<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>د. عبيد بن سعد العبدليد. عبيد العبدلي</title>
	<atom:link href="http://www.dralabdali.com/author/alabdali/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.dralabdali.com</link>
	<description>مرجع شامل باللغة العربية لكل مهتم بالتسويق (نحو ثقافة تسويقية)</description>
	<lastBuildDate>Sat, 17 Jul 2010 10:12:07 +0000</lastBuildDate>
	
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>دراسة التوجهات التي قد تؤثر على العمل في مجال التسويق</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/study-mkt/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/study-mkt/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Jul 2010 10:12:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2880</guid>
		<description><![CDATA[يجب على باحث الوظيفة في المجال التسويقي دراسة المستقبل وتحليله، وعليه مراقبة الوضع الاقتصادي والسياسي والتقني التي قد تشجع أو تعوق الوظائف في المجال التسويقي، وعند معرفة الفرص المتاحة يجب على الباحث عن الوظيفة في التسويق الاستعداد لها وأخذ الفرصة والاستفادة منها. وتوجد بعض المؤشرات التي تعطي تحذيراً من بعض الوظائف التسويقية، مثل التغيرات السريعة ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يجب على باحث الوظيفة في المجال التسويقي دراسة المستقبل وتحليله، وعليه مراقبة الوضع الاقتصادي والسياسي والتقني التي قد تشجع أو تعوق الوظائف في المجال التسويقي، وعند معرفة الفرص المتاحة يجب على الباحث عن الوظيفة في التسويق الاستعداد لها وأخذ الفرصة والاستفادة منها. وتوجد بعض المؤشرات التي تعطي تحذيراً من بعض الوظائف التسويقية، مثل التغيرات السريعة والمتلاحقة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات التي ستؤدي إلى تغير في مجال التجزئة والإعلان والبيع الشخصي والبيع عن طريق الإنترنت والهاتف، وهو ما سيقلص دور البائع الروتيني، إلا أنه سيؤدي إلى تعاظم دور البيع والتطور الكبير في الإنترنت، مما سيخلق وظائف مهمة في مجال الإنترنت البيعي والتسويقي وخدمة العملاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/study-mkt/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تطوير الأهداف</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Jul 2010 13:39:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2881</guid>
		<description><![CDATA[عندما ينتهي الباحث عن الوظيفة التسويقية من تحليل شخصيته وتحليل البيئة المحيطة به ومعرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه والفرص المتاحة في السوق، يجب أن يحدد أهدافه الطويلة الأجل وأهدافه القصيرة الأجل وأن تكون الأهداف واضحة ومحددة.
وعند تحديد الأهداف لا بد أن تكون الأهداف SMART بمعنى أن تكون الأهداف:
- محددة   Specific
- ممكن قياسها  Measurable
- ممكن تحقيقها ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما ينتهي الباحث عن الوظيفة التسويقية من تحليل شخصيته وتحليل البيئة المحيطة به ومعرفة نقاط قوته ونقاط ضعفه والفرص المتاحة في السوق، يجب أن يحدد أهدافه الطويلة الأجل وأهدافه القصيرة الأجل وأن تكون الأهداف واضحة ومحددة.<br />
وعند تحديد الأهداف لا بد أن تكون الأهداف SMART بمعنى أن تكون الأهداف:<br />
- محددة   Specific<br />
- ممكن قياسها  Measurable<br />
- ممكن تحقيقها Attainable<br />
- معقولة  Realistic<br />
- محددة بوقت  Timed</p>
<p>تطوير الأهداف الطويلة الأجل<br />
يجب أن تجيب أهدافك الطويلة الأجل على الأسئلة الآتية: ماذا تريد أن تعمل، وماذا تستطيع أن تقدمه لصاحب العمل؟ وأن توضح بشيء من الدقة ما المهنة التي ترغب العمل فيها خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة؟، مثال ذلك أن تكون أهدافك الطويلة الأجل هي تطوير أبحاث التسويق في مجال التصنيع الغذائي، مع وجود الهدف بأن تكون مدير التسويق الصناعي في شركة أغذية متوسطة. ويجب أن تكون أهدافك الطويلة الأجل مرنة ويمكن تحقيقها، وتنبع بعد تفكير عميق ومعرفة قدراتك وإمكاناتك، وأن يكون لديك الطموح اللازم والرغبة في الوصول إلى هذه الأهداف.</p>
<p>تطوير الأهداف القصيرة الأجل<br />
لتحقيق الأهداف الطويلة الأجل، يجب تطوير الأهداف القصيرة الأجل، مثال ذلك من أجل تحقيق الهدف الطويل الأجل لتكون مدير التسويق الصناعي في شركة متوسطة الحجم، يجب أن يكون هدفك تطوير مهاراتك البحثية ومهاراتك الإدارية التسويقية؛ وذلك للحاجة إليها في تحقيق الهدف الطويل الأجل، أو تحتاج إلى أن تعمل موظفاً مبتدئاً في مجال البحوث التسويقية في شركة أغذية كبيرة لتكتسب الخبرة والخلفية العملية. وكذلك من الأهداف القصيرة الأجل أخذ بعض الدورات الدراسية في مجال أبحاث التسويق أوعلوم الأغذية.<br />
