<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. عبيد بن سعد العبدلي &#187; العناية بالعملاء</title>
	<atom:link href="http://www.dralabdali.com/category/customer-care/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.dralabdali.com</link>
	<description>مرجع شامل باللغة العربية لكل مهتم بالتسويق (نحو ثقافة تسويقية)</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Jan 2012 12:23:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	
		<item>
		<title>بعض الوسائل التي تستطيع الشركات من خلالها تشجيع العملاء على إبداء آرائهم وملاحظاتهم</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/ways-to-encourge-customer-feedback/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/ways-to-encourge-customer-feedback/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Apr 2011 08:17:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2288</guid>
		<description><![CDATA[•    تخصيص خطوط هاتفية ساخنة على مدى 24 ساعة يوميًا، وعبر البريد الإلكتروني وتويتر والفيس بوك وغيرها  بهدف إعطاء العملاء فرصة لإيصال شكاواهم ووجهات نظرهم. •    إيجاد صناديق للاقتراحات والشكاوى توضع في أماكن بارزة، وتتوفر بالقرب منها أقلام وأوراق للكتابة. ومن تجربتي الشخصية فإن معظم شركاتنا تتوافر لديها مثل هذه الصناديق، ولكن معظم العملاء لا ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>•    تخصيص خطوط هاتفية ساخنة على مدى 24 ساعة يوميًا، وعبر البريد الإلكتروني وتويتر والفيس بوك وغيرها  بهدف إعطاء العملاء فرصة لإيصال شكاواهم ووجهات نظرهم.<br />
•    إيجاد صناديق للاقتراحات والشكاوى توضع في أماكن بارزة، وتتوفر بالقرب منها أقلام وأوراق للكتابة. ومن تجربتي الشخصية فإن معظم شركاتنا تتوافر لديها مثل هذه الصناديق، ولكن معظم العملاء لا يثقون بها، وإن أرادوا استخدامها فإنهم لا يجدون بقربها أقلامًا أو أوراقًا، لذلك هم يعتقدون أن وجودها مثل عدمها. ونصيحتي للشركات الاهتمام بهذا الجانب وإعادة ثقة العملاء به وبجدواه.<br />
•    إعادة المبالغ المالية في حالة عدم رضا العميل. وهذا أسلوب قد لا تحبذه معظم شركاتنا لعدم قناعتها به، ولكن هناك بعض الشركات البريطانية العاملة في السوق أثبتت أن العميل السعودي ذو وعي خاص، وأعطته حق استرجاع المبالغ المالية خلال فترة معينة إذا لم يقتنع بالسلعة، وبهذا استطاعت كسب عملاء كثراً، مما جعل بعض الشركات السعودية تغير شعارها "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل" بعبارة أكثر أدبًا وأشد احترامًا للعميل "البضاعة المباعة لا ترد ولكن تستبدل".<br />
•    تقديم ظروف مختومة مدفوعة الأجور البريدية تكون موجودة بالقرب من تواجد العملاء يستخدمها العميل عند الحاجة إلى شكوى أو عند رغبته في تقديم اقتراح للشركة وأعتقد إن هذه الطريقة قلت أهميتها بتواجد وسائل الإعلام المجتمعي الرقمي.<br />
•    إنشاء مكتب لخدمة العملاء تكون مهمته مساعدة العملاء، واستقبال شكاواهم ومقترحاتهم.<br />
•    الاتصال على العملاء للتأكد من مدى رضاهم عن السلع المشتراة.</p>
<p>وقبل ذلك وبعده لا بد أن يوجد لدى الشركة من الوسائل والأساليب والأنظمة ما يساعدها ويشجعها على الحصول على آراء العملاء واقتراحاتهم والاستفادة منها. وللتيسير فإننا سوف نقسم هذه الإجراءات إلى نوعين:<br />
•    تلقي الشكاوى والتعامل معها.<br />
•    الاستفادة منها وإدارتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/ways-to-encourge-customer-feedback/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وضع الأهداف في مجال العناية بالعملاء</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/customer-care-objectives/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/customer-care-objectives/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Oct 2010 18:56:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2241</guid>
		<description><![CDATA[أن تكون ودودًا مع العملاء، فإن ذلك جزء بسيط من الخدمة التي يجب تقديمها للعملاء، وهي لا تكفي إذا لم يتم إيجاد نظام يحقق إنجاز العمل كما ينبغي. فمهما كان مستوى توددنا للعميل وابتسامنا في وجهه، فإن ذلك لا يكفي في المحافظة عليه كعميل إذا كانت الخدمات والسلع لا تفي بتحقيق رغباته. ولا يمكن لأي ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أن تكون ودودًا مع العملاء، فإن ذلك جزء بسيط من الخدمة التي يجب تقديمها للعملاء، وهي لا تكفي إذا لم يتم إيجاد نظام يحقق إنجاز العمل كما ينبغي. فمهما كان مستوى توددنا للعميل وابتسامنا في وجهه، فإن ذلك لا يكفي في المحافظة عليه كعميل إذا كانت الخدمات والسلع لا تفي بتحقيق رغباته.</p>
<p>ولا يمكن لأي شركة أن تحلم بالنجاح ما لم تحدد أهدافها بدقة، وتضع وسائل وأساليب واضحة لقياس مدى تحقيقها لهذه الأهداف.</p>
