مفهوم تحقيق الاكتفاء الذاتي للمستخدم : تحقيق الإشباع للمستهلك من خلال إمداده بجميع أدوات الإبحار والبحث التي تمكنه من ممارسة معاملات ناجحة على موقع الويب بنفسه .<br />
     الأسواق الاعتبارية Virtual Markets : الأسواق الموجودة داخل قنوات الاتصال مثل الانترنت ، والتي هي عبارة عن عدد كبير وغير متجانس من أجزاء أو قنوات للتوزيع داخل الشبكات الخاصة بالاتصالات بعيدة المدى .<br />
     مخاطر المعاملات : احتمال أن يقوم المشتري بالحصول على بعض السلع والخدمات عند مستوى أقل من الجودة المتوقعة أو في توقيت غير مناسب وذلك عند قيامه بتسوقها الكترونيا .<br />
    التسويق التفاعلي : العمليات الخاصة بإشباع الحاجات والرغبات الإنسانية المتعلقة بالمعلومات والسلع والخدمات ، ويتم إشباع تلك الحاجات من خلال التبادل الالكتروني لنمط استهلاك كل فرد على حدة<br />
    التسعير على أساس القيمة : التسعير القائم أو المبنى على جودة المنتج التي يشعر بها المستهلك .<br />
    الأكازيون : التخفيضات السعرية التي تتم على شارء المنتج خلال فترة زمنية محددة .<br />
     التسعير على أساس القيمة : الاستراتيجية السعرية التي تبدأ بالمستهلك - مع الأخذ في الحسبان عنصر المنافسة - لتحديد أو وضع السعر المناسب للمنتج المعروض .<br />
     المسموحات الترويجية ( التجارية ) : وسائل للدفع يتم استخدامها مع عملاء الشركة من الموزعين بغرض حثهم للقيام بالترويج لمنتجاتها .<br />
     ممارسات الأضرار السعرية : الممارسات التي تتعلق بمحاولة بعض الشركات إلى اللجوء لتخفيض السعر بشكل مبالغ فيه وذلك بنية إخراج المنافسين من ميدان الأعمال أو السوق الذي تعمل فيه .<br />
     خصم الكمية : تخفيض سعري يتم تقديمه إلى المستهلك لشجيعه على شراء كميات أكبر أو الشراء يقيمة مالية أكبر .<br />
     ممارسات التمييز السعري : بيع نفس السلعة ذات المستوى الواحد من الجودة بأسعار مختلفة لمستهلكين مختلفين موجودين في نفس السوق الجغرافي وخلال فترة زمنية صغيرة .<br />
    الخصم النقدي : تخفيض سعري يتم تقديمه إلى المستهلك، أو المشتري الصناعي ، أو يتم تقديمه إلى الوسطاء وذلك بغرض الإسراع في دفع قيمة السلع / الخدمات التي يتم شرائها .<br />
     ممارسات تثبيت السعر : اتفاقية بين شركتين أو أكثر على تحديد السعر الذي يباع به المنتج .<br />
    الخصم التجاري : الخصم الذي يتم منحه لتجار الجملة أو تجار التجزئة لأداء بعض المهام الخاصة بقنوات التوزيع مثل التخزين ، وتحمل بعض المخاطر .<br />
     الممارسات التجارية غير العادلة : الممارسات المتعلقة بقيام بعض كبار تجار الجملة وتجار التجزئة بتسعير المنتجات التي يتعاملون فيها بأقل من تكلفتها .<br />
    الخصم الموسمي : الخصم الذي يتم منحه للمشتري في حالة قيامه بطلب السلعة / الخدمة في توقيت لا يمثل موسم شراء تلك السلعة / الخدمة .<br />
     إستراتيجية اختراق السوق : وضع سعر منخفض للمنتج بغرض الوصول إلى حجم كبير من السوق وزيادة الحصة السوقية للشركة .<br />
     إستراتيجية السعر : إطار عمل للتسعير الأساسي طويل الأجل ، وذلك بالشكل الذي يمكن من تحديد السعر المبدئي للمنتج ، وبشكل يسمح أيضا بتحديد الاتجاهات الخاصة بالتحركات السعرية الممكنة عبر الفترات أو المراحل المختلفة لدورة حياة المنتج .<br />
    أسعار المكانة ( البريستيج) : وضع أسعار مرتفعة وذلك بغرض وذلك بغرض ترويج فكرة الجودة المرتفعة للمنتج ، وبناء صورة ذهنية مميزة له لدى المستهلكين .<br />
    إستراتيجية كشط السوق : الاستراتيجية التي تقوم على وضع سعر مرتفع نسبيا للمنتج بالمقارنة بأسعار المنتجات الآخرى المنافسة .<br />