مثال: الطالبان محمد وخالد خريجا قسم التسويق في جامعة مرموقة عرض عليهما العمل في بنك براتب شهري قدره 14 ألف ريال، قبل محمد العرض ولم يقبله خالد وعمل بشركة تعطي تدريباً على مستوى عالٍ ومعرفة كبرى بالسوق، ولكن براتب 7 آلاف.  انتقل خالد بعد 3 سنوات إلى البنك الذي يعمل به محمد، ولكن براتب يفوق 30 ألف ريال، ومحمد لا يزال راتبه 19 ألف ريال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستعداد والبحث عن وظيفة (مهنة) في مجال التسويق</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/be-ready-to-get-a-job-in-mkt/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/be-ready-to-get-a-job-in-mkt/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2010 11:34:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2879</guid>
		<description><![CDATA[بعد معرفة المهن في مجال التسويق المتاحة في السوق لخريجي التسويق، يجب على باحث العمل أن يعمل على وضع توازن بين هذه الفرص وأهدافه ونقاط قوته، وسر هذا التوازن هو التسويق، ولذلك يجب على طالب الوظيفة عمل خطة تسويقية لتسويق نفسه وقدراته وخدماته لصاحب العمل. ولا بد للحصول على أي وظيفة في أي مجال من ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بعد معرفة المهن في مجال التسويق المتاحة في السوق لخريجي التسويق، يجب على باحث العمل أن يعمل على وضع توازن بين هذه الفرص وأهدافه ونقاط قوته، وسر هذا التوازن هو التسويق، ولذلك يجب على طالب الوظيفة عمل خطة تسويقية لتسويق نفسه وقدراته وخدماته لصاحب العمل. ولا بد للحصول على أي وظيفة في أي مجال من استخدام المهارات التسويقية، خاصة التحليل والتخطيط.<br />
في السطور القادمة سأطرح خطوات ضرورية ولازمة لطالب الوظيفة، أتمنى أن تكون بعون الله دليلاً يسلكه للحصول على الوظيفة المناسبة لتخصصه ورغباته.<br />
ومن أجل ذلك يحتاج طالب الوظيفة إلى تحليل شخصيته وتحليل البيئة المحيطة به؛ وذلك للحصول على أفضل الفرص ولمساعدته على وضع الأهداف الطويلة والقصيرة الأجل:</p>
<p><strong>أولاً: تحليل الشخصية (تقييم الذات)</strong><br />
تقييم الشخص لذاته من أهم الخطوات في عملية البحث عن وظيفة، ويحتوي على تقييم الشخص لنفسه بكل أمانة؛ ما هي رغباته، مكامن القوة والضعف، ما أهدافه التي يرغب في تحقيقها عند الحصول على وظيفة،  ما نوع الشركة التي يرغب العمل لديها، ما الأعمال التي يجيدها أو لا يجيدها، ما الذي يجعلك متميزاً عن طالبي الوظيفة الآخرين؟ الإجابة على هذه الأسئلة توضح لك ما الوظائف التي تناسبك والوظائف التي لا تناسبك.</p>
<p>وتبدأ تحليل الشخصية بوضع الأهداف الطويلة الأجل؛ ماذا تريد أن تعمل، نوعية العمل وطبيعته، قدرتك على الصبر والتحمل وقدرتك على الانتظار لتحقيق أهدافك وسرعة الوصول. كن صادقاً مع نفسك حتى لا تحبط. حلل نقاط قوتك ونقاط ضعفك، وما الميزة التي تجعلك مختلفاً عن غيرك؟. ماذا تريد من عملك بوجه عام ومن حياتك بشكل خاص؟. هل أنت تبحث عن عمل فقط أم تريد مهنة؟ هل تريد عملاً ذا عائداً مالياً مغرياً أم ذا صبغة اجتماعية مميزة؟.</p>
<p>إذا كنت تبحث عن مهنة في مجال التسويق ولنفترض العمل في مجال أبحاث التسويق، يجب عليك وضع أهداف طويلة الأجل؛ وذلك بالتدريب وأخذ برامج أكاديمية لتعزيز قدراتك البحثية، أما إذا كان الهدف من العمل في مجال التسويق هو  الحصول على عائد مادي، فإن هذا يحتاج إلى وضع أهداف مختلفة وتدريب معين وخبرات عملية خاصة.<span id="more-2879"></span></p>
<p><strong>ما العمل المناسب لك؟</strong><br />
لأن هناك وظائف تسويقية مختلفة ومتعددة، فإنه يصعب عليك أن تحدد المواصفات اللازمة لتحصل على الوظيفة المناسبة لك. فالوظائف المختلفة بالتسويق تجذب أشخاصاً لديهم قدرات ورغبات مختلفة. وإذا كان طالب الوظيفة ليس على معرفة بقدراته وإمكاناته، فإن هناك مراكز ومواقع إلكترونية تساعد الشخص على معرفة قدراته وإمكاناته، وأملنا أن تقوم جامعاتنا وكلياتنا ومكاتب العمل بمساعدة الشباب على معرفة قدراتهم وإمكاناتهم وتوجيههم التوجيه المناسب لاختيار العمل المناسب والمهن المطلوبة.</p>
<p>ويجب التفريق بين الأشخاص الذين لديهم القابلية للتعامل مع الناس، والأشخاص الذين لديهم القابلية للعمل مع الأشياء، وهذا شيء مهم لاختيار الوظيفة المناسبة. فالأشخاص الذين لديهم القابلية للعمل مع الناس لا تناسبهم الأعمال التي تختص بالمخازن أو المستودعات، إنما تناسبهم الأعمال التي فيها تواصل مع الناس، مثل المبيعات أو تجارة التجزئة. والعمل في  مجال التسويق يشمل العمل مع الناس والعمل مع الأشياء.  فالأعمال في مجال التسويق التي فيها تعامل مع الناس تشمل الأعمال في الترويج والمبيعات وخدمة العملاء التي تتطلب الاتصال ومقابلة العملاء والتفاوض معهم وخدمتهم ومتابعة طلباتهم. أما الأعمال التي فيها تعامل مع الأشياء، فتتمثل في الأعمال الإبداعية وتحليل البيانات، مثل المهن في مجال الإعلان والمهن في مجال أبحاث التسويق والعمل في المخازن أو في الأعمال الخلفية في المتاجر الكبيرة أو في التوصيل إلى المستودعات.</p>
<p>إنّ المهن في مجال التسويق التي تتطلب التعامل المباشر مع العملاء، تعطي  حوافز كبرى أكثر من المهن التي تتطلب فقط التعامل مع الأشياء؛ وذلك لتأثيرها المباشر على المبيعات التي تمثل الشريان الحيوي لأي عمل. وترى معظم الشركات الوظائف التي تتعامل مع الأشياء تكاليف تشغيلية، ليس لها عائد مادي على الأعمال، على الرغم من أهميتها في خلق البيع.</p>