<p>فتحديد الأهداف وطرق قياس نتائجها من أهم الأولويات التي يجب على الإدارة العليا التأكد منها. لأنه من دون أهداف واضحة تعمل الشركة على تحقيقها، ومن دون أدوات قياس لمدى تحقق هذه الأهداف تفقد الشركة بوصلتها، وتنحرف عن الوجهة التي تريد أن تصل إليها. وعليه فإن تحديد الأهداف ووضع طرق قياسها يجب أن يكونا من أولويات الشركة.</p>
<p>وعند وضع هذه الأهداف المتعلقة بخدمة العملاء، فإنها يجب أن تكون متصفة بصفات منها:</p>
<p>•    أن تكون دقيقة وواضحة للجميع؛ لأن ذلك يجعل العاملين بالشركة على اطلاع ووعي كاملين بما هو متوقع منهم، فيسعون إلى تحقيقه.<br />
•    أن تكون طرق قياسها سهلة نستطيع من خلالها أن نعرف بدقة ما إذا كانت أهدافنا تحققت أم لا.<br />
•     أن تكون واقعية ممكنة التطبيق، فمن السهل وضع الأهداف، لكن قد يكون من الصعب تحقيق بعضها.<br />
•     أن تكون معقولة.<br />
•     أن تكون محددة بوقت، يتم تنفيذها خلاله.</p>
<p>كل هذه الأمور تتطلب بذل مجهودات كبيرة ومتابعة من قبل الشركة وخاصة من قبل إدارتها العليا. وكما نعلم فإن الإدارة العليا كثيرًا ما تنشغل بأمور أخرى، تعتقد أنها أهم بكثير من العناية بالعملاء. ولكن عليها أن تضع الاهتمام بتطبيق أنظمة العناية بالعملاء على رأس أولياتها؛ لأن أي شركة بلا عملاء سوف يكون إغلاقها حتميًا.</p>
<p>ويجب أيضًا على من يتولى مسؤولية التسويق وخدمة العملاء أن يكون على قدر المسؤولية، جادًا وقادرًا على تشخيص المشكلات ووضع حلول لها، ليستطيع إقناع الإدارة العليا بدعمه في تنفيذ إستراتيجيته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/customer-care-objectives/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا العناية بالعملاء؟</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/why-we-care-about-customer-services/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/why-we-care-about-customer-services/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Oct 2010 15:38:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2204</guid>
		<description><![CDATA[ما يحتاج إليه العملاء في كل وقت وزمان هو الخدمة المتميزة، فأنت عندما تذهب إلى فندق أو إلى مطعم لتناول وجبة الغداء، أو عندما تأخذ سيارتك إلى ورشة لإصلاحها، أو تحتاج إلى خدمة البريد، أو تقرر السفر على خطوط الطيران فإنك تبحث عن الخدمة. فالعناية والخدمة هما الحد الجامع المانع لما يبحث عنه العملاء كافة. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ما يحتاج إليه العملاء في كل وقت وزمان هو الخدمة المتميزة، فأنت عندما تذهب إلى فندق أو إلى مطعم لتناول وجبة الغداء، أو عندما تأخذ سيارتك إلى ورشة لإصلاحها، أو تحتاج إلى خدمة البريد، أو تقرر السفر على خطوط الطيران فإنك تبحث عن الخدمة. فالعناية والخدمة هما الحد الجامع المانع لما يبحث عنه العملاء كافة.<br />
لهذا السبب شرعت في كتابة هذا الموضوع الذي أعتقد أن الشركات السعودية في حاجة إليه، والذي أسعى من خلاله إلى أن أؤكد أن حاجة العملاء متغيرة، فيجب أن تكون قواعد خدمتهم متغيرة، كما يجب ألا تتوقف عند حد، لذلك يجب علينا أن نوليها ما يناسبها من أهمية. خصوصًا أن بعض الشركات لا تهتم بخدمة العميل إلا عندما تمر بأزمة تتوسل منه إخراجها منها، أو عندما تجد نفسها مضطرة إلى البحث الجاد عن عملاء جدد بعد أن انفض عنها عملاؤها، ولكنها في الأوقات العادية تفتقد الرغبة في تقديم خدمات جيدة، مما يشكل خطورة بالغة على أعمالها ووجودها في السوق.<br />
فالخدمة المميزة من واجب الشركات في جميع الأوقات، وليست سلوكًا طارئًا لتجاوز مشكلة عارضة.<br />
هذا إضافة إلى بيان أن خدمة العميل يجب أن تكون من الواجبات البدهية لكل مقدم سلعة أو خدمة ؛ لأن العميل أو المستهلك هو في الحقيقة من يدفع راتب رئيس الشركة، ورواتب موظفيه آخر الشهر، وهو من يغذي رصيد المساهمين وملاك المنشأة في البداية والنهاية.<br />
ثم إذا لم تكن عندنا هذه النظرة العملية إلى الأشياء ـ كما هي عند أمم أخرى ـ فمن واجبنا أن ننظر إلى خدمة العميل من زاوية قيمنا الإسلامية وشيمنا وتقاليدنا العربية ؛ إذ  إن العميل ـ على الأقل ـ صاحب حاجة وضيف محتاج إلى خدمتك أو منتجك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) [جزء من حديث رواه البخاري ومسلم].<br />
وانطلاقًا من هذه القاعدة (وهي أن خدمة العميل حق واجب على المنتِج والمسوق سواء نظرنا إلى الموضوع من الزاوية العملية أو نظرنا إليه من الزاوية القيَمية)؛ جاء إصدار هذا الكتيب الذي يطمح إلى إضافة ولو شي قليل إلى هذا الموضوع الهام.</p>
