كان حلمي أن يكون علم التسويق علم يؤخذ علي محمل الجد ووجدت إن التسويق لايهتم به حتى عند بعض كبار التنفيذين في شركاتنا ففي أحد المقابلات الشخصيه بعد حصولي لدرجة الماجستير في التسويق ،قال لي المدير الاقليمي لاأحد أكبر البنوك السعوديه تخصصك غير مفيد لنا بالبنك. من هذا المنطلق كان لزاما علي وأنا المتخصص العاشق للتسويق أن يكون لدي مشروع حلم وتحقق حلمي بمشروع أطلقت عليه نحو ثقافة تسويقية ومرتكزه الأساسي تبسيط علم التسويق باللغة العربيه ويشمل الاتي:
- تأليف الكتب في التسويق ولله الحمد والمنه، أنتهيت من تاليف 9 كتب كلها تبسط علم التسويق بلغة خاليه من التعقيدات الإكاديميه وبأمثلة من السوق السعوديه وفي المستقبل القريب هناك مجموعة أخرى من الكتب التسويقيه. وتجدون مختصر عن كتبي في صفحة كتبي وللحصول على الكتب تجدونها في مكتبة جرير، ،مكتبة الشقري والمكتبه العصريه.
- عقد المحاضرات والدورات التدريبيه لإشاعة ثقافة التسويق، وتم والحمدلله القيام بالعديد منها وفي الطريق المزيد وتجدونها في صفحة دورات تدريبيه.
- عمل لقاءت مع رجال أعمال وقادة رأي وفكر وتم بالفعل مقابلة العديد من الشخصيات ومنهم على سبيل المثال، الشيخ سليمان الراجحي، الشيخ عبدالرحمن الجريسي، الشيخ محمد الجميح، الشيخ محمد السبيعي وغيرهم، وهذه المقابلات تجدونها في صفحة قدوه.
- توثيق كل هذه الأعمال من خلال موقع الكتروني يحوي كل الأنشطه في هذا المشروع وهذا ولله الحمد ماحصل بالفعل.
- ومن ضمن المشروع قاموس مصطلحات تسويقيه يحتوي على أكثر من ألف كلمه تسويقيه معربه ومدعمه بامثله . أغلب الامثله من السوق السعوديه وتم البدء في المشروع.
- من ضمن أهداف المشروع تفعيل الجمعيه السعوديه للتسويق وهذا يتم بجهود الجميع.
- وهدف آخير ،أن يسمع صوت المستهلك وتحمى حقوقه ولعل هذا المشروع يسهم في هذا الجانب ولو بالتثقيف.
هدفي ليس إضافة مدونه من ضمن ملايين المدونات في العالم، ولكن:
- أنا شخص مسكون بحب وطني المملكه العربيه السعوديه.
- أفعل ماأستطيع لتبسيط علم تخصصت فيه وأحببته وهو علم التسويق الذي يبحث له عن موطئ قدم في الاقتصاد السعودي.
- قال لنا معالي الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يوما أريد منكم أن تبسطوا علومكم وتخصصاتكم للعامه.
- من هنا أنطلقت بمشروع يهدف إلى تبسيط علم التسويق للناطقين بالعربيه ومشروعي أطلقت عليه نحو ثقافه تسويقيه.
هناك قصه اتخذتها نبراسا لي في حياتي وهي تحكي أن رجلا بلغ من العمر ثمانين سنه قال عندما كنت في عنفوان شبابي حلمت أن أغير العالم وماستطعت، وعندما كبرت حلمت أن أغير مجتمعي فما استطعت وعندما بلغت الثمانين قلت ياليتني بداءت بتغير نفسي فإذا أستطعت غيرت مجتمعي وإذا نجحت تغير العالم.
ياليت كل شخص فينا يبداء بتغير نفسه إلى الأحسن وصدقوني إذا نجحنا نستطيع أن نغير مجتمعنا إلى اأافضل ولذلك هدفي من هذا الموقع أن نتثقف تسويقيا لنعرف كيف نتعامل مع البيع والشراء، ماهي حقوقنا وواجباتنا كعملاء، كيف نستطيع أن نتعامل مع التجار، ونهم الشراء.
هدفي أن يجد كل باحث عن المعلومه التسويقيه في هذا الموقع ضالته، بدء من طالب العلم، مرورا بالمستهلك، والبائع، والاقتصادي.
انا لاأدعي أن هذا الموقع يغني الباحث عن المعلومه في التسويق ولكنني اتمنى ان يكون الإنطلاقة للمعلومه.
إيماني كبير بالعمل الجماعي ولذلك أرغب من الجميع تزويدي بالجديد في التسويق، بالمعلومه المفيده، بالتجارب الجيده والسئيه التي عاشوها أو سمعوها من أصدقائهم و أقاربهم.
وختاما هذا المشروع ليس شخصيا ولكنه للجميع، فاذا أستطعت أن تسهم (ي) ولو بشئ يسير فإنني أكون مقدرا وممتنا لك (ي) جهدك فالمدونه منك (ي) ولك ٠ى) وانت (ي) أساسها ومنطلقها.
والله اسأل ان يوفق الجميع.










الف مليار مبروك يا دكتور على المدونة وفكرتها رائعة بالفعل نحتاج لثقافة تسويق ابتداءاً من العميل حتى وصولاً للمورّد ومروراً بالجهات الخاصة بحماية المستهلك فهم أيضاً ممن يحتاجوا لمثل هذه الثقافات التسويقية ، بالتوفيق وإلى الأمام .