<p>إن الأعمال التي تتطلب التعامل مع الأشياء تعمل عادة داخل حدود الشركة وهي في العادة وظائف دنيا في سلم الوظائف التسويقية في الشركة، ويسهل على الشركة قياس أداء الموظفين الذين يتعاملون مع الأشياء لسهولة طبيعة أعمالهم وسهولة مراقبة أدائهم. فموظفو المستودعات تستطيع الشركة بسهولة معرفة أدائهم، وكذلك موظفو التوصيل والنقل، أما الموظفون الذين يتعاملون مع العملاء، فقد يصعب تقييمهم ومعرفة نتائج أعمالهم، فعلى سبيل المثال قد يستغرق التخطيط لعمل يتعلق بالبيع من رجل المبيعات مدة يومين؛ وذلك لتحديد المشتري المستهدف وجمع المعلومات عنه، والاتصال عليه لتحديد موعد مناسب، وكل ذلك من أجل نصف ساعة  للعرض البيعي، فكيف تستطيع الشركة تعويضه عن هذا الوقت؟ هل على نصف الساعة أم على اليومين اللذين ضاعا في الاستعداد لهذا العرض البيعي؟ بمعنى آخر هل تكافئه الشركة على الاستعداد أم على النتيجة. في العادة يكافأ رجال البيع على نتائج أعمالهم البيعية وليس بالضرورة على جهودهم في الاستعدادات لعروضهم البيعية. فعلى سبيل المثال يجب أن نفرق بين ثلاثة أنواع من رجال البيع؛ النوع الأول هم محصلو الطلبات، ووظائفهم عادة صغيرة في الهيكل التنظيمي في الشركة، ورواتبهم في المقابل ضعيفة، أما النوع الثاني من رجال البيع فهم موجدو الطلبات، ويتطلب عملهم إمكانات خاصة، منها على سبيل المثال لا الحصر قدرتهم على التفاوض والتعامل مع الناس، ومعرفة السوق والمنافسين وتوجهات السوق، وهم عملة نادرة يجب البحث عنهم والتعامل معهم بمهنية؛ لذلك يجب حفزهم وإعطاؤهم المغريات اللازمة للبقاء. أما النوع الثالث من رجال البيع فهم الذين يحاولون توثيق الصلات وفتح المجالات وبناء العلاقات أمام منتجات الشركة، إلا أن البيع ليس من طبيعة أعمالهم، فهم عادة لديهم وظائف عليا في الشركة، فقد يكونون من المديرين التنفيذيين أو أعضاء مجلس الإدارة. والشركة في حاجة إلى جميع الأنواع السابقة من رجال البيع.<br />
ما نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟</p>
<p>بعد أن تقرر هل  ترغب في وظيفه تسويقية تتعامل مع الأشياء أو تتعامل مع الناس، يجب عليك معرفة نقاط قوتك والاستفادة منها ونقاط ضعفك والعمل على تجنبها أو معالجتها وتحويلها إلى نقاط قوة، مثال ذلك إذا كانت اللغة الإنجليزية من نقاط ضعفك، فخذ دورات في اللغة وطور نفسك فيها، فقد تحولها من نقاط ضعف إلى نقاط قوة، ويجب أن تضع لنفسك خطة تسويقية تتبعها للوصول إلى أهدافك الموضوعة مسبقاً التي يجب أن تكون محددة وواضحة ومرنة وذات بعد زمني محدد.</p>
<p>فإذا كان خيارك وظيفة تسويقية تتعامل مع الناس، فليكن لديك تدريب كافٍ في كيفية التواصل شفوياً وكتابيا، أما إذا كان خيارك وظيفة تسويقية تتعامل مع الأشياء، فعليك أن تتعرف كيف تتعامل مع الأرقام وحل المشكلات المعقدة بطريقة عملية وتحليلية.<br />
ومن نقاط القوة لموظفي التسويق أن تتوافر لديهم الخبرات العملية السابقة، والخبرات الأكاديمية، الشخصية المرحة والمرنة، الحماسة والحافز. ويجب أن تبني خطتك على نقاط قوتك، فصاحب العمل يرغب في استقطاب الشخص صاحب الإمكانات المناسبة لطبيعة العمل، لذلك يجب أن تركز في إعطاء صاحب العمل مميزاتك ونقاط قوتك؛ لأن تلك النقاط سوف تساعده على تحقيق أهداف شركته، وأنك سوف تكون إضافة بناء لتطوير أعماله والعمل على إنجاحها، وإن كانت لديك نقاط ضعف على سبيل المثال في التواصل مع الناس سواء كتابياً أو شفوياً، فعليك أن تعمل على تلافيها وجعلها نقاط قوة لك بالعمل الجاد وأخذ التدريب المناسب.</p>
<p>ويجب على طالب وظيفة التسويق أن يضع جدولاً زمنياً لتحقيق أهدافه، مثال ذلك الهدف القصير الأجل، وهو الحصول على وظيفة في مجال التسويق خلال مدة ثلاثة أشهر، والهدف البعيد الأجل، وهو أن تصبح مدير التسويق في شركة كبيرة خلال خمس سنوات. والأشخاص المهتمون فقط بالعمل هم الذين يضعون خططاً قصيرة الأجل لهدفهم من أجل إيجاد أي وظيفة تسويقية، ويتنقلون من وظيفة تسويقية إلى وظيفة تسويقية أخرى بناء على تغير أهدافهم وفرصهم. أما الأشخاص الذين يهتمون بالعمل بالتسويق كمهنة وليس كعمل فقط، فعادة لديهم أهداف طويلة الأجل تبدأ بعمل جيد في التسويق، ولكن هدفهم البعيد هو الحصول على وظيفة أفضل في مجال التسويق، لذا تجدهم قليلي الصبر عندما لا تتحقق أهدافهم في الوقت المناسب، فقد يحتاجون إلى تدريب إضافي أو تجارب عملية تحقق أهدافهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/be-ready-to-get-a-job-in-mkt/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحديد الفرص الوظيفية في مجال التسويق</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/deciding-oppurti-in-marketing-field/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/deciding-oppurti-in-marketing-field/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Jun 2010 06:27:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2887</guid>