<p>مقتطفات من كتابي العناية بالعملاء</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/why-we-care-about-customer-services/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضرورة العناية بالعملاء</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/taking-care-of-customers/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/taking-care-of-customers/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 18:32:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2207</guid>
		<description><![CDATA[مع اشتداد المنافسة في السوق السعودية ، فإن إرضاء العميل بالخدمة الجيدة والعناية الخاصة أصبح مطلبًا مهمًا للمحافظة على العملاء الحاليين وجذب عملاء جدد. ويجب على أي شركة تريد البقاء في جو المنافسة أن تقدم ما لا تستطيع الشركات الأخرى تقديمه، ولن يتأتى لها ذلك إلا عن طريق تقديم خدمات مبتكرة وعناية خاصة بالعملاء. ولتعلم ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مع اشتداد المنافسة في السوق السعودية ، فإن إرضاء العميل بالخدمة الجيدة والعناية الخاصة أصبح مطلبًا مهمًا للمحافظة على العملاء الحاليين وجذب عملاء جدد. ويجب على أي شركة تريد البقاء في جو المنافسة أن تقدم ما لا تستطيع الشركات الأخرى تقديمه، ولن يتأتى لها ذلك إلا عن طريق تقديم خدمات مبتكرة وعناية خاصة بالعملاء. ولتعلم أن الشركات الأخرى لن تقف متفرجة ، بل سوف تحاول تقديم ما لديها من عناية مستحقة للعميل، مما يزيد من أهمية التطوير وبذل الجهد في إرضاء العميل بكل وسيلة ممكنة.<br />
وللأحوال الاقتصادية التي يواجهها كثير من دول العالم ، فإن القوة الشرائية للمستهلك أصبحت أضعف من ذي قبل ، مما يجعل كثيرًا من العملاء يفكر كثيرًا قبل أن يتخذ قرار الشراء.<br />
وقد توصلت إحصائية عالمية نشرت أخيراً إلى جملة من الحقائق في هذا المجال من بينها:<br />
•    أن معدلات الفقر قد زادت في تسيعنيات القرن الماضي، وأن 30% من سكان العالم يعيشون على خط الفقر، مما يترتب عليه قلة العملاء ذوي القدرة الشرائية المرتفعة.<br />
•    ازدياد عدد الأشخاص القادرين على العمل، الذين لا تتوافر لهم أعمال. وهذا بدوره يحد من عدد العملاء.<br />
•    ازدياد شراسة المنافسة التي تواجهها الماركات المحلية من الماركات العالمية.<br />
كل هذه الأسباب تدعو إلى أن تهتم الشركات بالحفاظ على عملائها الحاليين ، لأن محاولة جذب عميل جديد قد تكلف الشركة  أضعاف ما تكلفها المحافظة على عميل قديم.<br />
وهناك سبب آخر أهم من كل ما سبق، وهو أن العميل أصبح أكثر وعيًا وثقافة ، مما يقتضي أن يعامل معاملة خاصة.<br />
وأقول:<br />
إن السوق السعودية سوق بكر واعدة، تتمتع بخاصية قد لا تتوافر في أغلب الأسواق، وهي أن غالبية الشعب السعودي (نحو 60%) هم من فئة الشباب. لذا كان الاستثمار في محاولة كسب ولائهم استثمارًا مهمًا؛ لأنهم عملاء طويلو المدى. وأستطيع أن أؤكد أن العميل السعودي قنوع يرضى بأقل مستوى من الخدمة، وإن كانت بعض عاداته تتغير نتيجة المنافسة، فأصبح أكثر حرصًا على نوعية السلعة، وأكثر تدقيقًا في اختيار الشركة، كما أنه صار أكثر توقًا إلى معرفة ما له وما عليه.. أو بمعنى آخر إنه أصبح أكثر وعيًا من ذي قبل، وإن لم يصل إلى درجة وعي المستهلك الأوروبي أو الأمريكي.<br />
والعميل السعودي قد يكون أكثر ولاءً من غيره، وقد يجعله الأسلوب الجيد والاحترام عميلاً دائمًا؛ إذ إن السوق السعودية سوق محافظة، يتميز أهلها بالترابط، وهذا شيء له حسناته وله سيئاته بالنسبة إلى الشركات العاملة فيها، فمن حسناته أنه قد يوفر للشركة سمعة جيدة بأقل التكاليف الإعلانية إذا كانت تقدم خدمة ممتازة؛ لأن الناس سوف يتحدثون عنها في مجالسهم الخاصة ومع أصدقائهم، والعكس صحيح أيضًا. فعندما تكون خدمات الشركة متدنية فإنهم سوف يشيعون ذلك عنها أيضًا.<br />
ونتيجة لذلك بدأت بعض الشركات في التحول إلى فلسفة العملاء مدى الحياة؛ لأن الدراسات أثبتت أنه كلما زادت علاقة العميل بالشركة كان عميلاً مربحًا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/taking-care-of-customers/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسئلة لا بد من الإجابة عنها عند وضع أستراتيجية خدمة العملاء</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/qs-for-customer-care-strtaegy/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/qs-for-customer-care-strtaegy/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Aug 2010 00:12:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2243</guid>
		<description><![CDATA[وعندما نفكر في وضع إستراتيجية لخدمة العملاء فإن، هناك بعض النقاط التي يجب أن نأخذها في الحسبان والأسئلة التي يجب أن نجيب عنها، منها: •    هل هناك تعريف واضح لمفهوم العناية بالعملاء داخل الشركة؟ •    هل نحن موقنون حقًا بأن تقديم خدمة أفضل للعملاء سوف لن يؤدي إلى جعل العملاء سعداء فحسب، بل سيزيد في ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وعندما نفكر في وضع إستراتيجية لخدمة العملاء فإن، هناك بعض النقاط التي يجب أن نأخذها في الحسبان والأسئلة التي يجب أن نجيب عنها، منها:</p>