     السوق الرمادي للسلع : السوق الذي يحصل بعض الموزعين على المنتج من خلال بعض القنوات غير الشرعية ( غير المصرح لها بتوزيع المنتج ) ، ومن ثم تقوم ببيع هذا المنتج بسعر أقل من السعر الذي يباع به في السوق من قبل قنوات التوزيع الأخرى ( الشرعية   .(<br />
     سعر التعادل : السعر الذي لا تحقق عنده الشركة ربح أو خسارة .<br />
     التسعير على أساس الطلب : تحديد السعر الذي تتوقع عنده الشركة حجم معين من الطلب يحقق لها الأهداف المتعلقة بالوصول إلى حجم المبيعات المخطط لها .<br />
     الحصة السوقية : نسبة مبيعات المنتج الخاص بالشركة إلى إجمالي مبيعات هذا المنتج في الصناعة<br />
     أهداف التسعير ذات التوجه بالمبيعات : أهداف التسعير التي تتم على أساس حصة السوق أو على أساس تعظيم المبيعات .<br />
     الأرباح المرضية (المعقولة ) : ذلك المستوى من الأرباح المناسب والمتوافق مع مستوى المخاطر التي تواجهها المنظمة .<br />
    السعر : المقابل الذي يتم دفعه إثناء عملية المبادلة وذلك بغرض الحصول على سلعة أو خدمة ما<br />
     السعر العادل أو الصحيح : القيمة التي يراها المستهلك مناسبة للمنتج محل التعامل ، والتي تعكس مجموعة المنافع المرتبطة به .<br />
     التسعير في ضوء معدل عائد مخطط على الاستثمار : التسعير الذي يتم بناء على تحقيق نسبة معينة من صافي الربح /إجمالي الأصول .</p>
<p>الأستاذ / صالح بن عائض القحطاني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/mkt-and-termenology/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقات العامة ليس ودع وأستقبل ياشركاتنا!</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/pr/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/pr/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Jun 2009 21:22:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>
		<category><![CDATA[علاقات عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1400</guid>
		<description><![CDATA[قد يختلف الناس على إعطاء تعريف محدد للعلاقات العامة ولكن البعض يعتقد إن العلاقات العامة هي محاولة تلميع صوره المؤسسة أو الإدارة العليا وقد يعتقدون إنها حسن استقبال وتوديع الضيوف ولكن هذا تعريفات قاصرة. العلاقات العامة هي محاولة الإتصال الفعال تحتاجها كل المؤسسات  سواء ربحيه آو غير ربحيه حكومية او غير حكومية. يعرف معهد العلاقات ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter size-medium wp-image-2135" title="pr" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/pr-300x262.jpg" alt="pr" width="300" height="262" /></p>
<p>قد يختلف الناس على إعطاء تعريف محدد للعلاقات العامة ولكن البعض يعتقد إن العلاقات العامة هي محاولة تلميع صوره المؤسسة أو الإدارة العليا وقد يعتقدون إنها حسن استقبال وتوديع الضيوف ولكن هذا تعريفات قاصرة. العلاقات العامة هي محاولة الإتصال الفعال تحتاجها كل المؤسسات  سواء ربحيه آو غير ربحيه حكومية او غير حكومية.<span id="more-1400"></span></p>
<p>يعرف معهد العلاقات البريطانية" العلاقات العامة على أنها الجهود المبذولة المخطط لها بقصد إنشاء وتدعيم حسن النية والتفاهم المتبادل بين المؤسسة وجمهورها المستهدف"</p>
<p>من المهم جدا إدراك أن العلاقات العامة ليست وسيلة تتصدى لأي هجوم قد يشنه آخرون على المنشأة ، إذ أنها ليست وسيلة دفاعية لتقديم المنشأة في صورة لا تشبه صورتها الحقيقية التي يراها الجمهور ، ولكن العلاقات العامة هي الجهود الحقيقية التي تستمر الإدارة العليا في بذلها لكسب ثقة الجمهور أيا كان ، وذلك فقط من خلال البرامج والفعاليات والخدمات المميزة والتي تتعاون جميعا لتنال احترامه لهذه المنشأة التي يتعامل معها  .</p>