		<description><![CDATA[الخطوة الأولى في تخطيطك الإستراتيجي يبدأ بتحديد الفرص الوظيفية في مجال التسويق التي تستهويك. فاعتماداً على مستوى تعليمك وتأهيلك الأكاديمي هناك عدة فرص تبدأ من وظائف صغيرة إلى فرص وظيفية مغرية في المجال التسويقي، ولذلك يجب عليك تحديد قائمة الشركات التي توفر مثل هذه الفرص التي ترغبها، ولمعرفة قائمة هذه الشركات ابدأ بسؤال كليتك وأعضاء ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الخطوة الأولى في تخطيطك الإستراتيجي يبدأ بتحديد الفرص الوظيفية في مجال التسويق التي تستهويك. فاعتماداً على مستوى تعليمك وتأهيلك الأكاديمي هناك عدة فرص تبدأ من وظائف صغيرة إلى فرص وظيفية مغرية في المجال التسويقي، ولذلك يجب عليك تحديد قائمة الشركات التي توفر مثل هذه الفرص التي ترغبها، ولمعرفة قائمة هذه الشركات ابدأ بسؤال كليتك وأعضاء هيئة التدريس فيها، وإذا كان هناك مكتب للإرشاد الوظيفي أو مكتب للتدريب التعاوني فاستعن بخدماتهما. أساتذتك خير معين لمساعدتك على معرفة قدراتك وتحديد ميولك، وكذلك البحث في المواقع الإلكترونية للجمعيات التسويقية المهنية مثل الجمعية التسويقية الأمريكية وجمعية المعلنين الدولية وغيرها التي تقدم قائمة محدثة لتوجهات الوظائف التسويقية في العالم. وكذلك من المعلومات المفيدة النشرات التي تصدر عن مهن معينة، ولذلك يجب عليك دراسة السوق لمعرفة الفرص الوظيفية المتاحة، مثل الإعلانات اليومية في الصحف السيارة، إعلانات الشركات، مكاتب التوظيف، الإنترنت، مكاتب التوظيف بالجامعات التابعة لعمادات شؤون الطلاب، الغرف التجارية، الأصدقاء العاملين بالشركات وغيرها.<br />
وإن كنت أعرف مسبقاً أنه تنقصنا في السوق السعودية القوائم الجديدة التي تحتوي على الوظائف المتاحة، ولكني أرى البدايات المنتجة التي أتمنى أن يأتي اليوم الذي نرى فيه تلك المعلومات متوافرة لطالب الوظيفة، سواء كانت بمقابل مادي بسيط أو من دون مقابل؛ لأن فائدتها كبيرة لطالب الوظيفة. فعند وجود إعلان عن وظيفة متاحة في شركة، عليك البدء في دراسة القطاع الذي تعمل فيه الشركة؛ ما نوعية العمل، طبيعة الشركة، منتجاتها، ربحيتها، سمعتها، وغير ذلك. استشر مكاتب الاستشارة بالجامعة، أستاذك، زملاءك العاملين بالشركة، التقارير السنوية للشركة وغيرها، المهم أن تكوِّن فكرة مسبقة قبل طلب العمل والانضمام إلى الشركة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/deciding-oppurti-in-marketing-field/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصيحة لخريجين التسويق</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/advice-to-mkt-grdautes/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/advice-to-mkt-grdautes/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 24 Jun 2010 13:26:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح تسويقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2882</guid>
		<description><![CDATA[نصيحتي للخريجين الجدد أن يبحثوا عن الشركات التي تعطيهم التدريب المطلوب وبيئة العمل الصحيحة. أستمر في التدريب في السنوات الأولى من تخرجك، ولا تنظر إلى الراتب في سنوات عملك الأولى، فتعلم لتكسب. وضع أهداف للبحث عن وظيفة. في بداية البحث عن وظيفة لا بد أن يكون  الهدف البحث عن وظيفة عامة وشاملة، مثال ذلك ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نصيحتي للخريجين الجدد أن يبحثوا عن الشركات التي تعطيهم التدريب المطلوب وبيئة العمل الصحيحة. أستمر في التدريب في السنوات الأولى من تخرجك، ولا تنظر إلى الراتب في سنوات عملك الأولى، فتعلم لتكسب. وضع أهداف للبحث عن وظيفة. في بداية البحث عن وظيفة لا بد أن يكون  الهدف البحث عن وظيفة عامة وشاملة، مثال ذلك إذا رغبت في وظيفة باحث تسويق،  فابحث عن عمل في القطاع العام والقطاع الخاص وفي منطقتك وعلى مستوى  الدولة، وبعد التعرف على الفرص المتاحة يجب عليك التركيز في قطاع معين  وتحديد هدفك مثل وظيفة في شركة صغيرة في مدينة كبيرة والبحث في شركة خدمات. بعد الانتهاء من تحديد أهدافك الطويلة والقصيرة الأجل،  يجب أن تكون لديك  خطة تسويقية من أجل البحث والحصول على وظيفة في التسويق. ونعني بذلك معرفة  الفرص الوظيفية التسويقية وعمل الإستراتيجيات المناسبة للحصول عليها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/advice-to-mkt-grdautes/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لحظات الصدق  (Moment of the Truth)</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-moment-of-the-truth/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-moment-of-the-truth/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jun 2010 09:47:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثقافه تسويقيه]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح تسويقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2892</guid>
		<description><![CDATA[نحن نعرف أنه عند تعامل العملاء مع الشركات فإن هناك لحظات صدق يمر بها  العملاء، وهذه اللحظات تحدث عندما يتم التعامل بين العميل وموظف الشركة،  ويحدث خلال هذه اللحظات تكَوُّن انطباعات إما سلبية، على الشركة أن تحاول  تفاديها أو إيجابية على الشركة أن تحاول تعزيزها وتستفيد منها.