<p>•    هل هناك تعريف واضح لمفهوم العناية بالعملاء داخل الشركة؟<br />
•    هل نحن موقنون حقًا بأن تقديم خدمة أفضل للعملاء سوف لن يؤدي إلى جعل العملاء سعداء فحسب، بل سيزيد في أرباح الشركة أيضًا.<br />
•    هل نؤمن صادقين بأن العميل هو "السيد" أم أننا نرى في دواخلنا أن هذا التعبير هراء أو كلمات من دون معنى؟<br />
•    هل نعتمد عند تقديم السلع والخدمات على وجهة نظر الشركة بشكل رئيس، أم نجعل رأي العميل هو أساس العملية؟<br />
•    هل لدينا برامج تدريب مستمرة لرفع كفاءة موظفي الشركة؟<br />
•    هل تشجع أدبيات الشركة وبيئتها الداخلية على تقديم أفضل الخدمات للعملاء؟<br />
•    هل نعتقد جازمين بأن لدى الشركة إمكانيات المنافسة في عالم متغير؟<br />
•    هل هناك تواصل مستمر بين الموظفين والعملاء وبين الموظفين بعضهم مع بعض؟<br />
لا بد من الإجابة بصدق على كل هذه الأسئلة لننطلق من الإجابات إلى وضع تصورات مهمة لما يجب أن تكون عليه العناية بالعملاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/qs-for-customer-care-strtaegy/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنواع العملاء (الحلقة الخامسة)</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/types-of-customers-5/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/types-of-customers-5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 May 2010 11:43:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1789</guid>
		<description><![CDATA[ثامنًا: العميل  المتردد عميل متردد في اتخاذ قراره الشرائي.. وقد لا يستطيع اتخاذ أي قرار، ويعاب عليه أن طريقة تواصله خجولة، ولا يستطيع التعامل مباشرة في الأمور بدون لف ودوران، ودائمًا يستشير الآخرين لمساعدته في اتخاذ قرار الشراء، وفي أغلب الأحيان لا يتوصل إلى أي قرار، وإن اتخذ قرارًا سرعان ما يغيره؛ ولذلك يجب أن ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ثامنًا: العميل  المتردد<br />
عميل متردد في اتخاذ قراره الشرائي.. وقد لا يستطيع اتخاذ أي قرار، ويعاب عليه أن طريقة تواصله خجولة، ولا يستطيع التعامل مباشرة في الأمور بدون لف ودوران، ودائمًا يستشير الآخرين لمساعدته في اتخاذ قرار الشراء، وفي أغلب الأحيان لا يتوصل إلى أي قرار، وإن اتخذ قرارًا سرعان ما يغيره؛ ولذلك يجب أن يكون التعامل  معه بطريقة تشجيعية، وأن لا يترك لديه انطباع بأن هناك شيئًا ما يحاك له بالخفاء.. فكسب ثقته مطلوب. وتجد هذا النوع من العملاء كثيري الاتصال والاستفسار، ولذلك يجب التعامل معهم بطريقة خاصة وكسب ثقتهم ومساعدتهم على الوصول إلى قرار الشراء.<span id="more-1789"></span><br />
تاسعًا: العميل الصعب<br />
شخص يصعب إقناعه والتعامل معه، وهو – غالبًا – غير مؤدب تجاه المحاولات البيعية، ويتمتع بضيق في الخلق، كما أن من صفاته الاعتراض الدائم؛ ولذلك تجب مجاراته والاتفاق معه إلى حد ما فيما يقوله، لأن الاتفاق معه لا يترك له فرصة للغضب أو وجود أي طريقة للاعتراض، ويجب أن تبدي له الاحترام وتعطيه التشجيع اللازم والثقة في شخصيته، وأكد له أنك تتحدث إليه لخدمته.<br />
عاشرًا: العميل غير الراضي<br />
وهو العميل الذي يرى دائمًا الأشياء السيئة.. ولا يعجبه أي شيء في السلعة أو الخدمة أو الشركة أو الموظفين أو في أي شيء، وهو مستمع غير جيد، ودائم الشكوى؛ فيجب على البائع في الشركة أن لا يدخل معه في شجار شخصي ولا يتعامل معه على هذا الأساس. وأن يتقبل شكواه بأسرع وقت ممكن.<br />
وحتى لا تترك له فرصة للشكوى أقر له بأن ملاحظاته مهمة، وتعاطف معه، حاول أن تجد نقطة التقاء معه لتكسب تعاطفه معك، وكن صادقًا في حل مشكلته. وفي النهاية لا تضع شكواه وغضبه في إطار شخصي.<br />
حادي عشر: العميل  العاطفي<br />
العميل العاطفي هو الذي يتخذ قراره تحت تأثير عاطفة نابعة من قلبه أو وجدانه.. بعيدًا عن العقلانية والبحث عن المعلومات والمقارنة بين الاختيارات، وهو دائمًا يتحدث عن نفسه؛ ولذلك فهو يقتنع بسهولة وكل ما استطعت أن تحرك عاطفته أو تدغدغ وجدانه فإنك ستكسبه كعميل.<br />
ثاني عشر: العميل العقلاني<br />
هذا العميل يتسم بالعقلانية، ويبني قراراته على العقل والمعلومة الصحيحة، فتجده دائمًا يبحث عن المعلومات، ويعمل المقارنات اللازمة للوصول إلى قرار علمي سليم؛ ولذلك يجب إعطاؤه كل المعلومات التي تساعده في اتخاذ القرار العلمي المناسب.<br />
ثالث عشر: العميل المفاصل المفاوض<br />
هذا النوع من العملاء يوجد بكثرة في السوق السعودي، وهو يفاصل ويتفاوض للحصول على أقل الأسعار، وتجده يقضي الوقت الكثير في مناقشة السعر والمجادلة للحصول على أكبر تخفيض. والمتعامل معه يعتقد أنه فقير معدم؛ ولذلك يحتاج التعامل معه إلى نوع من الصبر.<br />
رابع عشر: العميل الطيب الودود<br />