هدف كبير وستكون النتائج موفقة بحول الله لأن المدون يحمل هما وفكرا ورغبة وكلها ستجعل الطريق له سالكا
أقترح أخي أ د. عبيد ولو ضمن نتاج هذه المدونة طرح موضوع يهم غير المتخصصين في التسويق ويكون عنوانه لتتضح الفكرة- ألف باء التسويق
أسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد وأن تكون هذه المدونة مولودا صالحا ثم غلاما يافعا وشابا بارا زكيا…أنبته الله نباتا صالحا
سررت عندما علمت بمدونتك.
أهنئك وأتمنى لك التوفيق.
السلام عليكم
سيكون مشروعم هذا كما تمنيتم إن شاء الله .
و لعلمك سيدي أظن أنك اكتسبت قارئ وفي ، فبحكم امتهاني للتجارة كحرفة أرى أن فكرة المدونة تهمني لتدعيم خبراتي في الميدان.
مبارك مجهودكم و و بالتوفيق إن شاء الله.
تحياتي الأخوية.
الف مبروك على هذه المدونه و نشكركم يا د. عبيد على الحرص في نشر المعرفة و الثقافة و خصوصا في مجال التسويق فلم يكن لدي بمعرفة مدونتكم إلا من خلال مقابلتكم الناجحة في محطة الأقتصادية و لم اتمكن من مشاهدة إلا الجزء الأخير منهاو التي كان معكم الأستاذ الشهيل. و اتمنى لو يتم نشر هذا العلم بواسطة الصحف و التنويه لهذه المدونة في مقال صحفي في صحف كل منطقة من مملكتنا الحبيبة فجزاك الله كل خير و لك اطيب التحيات و التقدير
الله يوفقك يادكتور,
انا تخصصت تسويق بسبب قراءة كتبك من جد بسيطة او مفيدة او ممتعة
شكرا جزيلا
أنا أحب أبارك لك هذه الروح المميزة التي تحملها بين جنبيك
بالفعل يا دكتور أنت أكثر من رائع ، يعجبني ولائك لتخصصك
أعجبني فيك الشء الكثيرر .. وأسعد أن أكون أحد رواد هذه المدونة الرائعة
موقع مميز د. العبدلي
كم أنا مُعجب بك من أول نظرة لمدونتك هذه ، فمانحتاجه هو نشر الفكر التسويقي والإداري في العالم العربي الذي ربما يعيش حالة من التخبط بسبب استهانته بهذه العلوم في فترة من الزمن إلى أن أصبحنا اليوم بفضل الله حققنا وعي كبير في هذا الجانب.
فالعلوم الإدارية هي أساس النجاح في جميع أمورنا ، فنحن لا نريد جيش من الأسود يقودها أرنب … و لا نريد جيش من الأرانب يقودها أسد … بل نريد جيش من الأسود يقودها أسد ، عندها ستحقق شركاتنا النجاح وأعتقد الفكرة وصلت
تحياتي
خالد باوزير – بكالوريوس إدارة أعمال بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى
جوال: 00967734785066
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …..الحمد لله الذي وفقك والله يبارك فيك ويحفظك وتستاهل كل خير يادكتور ومن نجاح إلى نجاح إنشاء الله ….يشرفني أنا أتواصل معك في مدونتك الرائعة .وعندي إستفسار بسيط لك ياسعادة الدكتور هل النظره السلبيه للتسويق لازالت موجوده في المجتمع أم لا ؟؟؟ في إعتقادي المتواضع إلى الآن لا زالت النظره القاصره للتسويق من قبل المؤسسات الحكوميه أو الشركات أو حتى أفراد المجتمع ….أتمنى منك التعليق على الموضوع …وشكرا لكم
جزاك الله خير يادكتور على هذا العمل الجبار …
وبالفعل انت لامست معاناة محبين هذا التخصص الرائع …
للأسف الخريجين من هذا القسم يعانون من عدم تقبل اغلب الشركات لهذا القسم او ضحالة فكر هذه الشركات
تخيل خريج يحمل شهادة البكالريوس ولديه دورات عدة في هذا المجال يتم توظيفه كموزع في سيارات ( فان ) او مصفف في الارفف ( ماشيندايزر ) .
يزن النهدي – جدة
بكالريوس تسويق
إلى الأخ يزن النهدي ….أرجو منك إضافتي على الماسنجر وذلك للتواصل معك بخصوص قسم التسويق
abdullah_g703@hotmail.com
المدونة جداً جميله….والله يبارك
مازن
بارك الله في جهودكم يا دكتور.
استاذي الفاضل
مفرداتي تعجز عن وصف سعادتي بهذه المدونة .. تعجز عن وصف فخري واعتزازي بوجود شخصك بيننا
لك جزيل الشكر على هذا المجهود
انا احد الاشخاص الغير مؤمنين بوجود التسويق بالمفردات العربيه ( حامل شهاده تسويق = موظف مبيعات)
بعد اطلاعي على النبذ التي طرحتها عن كتبك، ومتابعتي لك في الشبكات الاجتماعيه الاخرى، بدء ايماني بوجود المعنى الحقيقي للتسويق
اهديك كامل الاحترام والحب والتقدير
عبدالعزيز البتيري
حامل شهاده تسويق من جامعتنا الحبيبه، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
موظف حالي في مجموعة سامبا الماليه
أستاذي الكريم د. عبيد العبدلي
موقع ثري ومشروع فعلا مميز
أسأل الله لك التوفيق
أخوكم
وئام تونسي