مثال ذلك:
عند تعامل العميل مع شركة ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نحن نعرف أنه عند تعامل العملاء مع الشركات فإن هناك لحظات صدق يمر بها  العملاء، وهذه اللحظات تحدث عندما يتم التعامل بين العميل وموظف الشركة،  ويحدث خلال هذه اللحظات تكَوُّن انطباعات إما سلبية، على الشركة أن تحاول  تفاديها أو إيجابية على الشركة أن تحاول تعزيزها وتستفيد منها.</p>
<p>مثال ذلك:<br />
عند تعامل العميل مع شركة طيران فإنه يمر بلحظات صدق عديدة خلال تجربته مع  خطوط الطيران؛ فمثلاً عند رغبته في حجز مقعد من الرياض إلى جدة فإن أول  لحظات الصدق تحدث عند إتصاله بالمركز الرئيس للحجز ومن ثم شراء التذاكر..  ذهابه للمطار.. إيجاد موقف لسيارته.. الذهاب للحصول على كرت صعود الطائرة..  وزن العفش.. الصعود للطائرة.. التعامل مع مضيفي الطائرة.. الحصول على  العفش. كل هذه لحظات صدق؛ والمحصلة النهائية إما تجربة سارة وإما تجربة  سيئة.</p>
<p>لذلك كان هناك توجه من الشركات للتقليل من التواصل البشري، ولذلك كان  استخدام التقنية كبيرا في محاولة لإرضاء العملاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%82-moment-of-the-truth/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المهن في مجال العلاقات العامة     Career in Public Relations</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-career-in-public-relations/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-career-in-public-relations/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Jun 2010 11:16:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[المهن في مجال التسويق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-career-in-public-relations/</guid>
		<description><![CDATA[تعدّ المهن في العلاقات العامة من المهن المحببة للأشخاص الذين يرغبون في تكوين علاقات شخصية ولديهم الرغبة في إعطاء الصورة الصحيحة وتصحيح السمعة السيئة عن شركاتهم. وتأتي المهن في العلاقات العامة بأشكال مختلفة وتتطلب من شاغلها صياغة رسائل وإيصالها إلى سلسلة عريضة من العملاء، كما تتطلب مهارات خاصة. ولذلك يعدّ التدريب والخبرة المناسبة أمرين أساسيين ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تعدّ المهن في العلاقات العامة من المهن المحببة للأشخاص الذين يرغبون في تكوين علاقات شخصية ولديهم الرغبة في إعطاء الصورة الصحيحة وتصحيح السمعة السيئة عن شركاتهم. وتأتي المهن في العلاقات العامة بأشكال مختلفة وتتطلب من شاغلها صياغة رسائل وإيصالها إلى سلسلة عريضة من العملاء، كما تتطلب مهارات خاصة. ولذلك يعدّ التدريب والخبرة المناسبة أمرين أساسيين بالنسبة إلى ممارسي هذه المهنة من العاملين في المستويات العليا والوسطى.  وتختلف أدوار الممارسين للعلاقات العامة باختلاف وظائفهم في الهيكل التنظيمي للشركة؛ أي أن التحديات التي تواجه موظفي العلاقات العامة بالشركة تختلف باختلاف المسؤولية الوظيفية المنوطة بهم. فممارسو المهنة من المستوى المتوسط تختلف تحدياتهم عن كبار المسؤولين من المستويات العليا العاملة في هذه المهنة. إلا أن جميعهم يشتركون في فهم تحديات هذه المهنة ومتطلباتها. فمعظم الشركات، حتى القطاع العام، لديها إدارة مهتمة بالعلاقات العامة، فهي بحاجة إلى أشخاص أكفاء لمعرفة الرأي العام والتعامل مع المشكلات التي تواجه منظمتهم.<br />
<strong>الوظائف في مجال العلاقات العامة:</strong><br />
هناك الكثير من الوظائف المتاحة في مجال العلاقات العامة، منها على سبيل المثال لا الحصر:<br />
•    الاستقبال  Receptionist<br />
موظف الاستقبال وهو الواجهه بين الشركه والعميل ويكون دوره استقبال العملاء وارشادهم الى الاقسام المختلفه في الشركه. وهي ليست من المهن التسويقيه وان كانت مهمه في خدمة العملاء<br />
•    إدارة المناسبات  Event Management<br />
وتختص بالتخطيط والترتيب والتنظيم للمناسبات ويكون دورهم واضحا في المعارض التجاريه واستقبال الوفود الزائره.</p>
<p>•    التحرير الصحفي  Press Release<br />
صياغة الاخبار الصحفيه عن الشركه ومنتجاتها وايصالها الى الوسائل الاعلاميه المختصه<br />
•    الضيافة  Hospitality<br />
استقبال الضيوف وخدمتهم وتقديم الضيافة لهم. وهي ليست من المهن التسويقيه ولكنها مهمه في خدمة العملاء<span id="more-2878"></span></p>
<p><strong>المهارات المطلوبة في شاغل الوظيفة:</strong><br />
هناك مهارات لازمة لشاغلي الوظيفة في مجال العلاقات العامة، منها على سبيل المثال لا الحصر:<br />
•    القدرة على التفكير.<br />
•    القدرة على الاتصال.<br />
•    العلاقات الجيدة.<br />
•    الحماسة.<br />
•    الثقة بالنفس.<br />
•    اغتنام الفرص.<br />
•    التكيف مع الضغوط.<br />
•    إدارة الوقت.<br />
•    القدرة على التعبير والكتابة.<br />
<strong>المتطلبات الأكاديمية:</strong><br />
خلفية جيدة في إدارة الأعمال، وإدارة المناسبات والإعلام والضيافة والبروتوكول. ويجب عليهم معرفة التعامل مع وسائل الإعلام وبناء صورة جيدة للمنظمة لدى الرأي العام، ويجب أن يتميزوا بالقدرة على الكتابة والإقناع والتحدث الجيد، ولديهم دراية بالصحافة والاتصال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-career-in-public-relations/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التمور الذهب الأسود في المملكة العربية السعودية؟</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/marketing-dates/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/marketing-dates/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Jun 2010 19:55:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثقافه تسويقيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1695</guid>
		<description><![CDATA[
النخلة شعار المملكة العربية السعودية ورمز للكرم والمملكة العربية السعودية تعتبر من أهم منتجين التمور في العالم والشعب السعودي من أهم المستهلكين للتمر
لو كان هناك إهتمام بتسويق التمور لكان دخله الثاني بعد البترول، هذا ليس مجاملة ولكن الحقائق تقول ذلك.