هذا النوع من العملاء يثق فيك وفي منتجات شركتك، ويحتاج إلى أن تبادله الثقة. قد يتحدث معك في أمور كثيرة، ومنها أمور شخصية تتعلق به. الوقت قد لا يعني له الشيء الكثير.. فقد يضيع وقت البائع في أمور قد لا تكون مهمة. كن حريصًا على إبقاء الثقة بينك وبين هذا النوع من العملاء.. إذا كذبت عليه فقد تفقده  أبد الدهر. واجعله يركز على صلب الموضوع. وكن مجاملاً في الحدود الطبيعية.<br />
خامس عشر: العميل الإيجابي<br />
عميل جاد، منطقي في تعامله وتحليلاته، ينظر إلـى الأمور بعقلانية، يتخذ قرارًا علميًا بعد جمع المعلومات المطلوبة وطرح الخيارات المتاحة. يتميز بحبه للوقت والمحافظة على المواعيد. يحترم البائع العارف بمميزات سلعته، الملم بالمعلومات عن شركته ومنتجاتها، والمنافسين، وتوجهات السوق، وحجم الطلب.. وغير ذلك من المعلومات. فهو مفاوض جيد والتعامل معه يحتاج الى يقظة وحسن تصرف.<br />
سادس عشر: العملاء كبار السن<br />
هؤلاء العملاء يملكون رصيدًا وافرًا من الخبرة، يحبون أن يتكلموا عن إنجازاتهم، قد يملكون الوقت الكافي للتفاوض، حريصون على توفير بعض المال. تعامل معهم باحترام، أشعرهم بأنهم مقدرون، وأنهم أصحاب تجربة، واحترم حديثهم.<br />
سابع عشر: العملاء صغار السن<br />
يتعامل البائع حسب طبيعة منتجه مع عملاء صغار في السن قد لايعرفون الصحيح من الخطأ؛ ولذا يتوجب عليه احترام عقولهم وعدم غشهم وخداعهم.<br />
ثامن عشر: العميل الشكاء (أو كثير الشكوى)<br />
عميل دائم يشتكي يبث شكواه للآخرين ينظر للأمور بسلبية، يرى نصف الكوب الفارغ بدلاً من النصف الممتلئ، فهو متشائم. حاول أن لا يؤثر على نفسيتك، ساعده بقدر ما تستطيع.. ولكن حاول ألا يكون معطلاً لعملك ولا محبطًا لأدائك. أنصت لشكواه فقد تكون حقيقية، اتبع معه أسلوب المخالف بذكر أشياء إيجابية أو التزم الصمت في حالة شكواه.<br />
تاسع عشر: العميل المحتال<br />
مشكلتنا في السوق السعودية أننا في بعض الأحيان ننظر للآخر بنظرة الشك؛ ولذلك تجدنا في تعاملاتنا متشككين.. نفترض إلى – حد ما – سوء النية، وهذا خطأ يجب أن لا نستمر فيه. ولكن هناك بعض العملاء مخادعون ومحتالون يقومون ببعض الحركات الغامضة، ويتحينون الفرص لاستغلالها. وننصح بالتعامل الحذر مع هذا النوع من العملاء، وعندما تكتشفهم فكن صارمًا معهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/types-of-customers-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخدمة المميزة مطلب للشركات التي تبحث عن البقاء</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/excllent-services/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/excllent-services/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 May 2010 18:10:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2845</guid>
		<description><![CDATA[ما يحتاج إليه العملاء في كل وقت وزمان هو الخدمة المتميزة، فأنت عندما تذهب شركه عقاريه او إلى فندق أو إلى مطعم لتناول وجبة الغداء، أو عندما تأخذ سيارتك إلى ورشة لإصلاحها، أو تحتاج إلى خدمة البريد، أو تقرر السفر على خطوط الطيران فإنك تبحث عن الخدمة. فالعناية والخدمة هما الحد الجامع المانع لما يبحث ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ما يحتاج إليه العملاء في كل وقت وزمان هو الخدمة المتميزة، فأنت عندما تذهب شركه عقاريه او إلى فندق أو إلى مطعم لتناول وجبة الغداء، أو عندما تأخذ سيارتك إلى ورشة لإصلاحها، أو تحتاج إلى خدمة البريد، أو تقرر السفر على خطوط الطيران فإنك تبحث عن الخدمة. فالعناية والخدمة هما الحد الجامع المانع لما يبحث عنه العملاء كافة.<br />
لهذا السبب شرعت في كتابة هذا الموضوع الذي أعتقد أن الشركات السعودية في حاجة إليه، والذي أسعى من خلاله إلى أن أؤكد أن حاجة العملاء متغيرة، فيجب أن تكون قواعد خدمتهم متغيرة، كما يجب ألا تتوقف عند حد، لذلك يجب علينا أن نوليها ما يناسبها من أهمية. خصوصًا أن بعض الشركات لا تهتم بخدمة العميل إلا عندما تمر بأزمة تتوسل منه إخراجها منها، أو عندما تجد نفسها مضطرة إلى البحث الجاد عن عملاء جدد بعد أن انفض عنها عملاؤها، ولكنها في الأوقات العادية تفتقد الرغبة في تقديم خدمات جيدة، مما يشكل خطورة بالغة على أعمالها ووجودها في السوق.<br />
فالخدمة المميزة من واجب الشركات في جميع الأوقات، وليست سلوكًا طارئًا لتجاوز مشكلة عارضة. هذا إضافة إلى بيان أن خدمة العميل يجب أن تكون من الواجبات البدهية لكل مقدم سلعة أو خدمة ؛ لأن العميل أو المستهلك هو في الحقيقة من يدفع راتب رئيس الشركة، ورواتب موظفيه آخر الشهر، وهو من يغذي رصيد المساهمين وملاك المنشأة في البداية والنهاية. ثم إذا لم تكن عندنا هذه النظرة العملية إلى الأشياء ـ كما هي عند أمم أخرى ـ فمن واجبنا أن ننظر إلى خدمة العميل من زاوية قيمنا الإسلامية وشيمنا وتقاليدنا العربية ؛ إذ  إن العميل ـ على الأقل ـ صاحب حاجة وضيف محتاج إلى خدمتك أو منتجك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) [جزء من حديث رواه البخاري ومسلم].<br />