<p>وهنا يأتي دور العلاقات العامة كإدارة تحاول تكوين صورة طيبة في ذهن الجمهور ، وهي صورة بعيدة عن التزييف أو الخداع ، أو محاولة التلميع التي يسهل التعرف عليها من الجمهور القريب من المنشأة ، ولذلك فالعلاقات العامة مطالبة دائما بالصدق والوضوح والصراحة مع الجميع  ، لتكون إدارة العلاقات العامة تعبيرا عن الواقع ، وفي محاولات دائمة لطرق سبل تفعيل الجوانب الإيجابية ، في المنشأة ، وكذلك الإدارة العليا. ومهما كان الواقع الذي تعيشه أي منشأة سيئا ، فإن تـنقية الشوائب وتدارك الأخطاء هو المهمة الجادة التي يبنبغي للعلاقات العامة الإلتفات إليها وتبنيها كخطة عمل .</p>
<p>بالنظر إلى مفهوم العلاقات العامة الحديثة فإننا نستطيع – بوضوح – الوصول إلى معنى مختلف لماهية العلاقات العامة في أي مؤسسة ، وهذا يقودنا إلى تبني المفهوم الشامل لوظيفة العلاقات العامة والتي ترتكز على أربع محاور أساسية وهي :</p>
<ol>
<li>التخطيط</li>
<li>الدراسات والبحوث</li>
<li>العمل الإعلامي والدعائي ( الأنشطة عموما )</li>
<li>التقويم ( لكل جهود إدارة العلاقات العامة )</li>
</ol>
<p>ياليت تهتم شركاتنا بالدور الحقيقي للعلاقات العامة. ودمتم بحب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/pr/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السوق الرمادية</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/the-grey-market/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/the-grey-market/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 24 Jun 2009 22:22:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[تعاريف ومصطلحات تسويقيه]]></category>
		<category><![CDATA[وصلني عبر البريد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2080</guid>
		<description><![CDATA[يسأل أحمد من جده بقوله نسمع عن السوق الرمادية  (The Grey Market)  ماذا تعني. الجواب: ببساطة السوق الرمادية هي ليست السوق السوداء ولكن هي سوق تواجد السلعة في غير أسواقها المصرح لها بالبيع فيها. وهي عمليات إستيراد عبر قنوات غير معتمدة من المصنع المنتج.  وهو سوق يطلق عليه البعض السوق الموازي ولكن تجري فيه الكثير ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يسأل أحمد من جده بقوله نسمع عن السوق الرمادية  (The Grey Market)  ماذا تعني.</p>
<p><span style="color: #ff0000;">الجواب</span>:</p>
<p>ببساطة السوق الرمادية هي ليست السوق السوداء ولكن هي سوق تواجد السلعة في غير أسواقها المصرح لها بالبيع فيها. وهي عمليات إستيراد عبر قنوات غير معتمدة من المصنع المنتج.  وهو سوق يطلق عليه البعض السوق الموازي ولكن تجري فيه الكثير من ضياع حقوق المستهلك والشركه المنتجة وقد لايكون هناك ضمان على السلعة. وأقرب مثال على ذلك الحصول على أجهزة الا يفون I Phone في السوق السعودي بعد مرور وقت قصير على إطلاقة بالاسواق الامريكيه بدون ترخيص من الشركة المصنعة. وهناك أسباب لنشوء مثل هذه السوق منها عدم أهمية السوق للشركة المصنعة، الأزمات الإقتصادية ، عدم وجود انظمة رادعة. والسوق الرمادية تسبب أضرار للشركات المصنعة. والسؤال هل من صالح المستهلك في السوق السعودي أن يكون لدينا سوق رمادية؟ ودمتم بحب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/the-grey-market/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