تقول الاحصائيات إن إنتاج التمور في المملكة العربية السعودية وصل إلي نحو 970 اف طن في ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: left;"><a href="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/Dates.jpg"><img class="aligncenter size-full wp-image-2861" title="Dates" src="http://www.dralabdali.com/wp-content/uploads/2009/06/Dates.jpg" alt="" width="721" height="686" /></a></p>
<p>النخلة شعار المملكة العربية السعودية ورمز للكرم والمملكة العربية السعودية تعتبر من أهم منتجين التمور في العالم والشعب السعودي من أهم المستهلكين للتمر</p>
<p>لو كان هناك إهتمام بتسويق التمور لكان دخله الثاني بعد البترول، هذا ليس مجاملة ولكن الحقائق تقول ذلك.</p>
<p>تقول الاحصائيات إن إنتاج التمور في المملكة العربية السعودية وصل إلي نحو 970 اف طن في عام 2006م وعدد النخيل حوالي 24 مليون نخلة. ومتوسط تكاليف إنتاج الطن من التمور لأهم الاصناف حوالي 1355 ريال سعودي على مستوى المزارع التقليدية وأنا متأكد من إن المبلغ سينخفض لو كان هناك إدارة لصناعة التمور جيدة. وبالرغم من ذلك يعتبر هذا السعر تنافسي جيد للتصدير. ويعتبر معدل استهلاك الفرد في السعودية 35.1 كيلو جرام في السنة وهو معدل أخذ بالنقصان نظرا لعدم وجود توعية تسويقية لأهمية التمور. وتبلغ أعداد مصانع التمور بالمملكة 55 مصنعا. هل تصدقون إن نسبة التصدير من التمور لاتتجاوز 4% حوالي 40 الف طن علماأن كميات التمور المصدرة تكون بمثابة هبات أو إعانات للدول الفقيرة أو المنكوبة. يقترح الدكتور عبدالرحمن الحميد في محاضرته خلال اللقاد التشاوري الأول مع مزارعي ومنتجي التمور بمنطقة القصيم المنشور في <a href="http://www.al-jazirah.com/125559/ec4d.htm" target="_blank">جريدة الجزيرة ليوم السبت الموافق 20-06-2009م</a>. ويقترح الدكتور إنشاء هيئة عليا تعتني بإنتاج وتسويق وتصنيع وتصدير التمور وأنا معه في الاهتمام بتطوير صناعة التمور ولكن ليس من خلال هئية التي لدينا منها الكثير من التجارب الغير جيدة ولكن ندرس الامثلة العالمية ونستفيد من تجاربها وخير دليل على ذلك فاكهة الكيوى التي مرت صناعتها تماما مثل التمور في السعودية. فكانت إلى عهد قريب تعاني من الإهمال وعدم التسويق وضعف التصدير ولكن نيوزلندا درسة الوضع ووضعت الخطط التسويقية اللازمه وأوكل الامر للمختصين والنتيجة وصلت فامهة الكيوي كل نمكان ولاتكاد تخلو منها مائدة طعام.</p>
<p>كيف والتمر منتج رباني ذكر في القران وذكرت فوائدة وقال رسولنل صلى الله عليه وسلم "بيت لاتمر فيه جياع اهله"</p>
<p>شخصيا كنت مديرا لشركة تمور محلية أخذت سبق الريادة في ألاهتمام بالتمر من حيث النظافة ، والتغليف، والجودة والمحل المناسب. خرجت من النطاق التقليدي في تقديم التمر الى النطاق الحديث في صناعة التمر. قضينا أسابيع ندرس ونزور مصانع الشوكلاته في سويسرا وكيف نستطيع أن نستفيد من صناعة الشوكلاته في تطوير صناعة التمر. تدارسنا مع وزارة الصحة من خلال معاملها لإنتاج تمر مناسب لمرضى السكري. صناعة التمر واعدة يجب الإهتمام بها وللموضوع بقية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/marketing-dates/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنواع العملاء (الحلقة الخامسة)</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/types-of-customers-5/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/types-of-customers-5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 31 May 2010 11:43:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=1789</guid>
		<description><![CDATA[ثامنًا: العميل  المتردد
عميل متردد في اتخاذ قراره الشرائي.. وقد لا يستطيع اتخاذ أي قرار، ويعاب عليه أن طريقة تواصله خجولة، ولا يستطيع التعامل مباشرة في الأمور بدون لف ودوران، ودائمًا يستشير الآخرين لمساعدته في اتخاذ قرار الشراء، وفي أغلب الأحيان لا يتوصل إلى أي قرار، وإن اتخذ قرارًا سرعان ما يغيره؛ ولذلك يجب أن يكون ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ثامنًا: العميل  المتردد<br />
عميل متردد في اتخاذ قراره الشرائي.. وقد لا يستطيع اتخاذ أي قرار، ويعاب عليه أن طريقة تواصله خجولة، ولا يستطيع التعامل مباشرة في الأمور بدون لف ودوران، ودائمًا يستشير الآخرين لمساعدته في اتخاذ قرار الشراء، وفي أغلب الأحيان لا يتوصل إلى أي قرار، وإن اتخذ قرارًا سرعان ما يغيره؛ ولذلك يجب أن يكون التعامل  معه بطريقة تشجيعية، وأن لا يترك لديه انطباع بأن هناك شيئًا ما يحاك له بالخفاء.. فكسب ثقته مطلوب. وتجد هذا النوع من العملاء كثيري الاتصال والاستفسار، ولذلك يجب التعامل معهم بطريقة خاصة وكسب ثقتهم ومساعدتهم على الوصول إلى قرار الشراء.<span id="more-1789"></span><br />
تاسعًا: العميل الصعب<br />
شخص يصعب إقناعه والتعامل معه، وهو – غالبًا – غير مؤدب تجاه المحاولات البيعية، ويتمتع بضيق في الخلق، كما أن من صفاته الاعتراض الدائم؛ ولذلك تجب مجاراته والاتفاق معه إلى حد ما فيما يقوله، لأن الاتفاق معه لا يترك له فرصة للغضب أو وجود أي طريقة للاعتراض، ويجب أن تبدي له الاحترام وتعطيه التشجيع اللازم والثقة في شخصيته، وأكد له أنك تتحدث إليه لخدمته.<br />
عاشرًا: العميل غير الراضي<br />