وانطلاقًا من هذه القاعدة (وهي أن خدمة العميل حق واجب على المنتِج والمسوق سواء نظرنا إلى الموضوع من الزاوية العملية أو نظرنا إليه من الزاوية القيَمية)<span id="more-2845"></span></p>
<p>ومع اشتداد المنافسة في السوق السعودية ، فإن إرضاء العميل بالخدمة الجيدة والعناية الخاصة أصبح مطلبًا مهمًا للمحافظة على العملاء الحاليين وجذب عملاء جدد. ويجب على أي شركة تريد البقاء في جو المنافسة أن تقدم ما لا تستطيع الشركات الأخرى تقديمه، ولن يتأتى لها ذلك إلا عن طريق تقديم خدمات مبتكرة وعناية خاصة بالعملاء. ولتعلم أن الشركات الأخرى لن تقف متفرجة ، بل سوف تحاول تقديم ما لديها من عناية مستحقة للعميل، مما يزيد من أهمية التطوير وبذل الجهد في إرضاء العميل بكل وسيلة ممكنة.<br />
وللأحوال الاقتصادية التي يواجهها كثير من دول العالم ، فإن القوة الشرائية للمستهلك أصبحت أضعف من ذي قبل ، مما يجعل كثيرًا من العملاء يفكر كثيرًا قبل أن يتخذ قرار الشراء.<br />
وقد توصلت إحصائية عالمية نشرت أخيراً إلى جملة من الحقائق في هذا المجال من بينها:<br />
•    أن معدلات الفقر قد زادت في تسيعنيات القرن الماضي، وأن 30% من سكان العالم يعيشون على خط الفقر، مما يترتب عليه قلة العملاء ذوي القدرة الشرائية المرتفعة.<br />
•    ازدياد عدد الأشخاص القادرين على العمل، الذين لا تتوافر لهم أعمال. وهذا بدوره يحد من عدد العملاء.<br />
•    ازدياد شراسة المنافسة التي تواجهها الماركات المحلية من الماركات العالمية.<br />
كل هذه الأسباب تدعو إلى أن تهتم الشركات بالحفاظ على عملائها الحاليين ، لأن محاولة جذب عميل جديد قد تكلف الشركة  أضعاف ما تكلفها المحافظة على عميل قديم.<br />
وهناك سبب آخر أهم من كل ما سبق، وهو أن العميل أصبح أكثر وعيًا وثقافة ، مما يقتضي أن يعامل معاملة خاصة.<br />
وأقول:<br />
إن السوق السعودية سوق بكر واعدة، تتمتع بخاصية قد لا تتوافر في أغلب الأسواق، وهي أن غالبية الشعب السعودي (نحو 60%) هم من فئة الشباب. لذا كان الاستثمار في محاولة كسب ولائهم استثمارًا مهمًا؛ لأنهم عملاء طويلو المدى. وأستطيع أن أؤكد أن العميل السعودي قنوع يرضى بأقل مستوى من الخدمة، وإن كانت بعض عاداته تتغير نتيجة المنافسة، فأصبح أكثر حرصًا على نوعية السلعة، وأكثر تدقيقًا في اختيار الشركة، كما أنه صار أكثر توقًا إلى معرفة ما له وما عليه.. أو بمعنى آخر إنه أصبح أكثر وعيًا من ذي قبل، وإن لم يصل إلى درجة وعي المستهلك الأوروبي أو الأمريكي.<br />
والعميل السعودي قد يكون أكثر ولاءً من غيره، وقد يجعله الأسلوب الجيد والاحترام عميلاً دائمًا؛ إذ إن السوق السعودية سوق محافظة، يتميز أهلها بالترابط، وهذا شيء له حسناته وله سيئاته بالنسبة إلى الشركات العاملة فيها، فمن حسناته أنه قد يوفر للشركة سمعة جيدة بأقل التكاليف الإعلانية إذا كانت تقدم خدمة ممتازة؛ لأن الناس سوف يتحدثون عنها في مجالسهم الخاصة ومع أصدقائهم، والعكس صحيح أيضًا. فعندما تكون خدمات الشركة متدنية فإنهم سوف يشيعون ذلك عنها أيضًا.<br />
ونتيجة لذلك بدأت بعض الشركات في التحول إلى فلسفة العملاء مدى الحياة؛ لأن الدراسات أثبتت أنه كلما زادت علاقة العميل بالشركة كان عميلاً مربحًا.<br />
ولنفترض ـ على سبيل المثال ـ أن هناك عميلاً يبلغ من العمر (20) عامًا، وسيشتري عصيرًا قيمته (3) ريالات يوميًا، وهناك خمس شركات تقدم هذا العصير، ولكن إحدى هذه الشركات استطاعت أن تكسب هذا العميل الذي يتوقع أن يعيش إلى عمر (65) عامًا، فمعنى هذا أن قيمة ما ستكسبه هذه الشركة من هذا العميل عن طريق علبة عصير واحدة تساوي ( 3 ريالات × 365يوماً × 45 سنة = 53275 ريالاً ) . فضلاً عن أن ولاءه لهذه العلبة قد يقوده إلى ولاء شامل لمنتجات الشركة ، مما يضاعف المكاسب العائدة منه على الشركة.</p>
<p>(نشرت هذه المقالة في مجلة أصول )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/excllent-services/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تكرار الشراء</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/repating-purchising/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/repating-purchising/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 May 2010 08:44:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2214</guid>