وهو العميل الذي يرى دائمًا الأشياء السيئة.. ولا يعجبه أي شيء في السلعة أو الخدمة أو الشركة أو الموظفين أو في أي شيء، وهو مستمع غير جيد، ودائم الشكوى؛ فيجب على البائع في الشركة أن لا يدخل معه في شجار شخصي ولا يتعامل معه على هذا الأساس. وأن يتقبل شكواه بأسرع وقت ممكن.<br />
وحتى لا تترك له فرصة للشكوى أقر له بأن ملاحظاته مهمة، وتعاطف معه، حاول أن تجد نقطة التقاء معه لتكسب تعاطفه معك، وكن صادقًا في حل مشكلته. وفي النهاية لا تضع شكواه وغضبه في إطار شخصي.<br />
حادي عشر: العميل  العاطفي<br />
العميل العاطفي هو الذي يتخذ قراره تحت تأثير عاطفة نابعة من قلبه أو وجدانه.. بعيدًا عن العقلانية والبحث عن المعلومات والمقارنة بين الاختيارات، وهو دائمًا يتحدث عن نفسه؛ ولذلك فهو يقتنع بسهولة وكل ما استطعت أن تحرك عاطفته أو تدغدغ وجدانه فإنك ستكسبه كعميل.<br />
ثاني عشر: العميل العقلاني<br />
هذا العميل يتسم بالعقلانية، ويبني قراراته على العقل والمعلومة الصحيحة، فتجده دائمًا يبحث عن المعلومات، ويعمل المقارنات اللازمة للوصول إلى قرار علمي سليم؛ ولذلك يجب إعطاؤه كل المعلومات التي تساعده في اتخاذ القرار العلمي المناسب.<br />
ثالث عشر: العميل المفاصل المفاوض<br />
هذا النوع من العملاء يوجد بكثرة في السوق السعودي، وهو يفاصل ويتفاوض للحصول على أقل الأسعار، وتجده يقضي الوقت الكثير في مناقشة السعر والمجادلة للحصول على أكبر تخفيض. والمتعامل معه يعتقد أنه فقير معدم؛ ولذلك يحتاج التعامل معه إلى نوع من الصبر.<br />
رابع عشر: العميل الطيب الودود<br />
هذا النوع من العملاء يثق فيك وفي منتجات شركتك، ويحتاج إلى أن تبادله الثقة. قد يتحدث معك في أمور كثيرة، ومنها أمور شخصية تتعلق به. الوقت قد لا يعني له الشيء الكثير.. فقد يضيع وقت البائع في أمور قد لا تكون مهمة. كن حريصًا على إبقاء الثقة بينك وبين هذا النوع من العملاء.. إذا كذبت عليه فقد تفقده  أبد الدهر. واجعله يركز على صلب الموضوع. وكن مجاملاً في الحدود الطبيعية.<br />
خامس عشر: العميل الإيجابي<br />
عميل جاد، منطقي في تعامله وتحليلاته، ينظر إلـى الأمور بعقلانية، يتخذ قرارًا علميًا بعد جمع المعلومات المطلوبة وطرح الخيارات المتاحة. يتميز بحبه للوقت والمحافظة على المواعيد. يحترم البائع العارف بمميزات سلعته، الملم بالمعلومات عن شركته ومنتجاتها، والمنافسين، وتوجهات السوق، وحجم الطلب.. وغير ذلك من المعلومات. فهو مفاوض جيد والتعامل معه يحتاج الى يقظة وحسن تصرف.<br />
سادس عشر: العملاء كبار السن<br />
هؤلاء العملاء يملكون رصيدًا وافرًا من الخبرة، يحبون أن يتكلموا عن إنجازاتهم، قد يملكون الوقت الكافي للتفاوض، حريصون على توفير بعض المال. تعامل معهم باحترام، أشعرهم بأنهم مقدرون، وأنهم أصحاب تجربة، واحترم حديثهم.<br />
سابع عشر: العملاء صغار السن<br />
يتعامل البائع حسب طبيعة منتجه مع عملاء صغار في السن قد لايعرفون الصحيح من الخطأ؛ ولذا يتوجب عليه احترام عقولهم وعدم غشهم وخداعهم.<br />
ثامن عشر: العميل الشكاء (أو كثير الشكوى)<br />
عميل دائم يشتكي يبث شكواه للآخرين ينظر للأمور بسلبية، يرى نصف الكوب الفارغ بدلاً من النصف الممتلئ، فهو متشائم. حاول أن لا يؤثر على نفسيتك، ساعده بقدر ما تستطيع.. ولكن حاول ألا يكون معطلاً لعملك ولا محبطًا لأدائك. أنصت لشكواه فقد تكون حقيقية، اتبع معه أسلوب المخالف بذكر أشياء إيجابية أو التزم الصمت في حالة شكواه.<br />
تاسع عشر: العميل المحتال<br />
مشكلتنا في السوق السعودية أننا في بعض الأحيان ننظر للآخر بنظرة الشك؛ ولذلك تجدنا في تعاملاتنا متشككين.. نفترض إلى – حد ما – سوء النية، وهذا خطأ يجب أن لا نستمر فيه. ولكن هناك بعض العملاء مخادعون ومحتالون يقومون ببعض الحركات الغامضة، ويتحينون الفرص لاستغلالها. وننصح بالتعامل الحذر مع هذا النوع من العملاء، وعندما تكتشفهم فكن صارمًا معهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/types-of-customers-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخدمة المميزة مطلب للشركات التي تبحث عن البقاء</title>
		<link>http://www.dralabdali.com/excllent-services/</link>
		<comments>http://www.dralabdali.com/excllent-services/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 May 2010 18:10:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د. عبيد العبدلي</dc:creator>
				<category><![CDATA[العناية بالعملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.dralabdali.com/?p=2845</guid>
		<description><![CDATA[ما يحتاج إليه العملاء في كل وقت وزمان هو الخدمة المتميزة، فأنت عندما تذهب شركه عقاريه او إلى فندق أو إلى مطعم لتناول وجبة الغداء، أو عندما تأخذ سيارتك إلى ورشة لإصلاحها، أو تحتاج إلى خدمة البريد، أو تقرر السفر على خطوط الطيران فإنك تبحث عن الخدمة. فالعناية والخدمة هما الحد الجامع المانع لما يبحث ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ما يحتاج إليه العملاء في كل وقت وزمان هو الخدمة المتميزة، فأنت عندما تذهب شركه عقاريه او إلى فندق أو إلى مطعم لتناول وجبة الغداء، أو عندما تأخذ سيارتك إلى ورشة لإصلاحها، أو تحتاج إلى خدمة البريد، أو تقرر السفر على خطوط الطيران فإنك تبحث عن الخدمة. فالعناية والخدمة هما الحد الجامع المانع لما يبحث عنه العملاء كافة.<br />