		<description><![CDATA[أعتقد ـ من واقع التجربة ـ أنه بقدر ما توليه الشركات من اهتمام بعملائها يكون نجاحها والاهتمام بالعميل يبدأ بتلمس حاجاته الحقيقية قبل طرح السلعة. فالعملاء كما يرغبون في سلعة ذات جودة مناسبة، بسعر معقول، في وقت مناسب، يرغبون كذلك في أن يعاملوا معاملة خاصة، أو على الأقل كطرف شريك في نجاح الشركة والسلعة. وطلباتهم ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أعتقد ـ من واقع التجربة ـ أنه بقدر ما توليه الشركات من اهتمام بعملائها يكون نجاحها والاهتمام بالعميل يبدأ بتلمس حاجاته الحقيقية قبل طرح السلعة. فالعملاء كما يرغبون في سلعة ذات جودة مناسبة، بسعر معقول، في وقت مناسب، يرغبون كذلك في أن يعاملوا معاملة خاصة، أو على الأقل كطرف شريك في نجاح الشركة والسلعة. وطلباتهم ليست دائمًا صعبة، فهي غالبًا لا تعدو الرغبة في أن يجدوا أمامهم رجل البيع المهتم، ذا الأخلاق العالية، والتعامل الراقي، وأن تكون السلعة التي يشترونها ذات ضمان جيد. فيجب علينا إذا أردنا كسب ولائهم أن نتلمس حاجاتهم، وأن نقدمها لهم بالطريقة المناسبة، وعندها سنجد أننا نحن الفائزون. فسوف يحرص هذا العميل على التعامل معنا دون غيرنا، وسوف يقدم لنا دعاية مجانية لا تقدر بثمن، وذات مصداقية أعلى بكثير من كل ما ننفقه من ميزانيات على الدعاية والترويج ؛ لأنها من طرف محايد، ويقدمها من واقع تجربته الشخصية، ولاسيما أن مجتمعنا كما هو معلوم مجتمع مترابط والحمد لله، والكلمة الطيبة عن الشركة أو منتجاتها لقريب أو صديق ستنتقل بسرعة كبيرة داخل المجتمع في حلقات متسلسلة، وبالتالي تكون ذات تأثير كبير في إقبال العملاء و اتخاذ قرار شراء السلعة.</p>
<p>وهنا نقطة مهمة يجب التنبه إليها وهي أن يكون هدفنا ليس أن نبيع للعميل مرة واحدة فقط، بل أن يكرر الزيارة والشراء لأننا إذا خدعناه مرة واحدة فلن نستطيع أن نخدعه عدة مرات. وهذا ما جعل المختصين في التسويق الآن يتجهون بقوة إلى فلسفة كسب العميل مدى الحياة (customer for life) التي تقوم على العلاقة الإستراتيجية مع العميل (Relationship Marketing) والتخلي عن فلسفة جلب العميل وجعله يشتري لكن مع عدم ضمان أن يعود مرة أخرى(Transaction Marketing)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/repating-purchising/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإتصال الشخصي</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/personal-commuincation/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/personal-commuincation/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 May 2010 12:37:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2263</guid>
		<description><![CDATA[وهذه الوسيلة من أقدم وسائل الإتصال، وأكثرها فاعلية، كما أنها وسيلة تمكن الشركة من معرفة ردة فعل العملاء بشكل مباشر، ويمكن من خلالها أخذ آرائهم والاستماع إلى مقترحاتهم بشكل فوري. وأكثر ما يعيب هذه الوسيلة هو أنها مكلفة وتستغرق وقتًا أطول. فزيارة عميل واحد تحتاج إلى تفريغ شخص (أو أكثر) وإلى إستعداد ووقت، وربما تحتاج ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>وهذه الوسيلة من أقدم وسائل الإتصال، وأكثرها فاعلية، كما أنها وسيلة تمكن الشركة من معرفة ردة فعل العملاء بشكل مباشر، ويمكن من خلالها أخذ آرائهم والاستماع إلى مقترحاتهم بشكل فوري. وأكثر ما يعيب هذه الوسيلة هو أنها مكلفة وتستغرق وقتًا أطول. فزيارة عميل واحد تحتاج إلى تفريغ شخص (أو أكثر) وإلى إستعداد ووقت، وربما تحتاج إلى سفر وما إلى ذلك.. وإن كانت وجدت في هذه الأيام وسيلة تجمع بين الاتصال الشخصي والهاتف، وهي ما يعرف بـ(Video-Conferencing).<br />
وعند الإتصال الشخصي يجب أن يتحلى الشخص الذي سوف يقابل العميل ببعض المواصفات المهمة التي تسهل مهمته، وتجعل اتصاله فاعلاً، ومنها: أن يكون ذا حضور مميز، مقبولاً لدى العميل، متفممًا لمشكلات عميله، قادرا على أن يساعده على حلها، ودودًا، يصغي جيدًا، ويتحدث قليلاً.</p>
<p>وعملية الإصغاء  أو الاستماع إلى العميل مهمة جدًا، فيجب على من يقوم بالإتصال بالعملاء أن يتحلى بموهبة حسن الاستماع؛ لأن الاستماع إلى شكوى العميل أو حاجته يساعد على فهمها، ومن ثم يسهل إيجاد الحلول المناسبة لها، لذلك ينبغي عند مقابلة العميل اتباع الآتي:<span id="more-2263"></span><br />
•    إبداء الاهتمام والإصغاء إلى العميل.<br />
•     اختيار الأسئلة المناسبة.<br />
•     الإقلال من الكلام.<br />
•     عدم التحدث عن مشكلاتك الشخصية.<br />
•    عدم مقاطعة العميل.<br />
•     أن تضع نفسك موضع العميل.<br />
•    عدم الاستعجال في الوصول إلى حلول، وغير ذلك من السولكات التي تبعث الارتياح في نفس العميل.</p>
<p>ولكن الأهم أن نجعل العميل يشعر بأننا نستمع إليه، ونوليه أهمية كبيرة.<br />
وقد دلت الدراسات على أن أغلب وقت المديرين يصرف في عملية الاتصال بالعملاء، وأن جزاء كبيرا من هذا الوقت يتم صرفه في الاستماع الجيد، بينما يتوزع الجزء المتبقي بين القراءة والتحدث إلى العميل.</p>