لهذا السبب شرعت في كتابة هذا الموضوع الذي أعتقد أن الشركات السعودية في حاجة إليه، والذي أسعى من خلاله إلى أن أؤكد أن حاجة العملاء متغيرة، فيجب أن تكون قواعد خدمتهم متغيرة، كما يجب ألا تتوقف عند حد، لذلك يجب علينا أن نوليها ما يناسبها من أهمية. خصوصًا أن بعض الشركات لا تهتم بخدمة العميل إلا عندما تمر بأزمة تتوسل منه إخراجها منها، أو عندما تجد نفسها مضطرة إلى البحث الجاد عن عملاء جدد بعد أن انفض عنها عملاؤها، ولكنها في الأوقات العادية تفتقد الرغبة في تقديم خدمات جيدة، مما يشكل خطورة بالغة على أعمالها ووجودها في السوق.<br />
فالخدمة المميزة من واجب الشركات في جميع الأوقات، وليست سلوكًا طارئًا لتجاوز مشكلة عارضة. هذا إضافة إلى بيان أن خدمة العميل يجب أن تكون من الواجبات البدهية لكل مقدم سلعة أو خدمة ؛ لأن العميل أو المستهلك هو في الحقيقة من يدفع راتب رئيس الشركة، ورواتب موظفيه آخر الشهر، وهو من يغذي رصيد المساهمين وملاك المنشأة في البداية والنهاية. ثم إذا لم تكن عندنا هذه النظرة العملية إلى الأشياء ـ كما هي عند أمم أخرى ـ فمن واجبنا أن ننظر إلى خدمة العميل من زاوية قيمنا الإسلامية وشيمنا وتقاليدنا العربية ؛ إذ  إن العميل ـ على الأقل ـ صاحب حاجة وضيف محتاج إلى خدمتك أو منتجك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) [جزء من حديث رواه البخاري ومسلم].<br />
وانطلاقًا من هذه القاعدة (وهي أن خدمة العميل حق واجب على المنتِج والمسوق سواء نظرنا إلى الموضوع من الزاوية العملية أو نظرنا إليه من الزاوية القيَمية)<span id="more-2845"></span></p>
<p>ومع اشتداد المنافسة في السوق السعودية ، فإن إرضاء العميل بالخدمة الجيدة والعناية الخاصة أصبح مطلبًا مهمًا للمحافظة على العملاء الحاليين وجذب عملاء جدد. ويجب على أي شركة تريد البقاء في جو المنافسة أن تقدم ما لا تستطيع الشركات الأخرى تقديمه، ولن يتأتى لها ذلك إلا عن طريق تقديم خدمات مبتكرة وعناية خاصة بالعملاء. ولتعلم أن الشركات الأخرى لن تقف متفرجة ، بل سوف تحاول تقديم ما لديها من عناية مستحقة للعميل، مما يزيد من أهمية التطوير وبذل الجهد في إرضاء العميل بكل وسيلة ممكنة.<br />
وللأحوال الاقتصادية التي يواجهها كثير من دول العالم ، فإن القوة الشرائية للمستهلك أصبحت أضعف من ذي قبل ، مما يجعل كثيرًا من العملاء يفكر كثيرًا قبل أن يتخذ قرار الشراء.<br />
وقد توصلت إحصائية عالمية نشرت أخيراً إلى جملة من الحقائق في هذا المجال من بينها:<br />
•    أن معدلات الفقر قد زادت في تسيعنيات القرن الماضي، وأن 30% من سكان العالم يعيشون على خط الفقر، مما يترتب عليه قلة العملاء ذوي القدرة الشرائية المرتفعة.<br />
•    ازدياد عدد الأشخاص القادرين على العمل، الذين لا تتوافر لهم أعمال. وهذا بدوره يحد من عدد العملاء.<br />
•    ازدياد شراسة المنافسة التي تواجهها الماركات المحلية من الماركات العالمية.<br />
كل هذه الأسباب تدعو إلى أن تهتم الشركات بالحفاظ على عملائها الحاليين ، لأن محاولة جذب عميل جديد قد تكلف الشركة  أضعاف ما تكلفها المحافظة على عميل قديم.<br />
وهناك سبب آخر أهم من كل ما سبق، وهو أن العميل أصبح أكثر وعيًا وثقافة ، مما يقتضي أن يعامل معاملة خاصة.<br />
وأقول:<br />
إن السوق السعودية سوق بكر واعدة، تتمتع بخاصية قد لا تتوافر في أغلب الأسواق، وهي أن غالبية الشعب السعودي (نحو 60%) هم من فئة الشباب. لذا كان الاستثمار في محاولة كسب ولائهم استثمارًا مهمًا؛ لأنهم عملاء طويلو المدى. وأستطيع أن أؤكد أن العميل السعودي قنوع يرضى بأقل مستوى من الخدمة، وإن كانت بعض عاداته تتغير نتيجة المنافسة، فأصبح أكثر حرصًا على نوعية السلعة، وأكثر تدقيقًا في اختيار الشركة، كما أنه صار أكثر توقًا إلى معرفة ما له وما عليه.. أو بمعنى آخر إنه أصبح أكثر وعيًا من ذي قبل، وإن لم يصل إلى درجة وعي المستهلك الأوروبي أو الأمريكي.<br />
والعميل السعودي قد يكون أكثر ولاءً من غيره، وقد يجعله الأسلوب الجيد والاحترام عميلاً دائمًا؛ إذ إن السوق السعودية سوق محافظة، يتميز أهلها بالترابط، وهذا شيء له حسناته وله سيئاته بالنسبة إلى الشركات العاملة فيها، فمن حسناته أنه قد يوفر للشركة سمعة جيدة بأقل التكاليف الإعلانية إذا كانت تقدم خدمة ممتازة؛ لأن الناس سوف يتحدثون عنها في مجالسهم الخاصة ومع أصدقائهم، والعكس صحيح أيضًا. فعندما تكون خدمات الشركة متدنية فإنهم سوف يشيعون ذلك عنها أيضًا.<br />
ونتيجة لذلك بدأت بعض الشركات في التحول إلى فلسفة العملاء مدى الحياة؛ لأن الدراسات أثبتت أنه كلما زادت علاقة العميل بالشركة كان عميلاً مربحًا.<br />
ولنفترض ـ على سبيل المثال ـ أن هناك عميلاً يبلغ من العمر (20) عامًا، وسيشتري عصيرًا قيمته (3) ريالات يوميًا، وهناك خمس شركات تقدم هذا العصير، ولكن إحدى هذه الشركات استطاعت أن تكسب هذا العميل الذي يتوقع أن يعيش إلى عمر (65) عامًا، فمعنى هذا أن قيمة ما ستكسبه هذه الشركة من هذا العميل عن طريق علبة عصير واحدة تساوي ( 3 ريالات × 365يوماً × 45 سنة = 53275 ريالاً ) . فضلاً عن أن ولاءه لهذه العلبة قد يقوده إلى ولاء شامل لمنتجات الشركة ، مما يضاعف المكاسب العائدة منه على الشركة.</p>
<p>(نشرت هذه المقالة في مجلة أصول )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.dralabdali.com/excllent-services/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