<p>ولأهمية الاتصال بين الشركة وعملائها يجب أن يكون الإتصال مقنناً ومنظماً، وألا يترك للتقدير الشخصي. وأعرف بعض الشركات التي أنجزت أدلة، وقامت بتدريبات مكثفة لموظفيها بهدف تحسين عملية التواصل بينها وبين عملائها. ومن بينها ـ مثلاً ـ شركة وضعت كتابًا إرشاديًا لموظفيها في كيفية الرد على المكالمة الهاتفية وكيفية التحدث إلى العميل، وما يجب أن يقال له، وما يجب ألا يقال له،إلى غير ذلك من آداب التحدث.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/personal-commuincation/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هو عميلنا؟</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/who-is-our-customer/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/who-is-our-customer/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 May 2010 16:55:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2218</guid>
		<description><![CDATA[قد يتبادر إلى الذهن أن الإجابة بسيطة، وهي أن عميلنا هو كل شخص يشتري سلعتنا، أو يرغب في شرائها. ونحن قد عرفنا أن عدة خطوات يجب أن تتخذ قبل عملية الشراء، وقبل أن تصل السلعة إلى يد المستهلك لإستخدامها. من هذه العمليات: •    التعرف على حاجيات العميل ورغباته . •    العمل على تصميم المنتج وإنتاجه ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قد يتبادر إلى الذهن أن الإجابة بسيطة، وهي أن عميلنا هو كل شخص يشتري سلعتنا، أو يرغب في شرائها.</p>
<p>ونحن قد عرفنا أن عدة خطوات يجب أن تتخذ قبل عملية الشراء، وقبل أن تصل السلعة إلى يد المستهلك لإستخدامها. من هذه العمليات:<br />
•    التعرف على حاجيات العميل ورغباته .<br />
•    العمل على تصميم المنتج وإنتاجه بما يلبي هذه الرغبات ويسد هذه الحاجات.<br />
•    القيام بما يلزم من الاختبارات للتأكد من صلاحية السلعة.<br />
•    تغليف السلعة.<br />
•    تسعيرها والترويج لها، وتخزينها والقيام بصيانتها، وتحصيل السعر، وغير ذلك من الأنشطة المعتادة التي يجب القيام بها.<span id="more-2218"></span></p>
<p>فكل هذه الأنشطة تنفذ بواسطة شخص أو أشخاص من داخل الشركة، وكل نشاط يعدّ مدخلاً وطريقًا إلى نشاط آخر. ومن هنا نرى أن أي شخص بالشركة يعتمد إنتاجه على مدخلات شخص آخر، فهو بالنسبة إليه عميل، ويجب أن يعامل على هذا الأساس. وعليه فإن هناك نوعين من العملاء:</p>
<ol>
<li> عملاء داخليين  (Internal customers)</li>
<li> وعملاء خارجيين (External customers)</li>
</ol>
<p>وفيما يأتي نلقي نظرة موجزة على كل منهما:</p>
<p>العملاء الداخليون (Internal Customers)</p>
<p>قد لا يكون مستساغًا لدى معظم العاملين بالشركة أنهم عملاء للشركة، ولكن الحقيقة أن كل قسم من الشركة تعدّ منتجاته أساسية لإنتاج المنتجات النهائية للشركة، فيجب أن يتعامل مع مختلف الأقسام على أساس أنهم عملاء لإنتاجه.</p>
<p>ولتحقيق العناية الأمثل بالعملاء الداخليين وتقديم أفضل الخدمات والمنتجات لهم (مما سيصب في مصلحة المنتج النهائي للشركة) ،فإنه لابد أن يكون من يقدم هذه الخدمات راضيًا عن عمله ، محبًا له؛ لأنه لا يمكن تقديم خدمات جيدة إذا كان مقدم الخدمات غير مرتاح أو غير راض عن وضعه في الشركة. ولكي يقدم العاملون الذين هم في مواجهة مباشرة مع العملاء خدمة جيدة ،يجب أن يكون هناك دعم وتأييد لهم من جميع العاملين، ولكي يتم ذلك ينبغي تدريب العاملين ومدهم بالأساسيات المهمة الضرورية لتقديم الخدمات بشكل أفضل وجعلهم يعتنون بالعملاء على الوجه الأكمل.</p>
<p>وكما أسلفت سابقاً فإن فكرة العميل الداخلي قد لا تتقبل من بعض العاملين، بل من الشركة نفسها، ولكن يجب أن نتعامل مع هذا الوضع بشيء من الواقعية؛ لأنه من السهل علينا أن نحدد العملاء الداخليين وأن نعرف احتياجاتهم مقارنة بالعملاء الخارجيين.</p>
<p>لذلك يجب علينا أن نحدد من هو عميلنا الداخلي، وبدقة أكبر يجب أن نسأل أنفسنا من هو المستخدم لإنتاجنا داخليًا؟ فإذا عرفناه حددنا من هو عميلنا الداخلي.</p>
<p>العملاء الخارجيون (External Customers)</p>
<p>ونعني بهم العملاء من خارج الشركة، وهم المقصودون بالجمهور المستهدف الذي تسعى الشركة في النهاية إلى تحقيق رغباته ؛ لأنه هو المستهلك النهائي الذي يستخدم سلعها، وعن طريقه يأتي الربح الذي هو الهدف الأساسي للشركة. وهناك في الحقيقة نوع آخر من العملاء، وهم الوسطاء، مثل تجار الجملة، وتجار التجزئة وغيرهم ممن يشترون سلعنا من أجل بيعها، فهؤلاء أيضًا عملاء يجب الاهتمام بهم.</p>
<p>كما هو معروف فإن عملاء الشركة الخارجيين يتشكلون من فريقين:<br />
الأول :<br />
عملاء قدامى لهم خبرات سابقة بسلع الشركة وخدماتها، ولهم تجربة جيدة معها. وعليه فإن أي عميل من هؤلاء يتقدم بشكوى أو اقتراح إنما يدلل بذلك على حرصه على الشركة وسمعتها.<br />
الثاني:<br />
عملاء جدد، وهؤلاء يأتون من خلفيات متعددة، فهم إما مستهلكون لم يجربوا السلعة إطلاقًا، ويرغبون في شرائها وتجربتها الآن سواء اشتروها من عندنا أو من غيرنا، و إما عملاء يستخدمون سلع منافسينا، ولكنهم يبحثون عن الأفضل ؛ لأنهم غير سعداء مع شركاتهم الحالية، وهؤلاء قد نكسبهم عملاء جددًا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/who-is-our-customer/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

